]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أرتالٌ بواسل

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-08-20 ، الوقت: 14:40:54
  • تقييم المقالة:

 

 

 

قُبيلَ خطوطِ الموتِ بِخطَوات ..

هُناكَ إبهامٌ.. واستفهام

وحيرة ٌتتجاوزُ   بُطونَ التّوهان.

لٌغةٌ لها عبثيةَ الحُروفِ

مَنطِقٌ يَستَلُ من رؤوسِ البَشرِ صُحُفاً وجرائد.

مِن تِلكَ المَقابِرُ  يَتَوالَدُ الحذر

قهرٌ من بين الضلوع يُنشر,,

يُعربدُ مجنونا .. أني لستُ جلمودَ صخر .

ويحاك بالجثث نسيج مقوضب

يرسلونه لِبَذرِ  الذُعر .

كل درب أخضر   تحول  لأنهار دَم

ما علموا أنه بكل ثانية يُزهر زهرا  حُرّ. 

فقئوا عينَ  الحرف ِ فشوهوا  تفاصيله,,

ثرثراتُهم حِسابٌ بالبنوك  مرصوده..

ينهبون الديار ,, وبَعدَهُمْ  إعصار..

مُدن أشباحٍ , وخرابٍ ,وراءَهم يُخلِفون..  

أشلاءَ مُبعثرةٍ  متطايرةً في  مَهَبّ ريح.    

 هم :

ساقوهم كما يُساقُ الإبِل

والجَمَلُ موصوفٌ بالأنفةِ والصَبر..

يغار لأُنثاه إذا أحد  اقترب

ويغضب لإساءة السوط  الحاقد.

تريث أيها المكلوم

 فأيادي الاطفال المُجَزّة كالأعشاب

ستسكُن الثرى,,

تتحولُ يوما لقارٍ ,,, تروي المدافع

 وستَعلو المآذن

تكبيراتُ  النفير ..

أن لا اله إلا الواحدُ الأحد

 عادلٌ لا يُعجِزُهُ العبيد  .

أملٌ بالغدِ قادم...

حقولُ العودةِ حتماً ستُنبِتُ سنابل

سامقةٌ شامخةٌ بدماءِ البواسل .  

 

بقلمي

طيف امرأه

 

مهداة لمن يرجون الحرية والنصر القريب  . والصابرين في كل مكان به لوعة  وظلم يقتلع  الضمير  ,

الى كل الوطن العربي الحبيب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Yazan Ibrahim | 2011-08-27
    ان كان هناك امل باق فانه معقودا علينا و على من هم يشرئبون برؤوسهم الى حياة جديده معقود على خطوات من خطو في اهازيج و اغاني بلا وتر بلا لحن.........مكتوبة على صفحات وطن غائب......... تلك كلمات تحتاج الى حبر جديد ليروي الورق الذي عانى من جفاف و جوع مقدع.......بحاجة الى صوت يتردد في جنبات الأوديه ليقيق من بقي في نفسه ضمير ساكن ّ!
  • Qareman Zrar Hewleri | 2011-08-21
    ولو انا اعیش خارج الوطن العربي ولست عربيا لاكننى متأكد بان الشرق الاوسط وحدة جغرافية وسكانية واسلامية وعلى نفس المستوى من المعرفة. وطبيعة تكوين العوائل لا تختلف بشىء وحتى طبيعة الحكم الشمولي الظالم المستبد العدو لشعوبهم في نفس الميزان . وصراحتا انا كنت الوم الشعوب قبل ما الوم الانظمة الفاسدة قاطبة .! لماذا..؟ هل تتذكرون آخر انتخابات مصر في زمن حسنى مبارك المخلوع .برغم من اردة الشعب المصري فكانت النتيجة لصالح الحزب الحاكم الملك حسنى وابنائة واعوانة ةبطبع كلنا كناندرك جائت هذة النتيجة..! نتيجة لتزوير و..و..والخ وهنا يكمن السؤال من قام بهذا التزوير اليس هم ابناء مصر ..؟صراحة قبل احراق البو عزيزى كنا جميعا جبناء ومنخدعين وكنا نصفق بايدينا للدكتاتور و اقصد جميع الدكتاتوريين في المنطقة كان همنا الاول والاخير انفسنا ولم نكن نفكر كشعب ولم نكن نحس بآلام غيرنا .فكنا فرقاء . ولم نكن حتى لنحاول لم شملنا في وجوه الطواغيت وكان الطغاة مستغلين تفرقتنا .لذالك مكثوا ما مكثوا من السنين على صدورنا دون رحمة وشفقة لم نكن نعرف ماهية الجمهورية وماهية الملكية كل الطغاة كانوا ملوكا وكان ابنائهم اولياء العروش والجمهوريون باتوا مملكة كمملكة سوريا ومملكة مصر ومملكة يمن و..و..و.. انتظرنا وانتظرنا كثيرا الى ان آتآنا اللة بولدميؤس من حياتة فاحرق نفسة لكي يحرق كل الانظمة (الجملوكية) و في لحظة تذكرنا بأننا شعوب لنا كرامتنا وعزتنا ولنا ضمائرنا واقمنا القيامة على رؤس الطوغيت وحين اذن لم يكون اسودا بل اصبحوا كلابا وقططا وفئران ولم يتمكنوا من كسر عظامنا كشعوب راينا ساحة التحرير وطرابلس ونرى صنعاء ونرى ديمشق وسوريا المحترقة ويمن التعيس بحاكمة الطالح ..على رؤس المجرمين القتلة لابناء شعوبهم ..! وانا كلي ثقة وتأريخ يعلمنا كيف الشعوب اذا يوما ارادوا الحياة فلا بد ان يستجيبوا القدر وهذا قدرونا ..ان ننسى المتحتل ونقاوم المختل بشرى لكل انسان شريف في الشرق الاوسط من شرارة البو عزيزى اندلع لهيب جهنم فالباب على مصراعية لكل الطغاة واعداء الشعوب من الحكام العرب والشرق الاوسط و هنيأ لكم يا شعب رافد الاعظم مصر ويا تونس الخضراء دمتم قدوة لنا \مع التقدير\قهرمان اربيل كردستان العراق
  • الشاعر والكاتب حسين البدري | 2011-08-20
    المدخل كان جيداً من الناحية الفنية ، وقد جمعت الكاتبة بين قصيدة النثر وقليلاً من الشعر المنثور فأعطى طعماً خاصاً للنص، والجميل فيه أيضاً أنه حمل صيغة الدعاء النافذ والنابع من الثقة بالعزيز القدير ، حتى الختام حمل دعوة الى الصبر فهو من صميم ديننا الحنيف الذي علمنا أن للدماء حرمة وان الصبر على المظالم بإنتظار الفرج عبادة وخير من نزف الدماء البريئة الغالية .شكراً أيتها الأخت الكاتبة القديرة طيف امرأه على النص الجميل.تحياتي
  • رقة الزهر | 2011-08-20
    رائئئئئئئئئئئئئئئعة كتبت فابدعت وصفت فاسهبت مدحت فاغرقت دمت لنا ايتها الشامخة
  • عبدالله الدعيس | 2011-08-20
    أملٌ بالغدِ قادم...
    حقولُ العودةِ حتماً ستُنبِتُ سنابل
    سامقةٌ شامخةٌ بدماءِ البواسل
    وحتما ..سنجني هذه السنااابل ولو تاخر موووسم الحصاد فكلما تاخرت السناااابل كلما كانت مشبعه بدمااااااااااااء الابطال الشهدااء ..كلما ,,زادت نضجاً

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق