]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطريقة البريلوية

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-30 ، الوقت: 16:32:48
  • تقييم المقالة:

 

 

صاحبها ومؤسسها الشيخ أحمد رضا خان (340هـ ) الملقب بعبد المصطفى، وهي فرقة صوفية نشأت في مدينة بريلي أيام الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية، تقوم مبادئ عقيدتها على تقديس الأنبياء والأولياء عامة مع تفضيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم على غيره من الأنبياء الآخرين، وهي لا تقلل من شأن قدرة الرسول في حكم الكون حيث يسود الاعتقاد لدى هذه الطائفة أن الرسول الأكرم ما زال حيا يحكم الخلائق من وراء الحجب، ونسبوا إليه قدرات عظيمة تفوق قدرات البشر. يقول رضا خان واصفا قدرات الرسول: " يا محمد لا استطيع أن أقول لك أنت الله، ولا استطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك "!![1]تنكر البريلوية بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم وتزعم أنه جزء من نور الله، يقول أحمد يار خان وهو أحد أتباع الطريقة: " إن الرسول صلى الله عليه وسلم نور من نور الله ، وكل الخلائق من نوره " .[2]ووفقا لعدة مصادر صوفية ذكرت أنه كان يقول أحمد رضا خان في أشعاره: " ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر ".أي بمعنى كان يؤمن بحلول الله في البشر!!

 

عبد الفتاح بن عمار

 

[1]حدائق بخشش لأحمد رضا خان (ص 2/104).

[2]مواعظ نعيميةلأحمد يار خان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق