]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكتب لأوقف وجع رأسي

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-12-01 ، الوقت: 16:07:51
  • تقييم المقالة:

لكل في ما يكتب ، ما يشاء وما يريد ، كل واحد منا شاع عليه أسلوبه في الكتابة وتناول الحرف ، لأنه بفصيح

العبارة هو من يختار ما يكتب ، وفيما يكتب ...

لكنني أكتب لأوقف وجع رأسي ...أكتب لأوقف الهموم الزاحفة بكياني ، لأدحضها إلى الخارج ، بعيدًا عن

الظنون .

إن الكتابة هي أن تشارك غيرك ويشاركك غيرك هي أن تصافح أحاسيسه ، وتصافحك ....

هي أن ترمي بالهموم ، وتروي عطشك ويزول الظن بك ..

إن الكتابة معي أصبحت كما فنجان لشاي مع الصباح والمسا ، وكلما الضي لاح ...الكتابة كما العصير الممزوج

بنكهة الليمون ..والريحان ..

ولكل واحد من قصة مع الكتابة ..

إلا أنني أومن أن لا أحد يكتب بدون أن تكون له رغبة وتحفيز على الكتابة ، وبالدرجة الأولى ، هو الحب ..

الإنسان يحب مايريد كما هو الشأن لحامل القلم أو السيالة ..

الرغبة تمحي الظنون والإنسان الراغب في الشيئ يمنحه الصيغة والمعقول فيصبح الحلم حقيقة على طول ..

وأصبحت أرشف قهوتي وأصبعي يكتب في خفة على طول وبدون أن أبالي

الكتابة هي رسالة ، ومن لا رسالة له في هذه الحياة فقد غاب عن المجهول .

الكتابة شعاع وأشعتها تعم كل الأرجاء

وما بلغنا مما كتبه من سبقونا له خير دليل على الدور المهم للقلم ، ولا يزال هناك الكثير أكيد

تناولت بيدي القلم     وداعبت الحرف لو تعلم

فسار بيدي سلس      ماذا لو كان الحرف يدم

لأرسلت مابي قريحتي     وكتبت أكثر مما به تحلم

فللكتابة مفتاح وهي القيام بالإبداع

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق