]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تساؤلات

بواسطة: Laila Kh Higaze  |  بتاريخ: 2012-11-29 ، الوقت: 18:58:15
  • تقييم المقالة:

 

  اتمنى لو ان لى اجنحة تحلق بى بعيدا بعيدا جدا لاكون وحدى تماما هناك حيث استطيع لملمة ذاتى المبعثرة ومعرفة ماهية شعورى وما اريده حقا ونسيان كل ما حدث ويحدث من حولى نعم احتاج للراحة لفترة عزلة طويلة الامد حيث ذاتى وذاتى فقط ليس الامر اننى محور الكون او ان ما يحدث لى و من حولى قد يغير العالم ولكننا جميعا نحتاج نظرة جدية ننظر بها نحو انفسنا لان راحتنا تكمن بداخلنا وليس فى اى مكان اخر اريد معرفة سبب اقدامنا على خيارات مجنونة رغم معرفتنا الجيدة لما تحويه هل لان الامور عليها ان تسير هكذا ام اننا من يختارها ان تكون كذلك هل نحاول تبديل الملل الذى يعترى روتيننا اليومى بهذا الجنون ام نحاول استثارة القدرات الكامنة فى ذواتنا باستفزازها الى اخر مدى؟ ولما قد يقدم اى عاقل على تحدى ذاته ؟ ماهو مفهومنا للوحدة؟للغرور للتعدى على الاخرين للكبرياء؟ للالم للسعادة للمرارة؟ ماهو صدق رغبتنا فى ان نكون شيئا فى تلك الاحيان التى نظن فيها اننا قادرون على ان نكون اشخاص مؤثرين اشخاصا يغيرون التاريخ و نرسم احلاما عظيمة ولماعند ارتطام  احلامنا بواقع مرير لا هوادة فيه بعضنا يتراجع والبعض الاخر يجلس باكيا حيث وصل قد تجد شخصا يحاول المرور بطريق اخر ولكن قلة هم من يهبون احلامهم ما تستحقه من نضال  فلم نمضى دون هدف لمجرد اكمال طريق فرض علينا السير فيها؟ لما لانكون دوما مستعدين للنضال ؟؟ماهى مقاييس اختيارتنا وما هى دلائل صحتها او فشلها؟من نحن وماذا نريد؟لماذا نقيد انفسنا بقيود غريبة ولما يترك اغلبنا هذا العالم دون ان   يحققوا امنياتهم لماذا يتجاهل الكثيرون منا احلامهم ويتناسونها فى سبيل اللاشى ولما يصدم اكثرنا بحقيقة انهم كانو يستطيعون بعد فوات الاوان؟لماذا نندم على خياراتنا رغم انها كانت ملكنا؟ ولما تمر بنا الكثير من المواقف التى تشعرنا باننا وسط حلبة مصارعة نتلقى فيها الضربة تلو الاخرى دون ان يلوح فى الافق اى تغيير فى ميزان القوى لصالحنا ولا يمكننا عندها سوى تلقى الضربات بصمود لا لان باستطاعتنا احتمالها بل فقط لاننا حشرنا فى الزاوية الخطأ سواء باختيارنا ام لمجرد ان الامر فرض علينا هل الجنون هو ان نحلق خارج السرب لنحقق انطلاقتنا الخاصة ام ان الجنون هو البقاء داخل سرب لاتعجبنى الطريق التى يسلكها لمجرد البقاء داخل السرب هل على الفرد حقا ان يلتزم الجماعة حين تقوم بسحقه؟ ام على الجماعة ان تترك افرادها يهيمون دون ادنى توجيه ليكتشفوا فى نهاية الامر المعنى الحقيقى للضياع ؟ هل من المنطقى ان نسير دون النظر للخلف ولو لمجرد الاعتبار ؟! هل من العدل ان نترك الاخرين يرسمون دروبنا الخاصة؟ ام علينا مجرد التيه فى صفحات بيضاء والبدء من جديد كل مرة دون ادنى ملمح او اثر لطريق؟   اسئلة كثيرة تدور بخلدى محاولة العثور على اى صيغة لجواب مفهوم ولكن الاجابة الوحيدة كانت فى القناعة بما قسمه الله لنا عندها فقط سنجد الراحة لان ما اخطاك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطاك وانما تجد النفس راحتها فى العلم بانها تابعة فى دورانها لفلك نظمه حكيم خبير هو اعلم بمكنوناتها واقرب اليها من اى كان قضاءه حق وحكمه عدل عليم بسرائرنا خبير بقدراتنا يمتحننا وفى النهاية يثيبنا ويحقق عمارة الارض بايدينا ان نحن سلكنا النهج القويم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-30
    العزيزة / ليلى . . . تساؤلاتك الكثيرة أثارت عندى تساؤلات أكثر وأكثر ، وتلك دائماً طبيعة المقالات الثرية ، وقد كانت مقالتكِ هذه ثرية ثرية للغاية . . أجاد قلمك التعبير عما يختلج بنفوسنا جميعاً . . وأسعدنى أنكِ إنتهيت إلى ما كان يجب عليكِ الإنتهاء إليه ، ألا وهو القناعة بما قسمه لنا الله ، الخالق القادر العليم الخبير . . . عن رب العزة أنه قال : " عبدى . . أنت تريد وأنا أريد ، إن سَلمت لى بما أريد ، أرحتك فيما تريد ، وإن لم تسلم لى بما أريد ، أتعبتك فيما تريد ولا يبقى إلا ما أريد " صدق رب العزة فيما قال . . . لكِ تحياتى ولقلمك خالص إعجابى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق