]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عودو الى مكه

بواسطة: Mohsenshahen Shahen  |  بتاريخ: 2012-11-30 ، الوقت: 13:44:29
  • تقييم المقالة:

عودو الى مكه
تتعالى الاصوات التى يملأها الحماس والأصرار على تحقيق رغبتها فى تحقيق امر معين وتمعن فى الأصرار على ذلك وتبذل كل شىء................لكنها قد تكون مدفوعة بفعل الهوى والشيطان واذا جئت تحاور هؤلاء من منطق الدين والعقيده وتسوق لهم الأدلة على صحة وجهة نظرك فترى صدودا وتجاوز قد يصل الى حد تكفيرك.........انا لا ادعى اننى املك رأى لايقبل الخطاء ولكن عليك ان تقنعنى وألا تقتنع...............ليس

من الاسلام مطلقا ان يتخاصم ابناء البلد الواحد او يفترقو................ليس من الاسلام الاصرار على رأى رغم الاختلاف حوله ووضوح انه مخالف ........ ليس من الأسلام ان يؤدى ماتقوله الى سفك الدماء والفوضى بينما انت تعيش حيا وتريد تطبيقه لأهداف اكبر ما فيها لا يتساوا مع قطرة دم مسلم تراق على الأرض ................هل من الاسلام ان افتح الباب لسفك الدماء والفتن والدسائس بدعوى اننى اريد الاستقرار اى استقرار ذلك الذى يبنى فوق الفوضى ..اى استقرار تبغيه اذا كنت تبحث عنه بخلق الفتنه اى استقرار تريده جماعه وهى تهدر حق جماعات اخرى فى تقديم رأيها ...........ان مجتمع الاستقرار انما يبنى بلبنات التسامح والأخاء والموده حتى مع الذين لايدينون بديننا ان مجتمع الاستقرا لايمكن ان تجده اذا غابت الحكمة والبصيره من قائده وجماعاته وافراده ان مجتمع الاستقرار لايأتى بالحشد والتعبئة والاستفزاز والتبارى ان مجتمع الاستقرا يبدأمن الحب للاخرين حب يعيش فى القلوب ويظهر فى قلوب الاخرين احساس ..حب لايمكن لعدسات التلفاز ان تظهره ..حب ملموس وظاهر فى حوار اخوى حميم ..............لقد عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم سنينا من الهوان على اهله عاش ايام من الاستنكار والغربه داخل وطنه وارض اجداده ولما ضاقت به ظروفه امر ان يهاجر .. وفى المدينه وضع لبنات الدوله الحقيقه الاخاء والايثار والحوار والعطاء والقبول والتقديم كان الحب هو السبيل الواحد لغزو قلوب الدوله الجديده لم يكن من بين مقومات دولته الاحتقار والتسفيه والنكران للأخرين ...ابدا ابدا لم يكن كذلك ولما بنيت الدوله بناء حقيقى عاد ليفتح مكه وهو يملك القوه ويملك القرار لكنه عاد ليفتح باب التسامح مع من اساؤ اليه عاد ليعفو عما سلف عاد ليؤمن القلوب الخائفه ويرفع الزل ويعلى الكرامه عاد ليحترم الأدميه للكافر قبل المسلم كان بوسعه ان يسحق مكه بأهلها لكنه الرحمه وكيف له وهو رسول الرحمة والخلق الطيب عاد والحكمة تصاحبه لم تفارقه لم تكن القوة والعدد الهائل الذى يملكه سلاحا فى وجه الظالمين ابدا ابدا ولكنه راح يقول لهم اذهبو فأنتم الطلقاء ثم ارسل منادى ينادى ...من اغلق عليه بابه فهو أمن ومن دخل البيت الحرام فهو امن قيل له ان ابو سفيان يحب الفخر فاجعل له ميزه فقال صلى الله عليه وسلم ومن دخل دار ابوسفيان فهو امن ثم بدأ فى العفو عما سلف وايثار الرحمه هكذا كانت سياسته وهكذا سارت كلمته وقد تزرف دما بدل الدموع وانت ترى حضارته مابين بلاد الكفر ظاهره وفى بلاد تدين بالاسلام لاترا لها اثرا.......................وللحديث بقيه محسن ابوالمجد المحامى
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق