]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" صبرُ ساعة "

بواسطة: د.مصطفى السامرائي  |  بتاريخ: 2012-11-29 ، الوقت: 18:34:40
  • تقييم المقالة:

" صبرُ ساعة "

 

" يأيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون "
فاسمحوا لي يا من تنسجون مجد أمتكم بخيوط من ذهب سرمدية ، وتسقون شجرة العز بدمائكم الزكية ؛اللون لون الدم والرائحة رائحة المسك,

صَبْركم على الابتلاء دليل على قوة إيمانكم، فمعادن الرجال لا تظهر على حقيقتها إلا عند المحن والشدائد والابتلاءات: (ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(
فعليكم بالحق الحق، وعليكم بالصبر الصبر
(وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)

يا أشاوس جيش رجال الطريقة النقشبندية , لقد اثخنتم الجرح في العدو وعلم وايقن ان لا مكان لهُ في أرض وسماء العراق (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (
ليكن شعاركم يا ابدال هذا الزمان دائماً وأبداً
)رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً)
لم يبقَ إلا صبر ساعة حتى تنهزم أميركا
لانها الآن تخوض معركة يائسة وضعت فيها كل خبراتها وقدراتها وذكائها من أجل قلب النتائج لمصلحتها... وتلعب ورقتها الاخيرة ألا وهي إخفاء بعض من جنودها في قواعد محصنة وقد أعلنت بذلك انسحابها المزعوم من العراق تماماً من خلال الاعلام المزيف
لما وجدت أميركا نفسها أنها غارقة في الرمال المتحركة العراقية ، وعلى ايادي جيش رجال الطريقة النقشبندية وأن النتائج انعكست عليها، وأنها انشغلت عن أهدافها الاستراتيجية الكبرى , وبينما ابطال جيش رجال الطريقة النقشبندية .. قَوِيَ عودُهُم، ولمع مَعْدنهم، وغدا أكثر إشراقاً وصلابةً وقوةً، وأعمق تجربةً وخبرةً، في مجال التصنيع والتطوير والدقة والاصابة وقد قال الله عز وجل في وصف هؤلاء الرجال الذين رباهم وارث حبيب الله على تصفية القلب والأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)
وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل تستطيع امريكا اليوم أن تخوض حرباً ثالثة؟ وهكذا وصل الوضع في العراق إلى نقطة الفشل، وهو يسير باتجاه تحقيق عكس النتائج التي وضعت الحرب من أجل تحقيقها. وهي تأخر أميركا على المسرح الدولي وتقدم الدول المنافسة لها.
إن انهزام امريكا بسواعد الابطال وجهود الغيارى من جيش رجال الطريقة النقشبندية لا شك سيكون من أهم الاسباب التي ستساهم في مولد فجر الخلافة الذي يجمع الأمة من مشرقها إلى مغربها على صعيد واحد.
آن الأوان
يا شعب العراق فان ساعة الصفر قد حان وقتها واقترب ميعادها لكي تجنوا ثمرة صبركم ورباطكم وثباتكم .. فأنتم الطريقة المنصورة
بإذن الله تعالى التي قَهرت بإيمانها وصبرها وثباتها أعداء الله من الامريكان والصهاينة والفرس المجوس الحاقدين..وقد سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي الناس أشد بلاءً؟.. قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتَلى الناس على قدر دِينهم، فَمَن ثَخُنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه، ومَن ضعف دِينه ضَعُفَ بلاؤه)
فهذا زمان المرابطين الثابتين القابضين على دينهم كالقابضين على جمر النار.. الصبر شجرة جـذورها مرة وثمارها حلوة ... انّ الفجر لا ينبلج إلا من دجى الظلمات .

والصبر الصبر أيها المجاهدين الأحرار وانا اعلم بأن الصبر يتلقى منكم العبر والدروس في التضحية والثبات ، إن صبر ساعة يأتي بالنصر إن شاء الله للأمة والهزيمة بعدها لأميركا. فإن انتصاركم في ارض العراق هو انتصار للأمة العربية الاسلامية في كل مكان.


د.مصطفى السامرائي
العراق


" صبرُ ساعة "

أااااظغط هنااا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق