]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قف قبل أن تدخل كربلاء وأسأل نفسك هل نحن حسينيون

بواسطة: نبيل السعد  |  بتاريخ: 2012-11-29 ، الوقت: 20:56:33
  • تقييم المقالة:

 

ها قد حل علينا شهر محرم الحرام هذا الشهر الذي توارثت حرمته العرب من عصر الجاهلية وقد جاء الإسلام ليضيف حرمة إلى حرمته حتى قال  رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعجل اللهم بفرج ال بيت محمد ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) فما كان بمن يدعي الإسلام بعد إستشهاد الرسول الأعظم إلا أن يقتلوا ابن بنت رسول الله ولي أمر الأمة وإمامها وزعيمها وقائدها إنه الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام حتى اقترن شهر محرم بحرمة دم الإمام الحسين وواقعة كربلاء المأساوية فما كان من الأمة إلا اللطم والنوح والندم والبكاء والتعزية كمحاولة للتكفير عن ذنبها العظيم لأنهم قد إقترفوا عدة محرمات أولها خرقهم لحرمة شهر محرم الحرام وهنا قد خرجوا من كونهم عربا وهذا ما نادى به الإمام الحسين عليه السلام وهو يخاطب الأمة بقوله ( إن لم يكن لكم دين وكنتم عُربا كما تزعمون فكونوا أحرارا في دنياكم ) وثانيهما إنتهاكهم لحرمة دم ابن بنت رسول الله وخيانتهم للرسول الأعظم ومخالفتهم لوصاياه صلى الله عليه وعلى ال بيته وعجل اللهم بفرج قائم ال بيت محمد ومن ثم عصيان الأمة لولي أمرها وثالثا محاربتهم لإمامهم ومن ثم قتلهم لوارث الانبياء والمرسلين صاحب الولاية المطلقة للأمة الإسلامية العامل الصادق الناطق الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام وأجرم ما فعلته الأمة هو نهبها وسلبها وكشفها لعورة الإمام الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء وكل هذا صدر من الأمة آنذاك لعدة أسباب منها  إن الأمة كانت جاهلة لحق الإمام الحسين في الولاية والقيادة والإمامة  إن الأمة كانت تعرف إن الإمام الحسين حق ولكنها إنجرت وراء الإعلام الأموي الكاذب  إن الأمة آنذاك غرتها الأموال والمناصب والواجهات والمغريات التي لم تقدر على الوقوف بوجهها  إن الأمة حينها قد توارثت عصيانها منذ زمن حتى ترسَخ هذا العصيان لينقلب إلى غضب أعمى أنصب على إمام زمانها وهو الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام  وهنا لا بد لنا من أن نستذكر ذكرى شهر محرم الحرام ونراجع أوراقنا قليلا ونسأل أنفسنا عدة أسئلة منها  هل نحن نبكي على الحسين لمقتله وان كان كذلك فلماذا لا نناصر ونقف إلى جانب حسين زماننا الذي هو مصداق لـ (في كل زمان حسين وكل أرض كربلاء ) هل نحن نلبس السواد لمجرد إظهار الحزن وداخلنا سواد أعظم من التعصب الجاهلي نحو من نتبع وإن كان جمادا أو باطلا  هل نحن اليوم مع الحسين أم ضده نقاتل بألسنتنا وسيوفنا الإمام الحسين  كيف قتلت الناس الحسين والجواب لأنها إغترت بأعلام عبيد الله ابن زياد وأغترت بأمواله وواجهاته ومناصبه وجواريه في كل زمان حسين فمن هو حسين زماننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والجواب واضح وجلي إنه المرجع الأعلم الحي الجامع للشرائط صاحب الدليل العلمي الأخلاقي المظلوم المشرد المطارد المغيب الذي وضعت قوى الكفر جوائز مالية هائلة للقبض عليه كما كان يفعل عبيد الله ابن زياد الذي أغدق الأموال على من يقتل الإمام الحسين وأصحابه وعياله أنه المرجع العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله هذا المرجع الذي لم يوالي المجرم صدام الذي رفعه على منصة الإعدام لأكثر من مرة هذا المرجع الذي العراقي الذي وقف بوجه المحتل حتى أخر لحظة ولم يتراجع عن موقفه إنه المرجع العراقي الذي رفض سفك دماء العراقيين وحرمها على بعضهم البعض وحذر من فتنة طائفية تتدخل في تحريكها دول مجاورة وغير مجاورة هذا المرجع العراقي الذي قدم مشاريع الإصلاح لحقن دماء العراقيين في مشروع مصالحة عامة شاملة قبل أن تسفك الدماء ويكبر شرخ و صدع الطائفية المقيتة المفتعلة  إنه المرجع العراقي الذي قدم البدائل والحلول لكل الأزمات السياسية والإقتصادية و دعى إلى إحترام أثار العراق وحفظها وعدم تهريبها إلى دول تعادي العراق إنه المرجع العراقي الذي شد على يد الأساتذة والمعلمين ليقوموا بواجبهم التعليمي لأجيال المستقبل على أكمل وجه وبصدق و أمانة في العمل إنه المرجع الذي نادى القضاة ليعملوا بأحقاق الحق والخروج عن الولاءات الحزبية الضيقة إنه المرجع العراقي الذي لم يخرج من العراق برغم كل الظروف والمضايقات والمطاردات للمحتل له ولأعوانه تلك الظروف  الصعبة التي مرت على هذا المرجع العراقي لم تثنيه عن حب العراق ولم تدفعه إلى ترك العراق يغرق في مستنقع الإنحرافات العقائدية والسياسية إنه المرجع العراقي الذي رد البدع والدعاوى الكاذبة من مدعَي العصمة مثل ابن كاطع وغيره إنه المرجع العراقي الذي لم يترك الدين ليجول في السياسة إنه المرجع الذي لم يترك السياسة تخرج عن نطاق الدين إنه المرجع العراقي الذي دعى إلى نصرة الشعوب العربية الثائرة ضد الظلم والفساد والدكتاتورية من خلال بيانات ومواقف كثيرة لم تترك مجالا إلا وشغلته تلك البيانات والخطابات إنه المرجع العراقي الذي لم يفرق بين هذا وذاك ودعى إلى وحدة إسلامية حقيقية بعيدة عن النفس الطائفي والمذهبي إنه المرجع العراقي الذي وقف ويقف إلى جانب كل الأحرار في بلاد العرب والعالم أجمع لنيلهم حريتهم الحقيقة والخروج من تسلط الظلم والفساد إنه المرجع العربي العراقي الذي لم يغادر العراق ويحب العراق  .        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الكاتب والاعلامي كاظم الشبيب | 2012-12-04
    من اسباب فشل المجتمع في التطبيق لاسباب قد لاتعود الى تقصير العالم بل لجهل المتعلم وقد ينشا في زمن غير زمانه ولايعرفه الناس الا بعد فقده وهذه اصعب الحالات التي يعيشها العالم والمرجع والرمز الديني , وشخصية الصرخي قد سمعنها طرحها المفرط بالمجتمع من امور شتى لكن عجبنا الكبير على عدم التاثر والاصغاء له وكان على رؤوسهم الطير فهل تلك ضغائن مخفية ام جهل مركب فلماذا يجهل الانسان ماينفعه ؟؟

  • المحرر خالد الدوسري | 2012-12-04
    لم أرى في العراق الشقيق من علماء اخوتنا ابناء الشيعة سوى مرجعهم الذي يدعى بالصرخي لكثرة اخباره على ساحات النت وتنديده بالسياسة العراقية الحالية لربما لفشلها ونحن نكن له كل التقدير والاحترام بسبب وقفته المشرفة الحيادية مع ابناء الشعب السوري الشقيق وخروجه عن هالة وبودق المذهب ومساندة المستضعفين والمظلومين والوقوف في وجه الظلم والظالمين فتلك كلمات لابد ان تقال ولايمكن انكارها

  • سامي العنزي | 2012-12-04
    المتيقن ان سبب انحدار وانحطاط وتسافل المجتمع جراء التفاته وتعلقه بشخصيات دينية لاتملك العلمية ولا حتى الاندماج والانصهار مع المجتمع مما ينشاً فجوة بينهما ويستمر الانحدار والتسافل مع غفلة الرمز الديني عن ذلك وبالتالي الى نتائج مزرية والى فشل ذريع فلا بد من الاختيار الصائب للمرجع الرسالي المنجي في الدنيا والاخرة ومنصهر وذائب في المجتمع ولم اجد في الفترة الحالية شخص تنطبق عليه الصفات سوى مرجع الدين الحسني مع الاثر الدال عليه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق