]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النقد الروائي

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-12-01 ، الوقت: 15:41:42
  • تقييم المقالة:

 

 إن النقد الروائي لمن العوامل المحفزة على قيام النشاط الروائي ، وإننا نرى لا بد لهذا الفرع أن يواكب ظهور أية

رواية إلى الساحة ،،، لا حظ أن الرواية العربية الحالية وعند ظهورها لا يفتأ ضي النهار يغيب حتى يغيب طيفها

من الساحة ، وهذا لأن النقد غائب فلو تتابع هذه الروايات بالنقد والتحليل لأسهم هذا الفعل في قيام نشاط

الرواية من جديد ولا مد يد التقدم للرواية ، أي أن النقد قد يحسن من الرواية ، ويصحح الخطأ

كما أن الروائي قد يستفيد من هذا النقد إلى حد بعيد

النقد العربي في هذا الزمن قليل جدًا وربما هذه القلة تعود للغالبية الروائية الظاهرة هذا زمن أي أن موجة الرواية

قد تعالت وطفحت فلم يعد الإهتمام كما في البدايات ..

التعارف : أي أن الروايات الحديثة والتي أصحابها نالوا من الشهرة ما يكفي هم من تداولتهم الأقلام بالشرح و

التحليل

بعكس الروايات الأروبية والتي ما إن تظهر حتى تتابع بالنقد ، وإن كان من الصحفي الناشر كما نتابع ذلك على

المجلات والتلفزة

كما أن الرواية في أوروبا تؤخذ بعين الإعتبار حتى أن النشر بدون مقابل ...

أما نحن فلا قبيل من هذا

الكاتب العربي وعلى الرغم من أنه نابغ إلا أنه لا يجد العناية من الناشر

ومتى أرفع السماعة وأجد ناشر يطلب مني أن أعطيه مخطوط لينشره لي هذا حلم إلى أن يتحقق

الرواية العربية تعاني اليوم الكثير مثل :

غياب المحفزات من الوزارات والهيئات المعنية

غياب الجوائز المشجعة

البيروقراطية

الإشهار

كل هذه العوامل التي ذكرناها وغيرها تقف حاجزًا أمام حامل القلم ، كما أن هناك من الروايات لهي روائع

أدبية لكن لا أذانٍ صاغية لا من قريب ولا من بعيد

إننا معشر العرب لنملك موروث أدبي كبير ورائع ولكن هناك من العيون من لا تريد لهذا الموروث أن يفيق ، ولا يريد

لشمس العرب أن تسطع

ولا يزال النقد الأدبي ناقص عندنا ولا نزال نحيا على أنقاض البالي إلى حين رد الإعتبار للنقد الروائي

لا نزال به مطالبي ، لأنني على يقين لن يغيب حقٌ ما دام هنا عيون ساهرة على إستعادته .

ويجب أن ننوه أننا نملك من الأقلام الناقدة الكثير وذات كفاءة عالية ، نريد منها الهمة ، ولا تنحاز في المعاملة

للحرف وللكلمة لأن الأدب أمانة ، وللأمانة أيدي حافظة أكيد...........

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق