]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية مُستَبِدَه 2

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-02 ، الوقت: 03:57:14
  • تقييم المقالة:

 

بينمــا كانت( ليلى) تستكشف تلك المدينة الجديـــده بِرفقـــة صديقاتــــها,تتجـــوّل بخُطــاهـــا الواثِـــقه, وكأنـــها أميـــرة قــد ضيَّعـــت طريقـــها مــن عالـــم الـــروايات لعـــالم الحقيــــقه!  كانـــت تُضفــِي نوعـــآ آخـــر مـــن الرونـــق والجمــال لكُـــل زاويـــه قــد مـــرّت بِـــها, ضحــكاتُها المُتتـــاليَّه,وحَرَكـــاتُــها العفَـــويّه , كـــانت تُثثيـــر اهتمــام كــُل مـــن رآهـــا!!هــي مــا زالــت تجهــل حقيـــقة هـــذه المــدينــه,وخفايـــا القــدر بِـــها! وبأنـــها علـــى موعـــد مـــع ذاك الحُـــب الــذي طالمـــا انـــكرته!

واذ بشـــاب متــوسِط القــامه,اســـمر اللـــون,مـــاكِــر النَـــظَرات, بانَـــت عليــه ملامـــح الغُـــرور ,والثِـــقه العاليـــه بالنــــفس!!  يستَـــرِق النـــَظر اليـــها,فقــــد بـــانَت علــى نفســـه المُتكبِّـــره ملامِـــح الاعجـــاب,الـــذي فشـــل بالرغـــُم عـــن محاولاتـــه بـــاخفائِها!!

الـــى أن نـــادت عليـــها احـــدى صديقاتــــها بنبــرة  مُـــلِّحَّــه , تُمسكها وتشُـــدُّها لتُعرِفـــها بـــه,(أحـــمد)... طالـــب هنــدَســـه سنـــه ثالثـــه, هُـــو زميلُـــها الـــذي جَمَعــت مــا بينَهُـــما الصُـــدفه بــأن يلتـــقوا خــــارِج نطـــاق الجـــامِعَه.

(ليلى) بِـــدورهــا ألـــقت التحيّــَه مُستنكـــِره.... وأبـــتعَدت!!! فهـــي بطبعـــِها لا تـــهوى التعـــارُف بالغُـــرَبـــاء لاسيـــما مــن الجنــس الآخـــر.

 غـــادَرَت بِصَمتْ... انــــَّما نظـــراتُـــه المُتَـــلهِّـــفه , كــانت تتــبَعُهـــا بكُـــل خُطوة تخطيـــها .... مُتعجِـــبٌ مِـــن أمـــــرِهــــا!!!

فهُــــو الــــذي لا تــــرفُضُــه النِســـاء,كيــَف لهـــا وبِـــكُــــل بـــُرود بــــأن تـــرْحَلَ عنـــــه !!وكأنــــها لـــمْ تــــراهُ أصــــــلآ!! ثــــارَ بـــِه الفُـــضـــول, ســـأل عنْهـــا صديقتهـــا المُقرّبــــه : مـــن هـــي تِــــلك,ولِمـــا هــــي بذاك الغُــــرور!!!

ضَحِكَـــــت مستهزِئـــــه,وكأنــــما أعتـــادت السُؤال! لا تُحــــاول يـــا (أحمَــــد),فهــــي طُعـــمٌ صعــــب المَنــــال.

اقتَــــرَبت مِنـــه طبْطَبــــت علــــى ظهـــرِه........وهَمَسَـــــت بِأُذُنـــِه تحدِيَّـــــآ:

اعتَـــرِف بأنَهــــا هـــزَّت كيـــانك كَسَـــرت مبـــدئُك بِعالـــم النِســـاء!!!

ومـــِن هُنــــا أعلَــــنَ (أحمد) الحــــرب,وبــــدأ طريقُـــه بـــِصراع الــــذات.  

 

يُتبع..............


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق