]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مستقبل البحث العلمي في مصر

بواسطة: جاسر يوسف  |  بتاريخ: 2012-12-02 ، الوقت: 15:21:17
  • تقييم المقالة:

صحيح ان الاوضاع السياسية في مصر ليست مستقرة ولكني اعلم جيدا في قرارة نفسي ان هذا الوضع لن يطول ولن يدوم

مازلت اري مصر هي اقدم واعظم حظارة عرفها العالم بارغم من كل ما نعيشة الان هو استثناء في تاريخنا وليست قاعدة

اود ان الفت النظر لحقيقة الامر التي لابد ان نضعها فوق كل اعتبار وهي مناهج التعليم المصرية

تلك المناهج غريبة الشكل والتي ليس لها نظير في العالم المتحضر كلة

ان الطفل المصري هو من اذكي اطفال العالم!!!!!!   نعم انها حقيقة واقعية

ولكن هذا الذكاء لم نعرف ان نستغلة في التعليم علي مدار عدة عقود من الزمن وذلك بسبب مناهج التعليم العجيبة

يدخل الطفل لمرحلة الروضة يحمل ملامح الذكاء مستعد لتلقي العلوم لانة ببساطة كالصفحة البيضاء

التي يستطيع المعلم ان  يسطر صفحاتها كما  يشاء

بعد فترة بسيطة من تلقية لمبادي القرائة والكتابة واللغة يبدا الطفل بالتعرف علي علوم جديدة

وهنا تبدا موهبة الطفل في الظهور في المجال الذي يميل الية

وهنا نقطة التحول التي لابد من ان نضعها نصب اعيننا ونركز عليه بشدة

يجب تصنيف الاطفال في سن مبكرة حسب الميول التي يبديها كل طفل

سواء في مجال الرياضيات او العلوم او اللغة او الرسم والخط العربي

ان دراسة الطفل للمادة التي يحبها والتركيز عليه باسلوب علمي وبطريقة سلمية تخلو من اساليب العنف والرعب

تجعل من الطفل نجما لامعا وفي اسرع وقت ممكن

والشق الثاني البحث العلمي والتجارب ودعم الناحية النظرية بالتطبيق العملي

اتاحة الفرصة للطفل لتنفيذ التجارب بنفسة واحساسة بالمسئولية تجاة ما يفعل تولد نوع من التعلق والحب الشديد للمادة

مع الاسف في مصر لا تستخدم هذة الطريقة علي مدار سنوات وعقود

وان كانت تستخدم في القليل من المدارس الخاصة والتجريبية نلاحظ فرق كبير في المستوي بينها و بين مثيلتها الحكومية

تجد المدارس الحكومية المعامل فيها قد تحولت لمخازن

تجد الاجهزة المعملية موجودة داخل العلب الخاصة به لم تخرج من مكانها ابدا

وقد يصيبها الصدا وتنتهي مدة صلاحيتها قبل اي تخرج من مكانها

وان تكرمت بعض المدارس وتعطفت علي الطلبة ليدخلو تلك المعامل فعي تعتبر كالمتحف تشاهد بعينك فقط وممنوع اللمس

لابد ان تنتهي هذة الطريقة للابد

لابد من التطوير وتدعيم الناحية النظرية بالتجارب العلمية والابحاث الجديدة لواكبة التطور في التكنولوجيا العالمية

اتمني ان نكون بعدهم بخطوات وليس بالكيلو مترات

ان مستقبل البحث العلمي في مصر مضمون لاننا نمتلك الخامة النادرة نمتلك الذكاء والقدرة علي الابداع

ان بعض الدول تستقطب الدارسين المتميزين من انحاء العالم وتعرض عليهم المنح ليقدمو لها احدث الافكار والابتكارات

وعلي العكس نحن وان احتجنا بعض المساعدة فهو شي لابد منة ولكن الغالبية الكبيرة عندنا قادرة علي العطاء

لابد للمسئولين ان يلتفتو جيدا لهذة النقطة بالغة الاهمية

اذا اردنا فعلا ان نتقدم ونتطور علينا بكل جدية ان نبدا بالبنية التحتية ونضع الاساس العلمي السليم الذي وبناء علية

يخرج لنا الجيل الواعي المثقف المبدع الذي يستطيع ان يفعل الكثير والكثير لهذة البلد العظيمة

وفقنا الله لما فية مصلحة بلدنا الحبيب مصر

والله الموفق والمستعان .................

                                                                    **جاسر

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق