]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

همسات ما بعد منتصف الليل

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-12-01 ، الوقت: 13:06:07
  • تقييم المقالة:

فى سكون لافت للانتباه لا تسمع خلاله الا اهازيج الرياح يتخللها صوت رعد و سهام برق حكمت على المخلوقات للخلود الى الدفىء للشعور بالارتياح و اختيار الانسان منهم الجلوس امام المدافىء و تبادل الكلام المباح 

خرجت من مخبئى متحاملا رغم برودة الطقس لاطفاء  لهيب شب فى قلبى و لم اجد له حلا مستباح  حبيبتى التى هجرتنى احرقته ولم تعطنى دواء تطفىء الجراح  لعل البرودة و الطلام الحالك و الرعد يصغى الى و يخمد النار فاكف عن النواح

المطر ينهمر و الماء يسيل و انا صامد بلا واق للماء الدى يغرقنى  اترقب دخوله للقلب ليطفىء الحريق و يبعد عنى الانين اصابنى اثره زكام لعين الزمنى مخبئى و زادنى فى الانين فحاسب القلب حالى الدى زاد سوءا و ظهر غير مبالى بما تفرزه الطبيعة من اخطار تعكر صفو طالعى اللعين لا الامطار و لا الرياح قادرة على اطفاء الحريق بل زادت فى تعكر جسمى فاردته عليل و تفاقمت الاوجاع فاصبحت اشعر بالحزن المرير فى انقطاع الامل لمواصلة المسير فى الطريق الدى يوصلنى لحبيبى الدى  لم يعد يعيش معى على نفس السرير

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق