]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل تكلم المالكي في الوقت المناسب ؟

بواسطة: باسم ذو الفقار  |  بتاريخ: 2012-12-01 ، الوقت: 19:46:15
  • تقييم المقالة:

 

 

في خطوة تعتبر جزافية بالنسبة للنمط المتوخي في التحركات السابقة للمالكي ظهر نوري المالكي في مؤتمره الصحفي هذا اليوم وكأنه يريد ان يقول (إنني أنا الأعلى.. وكلكم دُنى), ولابد من اعتبار انه في هذا الوقت حينما اختار قرار التصريحات على وسائل الإعلام قد رسم لنا ولكل السياسيين انه سيكمل تمسكه بزمام الحكم الى ما لا نهاية.

 

ان مثل هكذا تصريحات فجُائية تعد معبراً واضحا الى عدم التوصل الى اي اتفاق بين المتخاصمين والمختلفين والمتناطحين في هذه الحكومة الخاوية.

 

إن المالكي أوصل كل رسائله السلبية الى كل طوائف وطبقات الشعب العراقي من مواطنين بسطاء الى سياسيين وأحزاب وزعماء, وكانت رسائله الايجابية للمجتمع الدولي والمجتمع العربي من خلال طرح موضوع التبرعات الى غزة والأردن وحمل هم الأراضي المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي,وأيضا موضوع الخلاف بين الدولة العراقية والكويتية والتي آخرها قرار إعدام الصيادين العراقيين المحتجزين في الكويت ,وصولاً الى موضوع تباهيه ان السفارات العربية باتت تكثر ويكثر الطلب عليها ,وكل ما قاله المالكي في مؤتمره لا يعد مؤتمراً صحفيا بل هو تصريحات إعلامية تصب في مصالحه الانتخابية والتي نبعت من قوة السلطة لا من قوة البرنامج الانتخابي الذي  أشبعه شعارات رنانة فيما مضى وها هو اليوم يشبعه مرة اخرى بإستعراض عضلاته والتي هي في الحقيقة عضلات حكومية .

 

ان التوقيت الذي اتخذه الملكي في هذا المؤتمر الصحفي هو الأنسب بالنسبة له للخلاص من كل دعوات اللقاء الوطني ودعاوى الطاولة المستديرة وينفض عنه عهود مؤتمر اربيل ليستمر في تجهيز جبهته لمواجهة كل مخالفيه بالقوة والسلاح _الدستوري_ وخلق جواً من توتر شعبي وسياسي للتغطية عن مفاسد حكومته التي باتت تخزي كل من ينتسب لها ابتداءاً من أزمة السلاح الفاسد ومرورا بالسجون والمعتقلات وما يحدث فيها وإنتهاءاً بخفايا قادمة ومتوقعة من تورط  رموز حزب المالكي في فساد البنك المركزي العراقي.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سالم الجبوري | 2012-12-04
    من يعرف المالكي والاعيبه يعلم جيداً انه دوماً يخطط لمصالحه وحزبه الشخصية النفعية فهو انتهازي بمعنى الكلمة .
  • الى متى | 2012-12-03
    المالكي من خلال تصريحاته واراءه كأنه يمارس دورا صحفيا لخوض حملة انتخابية عارمة مؤيدة بالصور والرموز والحركات بما شاء الله من اساطير الكذب والوعود الواهية وقد نسى او تناسى انه لم يحقق وطوال ثمان سنوات شيئا يخدم البلاد ولا حتى ضمانا للفرد العراقي من بيت او وظيفة لكن فقط وفقط ممن ينتمون اليه ويعلنون ولائهم لقائمته الضالة
  • د. نجيب عامر | 2012-12-02
    ان كل تصريحات المالكي جاءت من اجل اولا تحسين صورته خصوصا وان الانتخابات على الابواب وثانيا هي محاولة منه للتستر على كل قضايا الفساد وشركاءه في صفقات الفساد ,,, هذا جانب الجانب الاخر قد كشف المالكي امرا مهما دون ان يشعر  وهو اما ان تكون حكومته الناقصة هي عاجزة وفاشلة امام مجموعة صغيرة من الحمايات الشخصية وهه طامه كبرى او انها راعية للفساد وهرب مسؤل البنك المركزي لكي لا يكشف عن المشتركين معه بقضية الاختلاس وهذه اشد وطأ وهذين خيارين لا ثالث لهما
  • د. جواد علي الجبوري | 2012-12-02
    نعم انه يغطي على الفضائح المجلجلة التي  منيت به حكومته ويحاول ان يغطي على الفشل الكبير وعلى صفقة الاسلحة الروسية بتحريك قوات هنا وهناك
  • الاستاذ الواسطي | 2012-12-02
    المالكي سارق فاسد ومتستر على الفساد والمفسدين لانه شريكهم وهم من خاصته وحزبه ، ولم يجنِ الشعب من المالكي وحكومته سوى القتل والذبح والتهجير والطائفية والفقر والعوز والبطالة وكثرة اعداد العاطلين عن العمل وقلة الخدمات بل انعدامها في كثير من مناطق العراق ، فهل من العقل والانصاف الرضا بالمالكي او السماح له ولحزبه بالعودة مرة ثانية والتحكم بمقدرات وثروات الشعب ؟
  • د.عبد الله الراشد | 2012-12-02
    اعتقد ان رسائل نوري المالكي وصلت يوم امس ف ظهوره متبجحا بخطواته الطائفية فهو ماض على اسلوبه "اما معي او لا تكون" وهذا كله على حساب الشعب العراقي المسكين فهو يريد ان يوصل رسائل لشركائه وابناء الشعب بانه لا يعطي السلطة ولو كلفه بان يزج بابناء الشعب من الجيش والشرطة والمواطنيين الى مجزرة الطائفية والمحاصصاتية والفؤوية .
  • صادق الديواني | 2012-12-02
    من يعرف المالكي والاعيبه يعلم جيداً انه دوماً يخطط لمصالحه وحزبه الشخصية النفعية فهو انتهازي بمعنى الكلمة .
  • ياسر | 2012-12-02
    اقول انها من المضحكيات المبكيات ان المالكي يتوعد الاخرين برياح التغيير لعدم اهتمامهم بالمواطنيين! فهل يامالكي انت من يهتم
    بالمواطنين وهذه اراوحهم تزهق كل يوم وانت المسؤول الاول عنها بحكم مناصبك..والفساد الاداري والمالي ينخر في جسد العراق
    واصبح الاول من بين البلدان في العالم..والعوز والفقر والارامل والايتام والعيش في المزابل وبيوت الصفيح والبطالة ونقص الخدمات
    وانعدام الكهرباء وضعف الاقتصاد وانتشار المخدرات والاغتصاب للنساء والاطفال وكواتم الاصوات وتهريب الاموال ونهب الثروات
    وصفقات الفساد............فاين الاهتمام بالمواطن يامالكي ..اذن انت مشمول برياح التغيير لعدم اهتمامك بالمواطنيين..فتكون قد توعدت
    بنفسك قبل غيرك!!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق