]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون (موقع مقالاتي الأدبي) في دورته الثانية . (4)

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-11-30 ، الوقت: 08:05:57
  • تقييم المقالة:

 

 

استراحة واستضافة لصالون (موقع مقالاتي الأدبي) في دورته الثانية (4)

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وأهلا ومرحبا بنا جميعاً عند مضيفتنا الرّائعة الأستاذة (طيف امرأة) ..

وأستهلّ الحديث بالجواب على سؤال طرحه الأخ الأستاذ المبدع (مختار سفاري) وكان على النّحو التّالي :

- ما هو الأقرب إليك كشعر معاصر .. الشعر العمودي أم الشعر بدون حواجز ولا قافية المنثور أقرب

منه إلى التقيّد بشعر يختار المفردات ؟

الجواب : دعْنا أوّلاً أخي الفاضل أنْ نتّفق عندما نقول أنّ كلاّ ً(من الشعر العمودي) و (الشعر الحر الموزون)

و(شعر النّثر) و(نثر الشعر) كلّها هياكل إبداعيّة تنتمي بحكم (اللّغة الشعريّة) إلى هرم الأدب العربي بصفة

عامّة .. لأنّ هناك من يجافي هذه القاعدة بحجّة أنّ كلَّ شعرٍ تجاوز منظومة الوزن فهو مجرّد شعر أجوف 

وهذا كلام فيه إجحاف وإسفاف بل ويعتريه نوع من الانعدام في البصيرة وخصوصا عندما لا يفرّق هؤلاء

بين الشعر من خلال صناعته وبين الشعر من حيث هو صنعة .. فالنصّ الشعري بالنسبة إليّ وإنْ اختلف

في المبنى فإنّه لا يختلف إطلاقاً في المعنى أيْ بصريح العبارة التّباين في النّماذج المختلفة للنّص الشعري

من حيث الشكل لا يتعارض في الجوهر والرّوح .. لأنّ الشكل لا  يتعدّى أن يكون وعاءً في حين أنّ

الإلهام والإبداع لنْ يرتاح لهما المقام إلا باختيار الشاعر أو الشّاعرة بوجدانهما لنموذج من تلك النّماذج

المذكورة أعلاه .. وسأضرب لك مثلا حيّاً من خلال قصيدتك المسمّاة :( الشعر دواء ) وخصوصا عندما

وصلتَ قائلاً :( خلقتُ مع إنسان نبيل حباه ربّي الذكاء ).. فوجدتُ أنّ معيار المعنى

- الذّي ألبستًه للشعر باختيارك لمفردة الإنسان – تعدّى معيار الإبداع .. لماذا ؟

تشبيهك للشعر بأنه ( إنسان ) يسكنك هو نوع من الفلسفة بمعنى من المعاني أيْ وكأنّك تريد أن تقول :

أنا أحمل روحين .. روح شاعر كإنسان وروح إنسان كشعر .. وهنا الرّوعة كما قلتُ لك ..  المعنى تفوّق

على الإبداع في هذا البيت .. إذاً لماذا أتيتُ لك بهذا المثل ؟ حتى تدرك يقيناً أنّ ما يوجد في النّهر

قد لا يوجد في البحر .. وبمعنى أدق قد تجد في الشعر الحر سواء الموزون أو غيره تجليّات لمعاني سامية

تتفوّق على الإبداع حين يأتيك الشّاعر أو لنقلْ حين يفاجئك بمفردات بذاتها وجدتْ نفسها متحرّرة في النّص

الشعري حرّاً كان أمْ نثراً أمْ منثوراً وذلك بعد أنْ تحرّر الشّاعر أو تحرّرت الشّاعرة من قيود البناء الصّارم

  الذّي يستوجبه النّص الشّعري في القصيدة العموديّة .

 خلاصة القول وبعد هذه الإجابة المتواضعة ورجوعاً إلى سؤالكم .. لم يعدْ خافياً أيّ النّصوص الشعريّة

هي المفضّلة عندي ؟ لأنّ الشّاعر وهو بين الوجدان والإلهام قد لا يعبأ تحديداً بأيّ وعاءٍ سيضع فيه

إنتاجه الشّعري .. وإلاّ سيسقط في فخّ ( الـتّكلّف ) وهذا من أكبر أعداء الشعر على الإطلاق .

 

بقلم : تاج  نورالدين .

 


... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-12-16

    أخانا (تاجموعتي نور الدين) الطيب: 

    السلام عليكم ورحمة الله، نحمد الله على سلامتكم،

    وألبسكم المولى ثوب العافية والصحّة، وجنّبكم كلّ مكروه،

    غيابك عنّا أقلقنا، ورحنا نلتمس وسيلة ناجعة للاتصال بكم فما أمكننا،

    ولقد منّ الله علينا بأن أعادكم إلى مُحبّيكم سالمين،

    وللإنصاف ولننسب الفضل إلى ذوي الفضل نقول:

    إنَّ الزميلة (غادة زقروبة) هي أوَّل مَنْ تنبّه إلى تواري وُجودكم عن ساحة (الموقع)،

    فجعلت تقرع الأبواب سائلة عنكم مُستقصية أخباركم.. فلها منّا التقدير.

    ولمّا رأتكم عائدين إلى (بيتكم الثاني... معنا) زفّت البشرى إلى المُحبّين والمُعجبين، فعمّت -بفضل الله- البهجة.

    فالمِنَّة لله بإبلالِكم من (وعكتكم الصحيّة)، وأهلاً بعودتكم.

    والسلام عليكم,

  • Mokhtar Sfari | 2012-11-30
    الشاعر لا يهمه الوعاء الدى يضع فيه الهامه هدا يقين بشرط ان يكون اختيار الكلمات تعطى المعنى المؤمول و حتى الميزان يجعل السامع يتطعم مداق احساس له دلالة و ميول احسنتم اخى الفاضل لقد اجبتمونى بفضول و بحسن دراية لم تخرج على المعقول انتم والله مميزون فى اثراء العقول الله يرعاكم لنا كمرشد امين تحب الخير و تثرى القارء و الكاتب و تقوده لليقين 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق