]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المهم الحقبقة .هل اسرائيل تخرق التهدئة حقا ؟

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-12-01 ، الوقت: 14:47:55
  • تقييم المقالة:

 

المهم الحقيقة

هل اسرائيل تخرق التهدئة حقا ؟

محمود فنون

1\12\2012 م

نشرت امد الخبر التالي نوثقه نصا :

"خرق جديد..فجرا: شهيد جديد برصاص الاحتلال في رفح أمد/ رفح: استشهد فجر اليوم السبت الشاب محمود علي جرعون (21 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها مساء الجمعة إثر عيار ناري أطلقه أحد جنود الاحتلال المتمركزين قرب بوابة المطبق شرق رفح جنوب قطاع غزة. وهو الشهيد الثاني بعد أنور قديح من عبسان الكبيرة في خرق الاحتلال لاتفاق التهدئة ( اتفاق  وقف الأعمال العدائية )"انتهى الخبر. وينص الخبر على "خرق الاحتلال لاتفاق الهدنة " فهل الاحتلال يخرق الهدنة فعلا ؟ وهل يتوجب علينا ان نفسر كل اعتداء على شعبنا انه خرق للهدنة حصرا . ولنفرض ان الاحتلال توقف عن القتل .الا يكون هناك خروقات ناتجة عن وجود الاحتلال وكل ممارساته الاخرى ؟ يتوجب ان نتفهم مسألتين : الاولى :هل الهدنة أو التهدئة ,أو الهدوء المتفق عليه هو من جانب واحد او من جانبين ؟ هل يعني فقط ان اسرائيل توقف حملتها العسكرية  التي اختتمت بتفاهمات الهدنة وتستمر في ذات الوقت بتنفيذ برنامجها الامني كالمعتاد وبدون الصواريخ الفلسطينية  ؟ لقد أجهد الناطقون الفلسطينيون انفسهم بشروحات تفسر التهدئة "تهدئة مقابل تهدئة ...متبادلة ومتزامنة..ويتبعها حرية حركة في المناطق العازلة وحرية الصيادين ورفع الحصار  فورا وفتح المعابر وادخال البضائع... الخ . ان هذه لم تكن الحقيقة على ما يبدو وهناك طمس للمعلومات متفق عليه من قبل الجميع ولكن ممارسات اسرائيل تكشف المستور . فلم تلغ المناطق العازلة ولم توسع مناطق الصيادين ولم تفتح المعابر ولم يتوقف اطلاق النار من قبل امن الاحتلال ولم تتوقف الاغتيالات ولا الاجتياحات الجزئية ..فأين اتفاق التهدئة كما شرح لنا العرب ؟اليس هناك تزييفا وخداعا لوعينا ؟ لقد اوضحت مصادر اسرائيلية متعددة ان الاتفاق كان يقضي بوقف الحملة العسكرية الاسرائيلية مقابل وقف الصواريخ .وانه من الممكن بحث نقاط أخرى لاحقا اذا اثبتت حماس قدرتها على الالتزام ,بمعنى قدرتها على ضبط الامن في قطاع غزة ووقف كل اعمال العنف ضد اسرائيل . ملاحظة :اسرائيل تعتبر التفكير في الاعمال والتحضير لها وصناعة السلاح وتهريب السلاح  ونقل السلاح ... كل هذه اعمال عنف تمارس ضدها ويتوجب وقفها تحت طائلة الاجراءات الاسرائيلية . ثانيا "هل قرنت التهدئة بمشروع سياسي ,ومعه تعهد بوقف كل اشكال المقاومة من قطاع غزة . ان نشاط قطر المتواصل وبالتنسيق مع تركيا ومصر ليس بريئا .ان امير قطر وزبانيته عرابون يحملون برنامجا والاصح يلوحون ببرنامج ومكاسب تستهدف تثبيت حماس في دور امني في القطاع مقابل ابهة الرياسة والقيادة ووعود ببا سيأتي من خير عميم . ان اسرائيل لا يهمها من يحمي حدودها الامنية الجنوبية  ما دام ينفذ المطلوب بصرامة وحزم ,وما دام يخدم الهدف ويندرج في الجوقة .واذا كانت حماس هي التي ستقوم بهذا الدور فانها مضمونة من خلال التيارات الدينية في السلطان العربية وخاصة مصر . ان الجهاد الاسلامي قد اطلع على جزء مهم من التفاهمات ولكنه ليس شريكا بعلاقة النظام المصري بقيادة حماس وليس شريكا بعلاقة قطر بحماس .فهل هناك سراديب خاصة في التفاهمات لا يشترك فيها قادة الجهاد او يمتنعوا عن الافصاح عنها لأسبابهم ؟ اننا نرى كما كنا نرى سابقا ان التهدئة هي من جانب واحد وان اسرائيل لم توافق على شلّ يدها من التصرف ضد ما تعتبره تهديدا لأمنها ,ولا تنجح وساطة مرسي على هذا الصعيد .وسيظل هذا رأينا ما دمنا مع كل اشكال الكفاح ضد العدو الصهيوني ومن جميع الجبهات الممكنة    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق