]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دخان الحروب

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-11-30 ، الوقت: 14:20:03
  • تقييم المقالة:

سار إلى العيون وأدمى الجفون ، سارى خيوطًا وأسرار

مسبِبًا سكوب الدمع

وهرب الحمام وولى

وكسى الحال الغيمة

ومن شمس جميلة مشرقة إلى سواد قاتم قاتل

هزت النفس ولم يعد في الإمكان الرؤية للمكان

دخان هو دخان بلا نار

عمى وكسى الجوار

سال الدمع وروى المكان

إنه دمع الدخان وليس لسجائر بل لبنادق ومدافع

ضاق المكان حتى وإن خلا من العمران

وحاز الدخان المكان

وأبكى التراب وجفى

لا أخضر ولا أبيض بل الأحمر سقى التراب

اَه هي عذابات الدخان المنبعث من الحروب

والذي أتى على حياة الإنسان

فإلى متى ...إلى متى نموت والعين ترى المحال

متى يهنى الإنسان

ولكن ...إنها الأقدار وما عسى أن يفعل المغلوب على أمره وسط الظن والنار .............

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق