]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاسير

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-11-29 ، الوقت: 14:27:19
  • تقييم المقالة:

افقت اليوم من نومى ملقى كالاعمى فى كوخ محادى الى قصر تمعنت فى الحياة التى احياها ادركت انى فى خسر

اعطيت العنان لافكارى لاجد طريقة تخلصنى من اسرى فلم اجد سوى ان استطيع تحرير جزء من جسمى 

اخترت عيناى لاحررها عسى ان ترى و تعيش حياة سعيدة بعيدة كلها يسر بعيدة عن حياتى التى كلها عسر

خرجت عيناى من جسدى  و رست على شجرة  غير بعيدة من الكوخ توجد بوسط القصر

رات مشاهد زينة تمنت حملها الى الجسد ليتغنى بها القلب و يدهب الحزن عنه و يدخل فيه الصبر

الشمس بازغة و العصافير تشدوا الحانا متنوعة تخالها دواء للصدر 

فتزول عنه الورم و تدب فيه حياة لتجعل القلب يحس بالصبر

طارت العينان بعيدا لتعيش ابتسامات القدر لاناس يعيشون فى منتهى السعادة و الحبر 

يتمايلون نشوة بما تفرزه الترافة للقلب تجعله متماسكا و عطوفا و يعطى عفته للجسم  فتزول عنه الامراض و يقتفى اثر الصبر ولا تنال منه الفواجع و لو كبرت فيتعافى بمقتضى اللقاح الدى ناله من الصبر

رجعت العينان الى جسدها العليل فحكت لها ما شاهدت فزالت العلة و حرر الجسم من الاسر 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق