]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

المدينة الصماء (جزء من تداعي طويل)

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-11-29 ، الوقت: 20:58:16
  • تقييم المقالة:

 

في أوج الصباح عثرت على عصافير  الكرسي و منها البلابل و قرأت على صوت زقزقتها فلسفة أفلاطون المترجمة (الفلسفة هي نشاط مجرد يسعى نحوالمعرفة و يقوم به الفيلسوف لصالح الروح)....أين تعريف الفضيلة يا أفلاطون؟(محاورة مينون مع سقراط كانت لإيجاد تعريف مقنع للفضيلة لكن النتيجة النهائية التي توصل إليها سقراط هي أن الفضيلة لا تعلّم و أنها هبة إلهية)...من يصارحنا بما جرى في المدينة الفاضلة خلف الجدران؟-كنا سنسألها-لكن آذان الجدران قطعت..قالوا:إذا عرفت الحقيقة فلن تخطئ..لكن أفلاطون وسقراط حكيمان لا يفرقان بين الأعداء والأصدقاء،لقد تركا الحكمة و الفلسفة دون خاتمة وغابوا في حلبة مصارعة الثيران..و في المحطة الأخيرة للحقيقة وبعد أن اجتهدت وأجهدت نفسي في التفكير لأفهم الهدف من تصرفات أفلاطون المتآمرة مع الوهم..استنتجت أن أفلاطون كان يعاني من داء التناقض في قضايا لا تحتمل إلا أحد أمرين فإما نعم أو لا وغير ذلك هو باطل لا يتطلب برهان فنحن لا يمكننا أن نقول:(الله واحد وكذلك يوجد كمية لا بأس بها من الآلهة)...أحد الأصوات كان قادماً من شهواته وغروره وهو نعم لأن الأجداد قرروا أن نعيش هكذا وعلى هذا النحو وعلى الأغلب بل بلا ريب لأن هذا يناسبهم ويقنع أهواءهم...ولا لأن ضميره الضامر الخاضع لسيطرة اللا ضمير ضاق ذرعاً بهذا الوضع المزري ولم يعد يحتمل إنكار حقيقة تمثُل أمامه طوال الوقت فهذا أمر مرهق لأنك إذا أنكرت الحقيقة فستتحول ذاتك إلى كذب..فهو الفيلسوف حليف المعرفة....في هذه الحالة ستقول الحقيقة كقول المتنبي: وإن من العجائب أن تراني........فتعدل بي أقل من الهباء                                                                                                                                                                         

وأيضاً:وهبني قلت هذا الصبح ليل.......أيعمى العالمون عن الضياء


من تأليفي


... المقالة التالية »
  • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-30

    سيدتي مقالك وبدون مجاملة يستحقّ أكثر من قراءة ففيه اكتشفتُ ولأول مرة أنّ من بين أخطر

    وأروع الأمكنة التّي يتوق إليها الفيلسوف هي المنطقة المتواجدة بين (لا) و (نعم) .. وبأيّ

    صيغة أردنا أنْ نجيبه على برهانه سواء ب(لا) أو (نعم) فهو في جميع الحالات لنْ يقنع لسبب

    بسيط هو أنّه وكما يقولون : مُحبٌّ للمعرفة وغير آبهٍ للحكمة .. بمعنى أدق الحكمة تدفعه للخروج

    من تلك المنطقة السّاحرة بين (لا) و (نعم) . لي عودة أخرى مع مقالك الرائع ..

     سلمت من كل سوء .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق