]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذه هي زوجتي لست متاكدا ؟؟؟؟

بواسطة: رنا طوالبه  |  بتاريخ: 2011-05-07 ، الوقت: 20:54:21
  • تقييم المقالة:

الله جميل  يحب الجمال نعم هذا صحيح من منا لاتحب ان تكون جميله الجميلات بابداع  الخالق عز وجل  وكم منا تنظر في المرأه عشرات المرات كل  يوم وكاننا سنجد  شيا جديدا  قد  طرا على شكلنا انا  في  نظري الجمال له نسب ليست من تملك الوجه الحسن يجب ان  نقول عليها انها فاتنه  وجسدها ممتلئ هنا يكون نقص  ليكون الجمال  متكافئ  ففي القدم  كانوا  يعتبرون المرأه الممتلئه هي ملكه جمال  بغض النظر عن وجهها  وربما ما يزال هذا التخمين مدرج في  بعض نواحي افريقيا ....اما الان اختلفت المعادله بشكل  لا يطابق الماضي فالمرأه النحيفه هي التي  تتصدر قائمه الممشوقات الفاتنات في  هذا الزمن  ويكون معيار الجمال الجسد النحيف من ناحيه الخصر والممتلئ من جهه الصدر ....

لكن مايحدث اليوم وفي ايامنا هذه هو انقلاب لكل المعادلات من  ناحيه الجمال

والفضل يعود لعيادات التجميل  والتطور الرهيب على الاجهزه الخرافيه التى اصبحت الان حقيقه  واقعيه وشعارها  هنا ستجدين  سيدتي  انك  خلقت من جديد مهما كان  شكلك  سابقا

تدخل الفتاه طبعا مهما كان عمرها لهذه العيادات الباهضه الثمن وتبدا باختيار نسختها الجديده ربما تكون   متيمه  في احدى الفنانات ولهذا  تقوم  في اختيار نفس التفاصيل من الانف  حتى اصابع القدم

انه الهوس والمبالغه التي ليس لها حدود في  تغير الشكل الخارجي والذي  سيطرا عليه  لاحقا  تغير  داخلي  حسب الشخصيه الجديده

انا لست  ضد  عمليات التجميل  بتاتا لكن  للحاجه   فقط   ازا  كان  هناك تشوه  خلقي او اي  شي في  تفاصيل الوجه  بحاجه  لتعديل  وليس  لمحو التفاصيل   القديمه

الهوس في ما نعيشه في  ايامنا  هذه  مبالغ  فيه جدا  كي  تكون هولاء الفتيات  شبيهات لفنانات بالاصل قمن  بتغير  تفاصيل وجوههن اليس هذا  غباء  وهوس بالتقليد وعدم  الشعور  بما  صنعه الخالق اليس  هذا  تقليل لنفس  وشخصيه  هذا الفتاه لنفسها

والمشكله الكبرى لهذا  الفتاه بالدرجه الاولى هو ارضاء  المجتمع  القائم  بحد  ذاته على البروزه  ان تكون الفتاه  مقبوله ومرغوب  بها  ضمن  هذه العينه المهوسه بالاقنعه المزيفه والتي  سرعان  ما تتغير لنمط اخر

واكثر ما يوجع قلبي هذا الرجل  الذي  يدفع  ويدفع  وربما  ياخذ قرض  مالي كبير من اجل ارضاء  زوجته  من اجل اللوك الجديد الذي   سيتأقلم معه لاحقا ان  احب  ذلك او لم يحب  يكفي ان  زوجته  سعيده لانها  اصبحت  تشبه  هيفا وهبي  في  تفاصيل  وجهها  وصدرها

والمسكين  عليه ان يقول واوووو عندماء  يرى هذا الجمال المفبرك امامه ويصفق لزوجته وهو في  دااخله يشك انها زوجته 

ومن ادراه انها زوجته  ربما تكون  جارته 

لان جارته اختارات  نفس  تفاصيل ملامح  هيفا وهبي  وهنا  يضيع الزوج فلم تترك له زوجته اي تفاصيل  قديمه لوجهها او جسدها بالكامل  كي  يتعرف عليه

سوا  صوره  قديمه  لافها الطويل وشفتيها المسودتين وشعرها القديم وصدرها النحيف      وعيونها   السوداء التي تحولت   الى  خضراء بلمح البصر

وعندماء يكون الزوج  قادما من عمله للبيت  يصادف على  درج البنايه  زوجته وعلى الفور يقول  لها   حبيبتي  لقد عدت  اشتقت لك وهنا  تكون المفاجئه  عندما  يسمع الصوت القادم  لتكون  جارته

لقد اخطأت يا جاري

انا جارتك في الطابق الرابع

مسكين ايها الزوج الذي اصبح يحاكي  نفسه  زوجتي  ليست زوجتي كلما ذهب الى السوق ورى شبيهات زوجته منتشرات وعلى الناحيه الاخرى ازواج   يبحثون  عن  زوجاتهم  في الطرقات

رنا طوالبه  ....بيروت

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق