]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثوره على المجتمع الذكورى

بواسطة: 3beer elkashef  |  بتاريخ: 2012-11-28 ، الوقت: 19:18:04
  • تقييم المقالة:

من يريدون زواج الفتيات فى سن التاسعه بمبرر انهم بلغو وان انوثتهم قد اكتملت هؤلاء شواذ يؤمنون بأن الزواج مجرد علاقه

جنسيه تجمع بين رجل وأمراه عفوا اقصد رجل وطفله

يؤمنون بأن الزواج مجردد محلل لأفعالهم الشهوانيه لا يمنون مطلقا بانه نظام اجتماعى كامل ألا يعرفون انه منظومه حياتيه

متكامله مشتركه تقوم على الاحترام والتفاهم

تقوم على أسس بناءه لبناء مجتمع متكامل يمن بدور المراه كما يؤمن بدور الرجل

هل تعتقدون بأن فتاه فى التاسعه من عمرها تعى هذا الكلام او انها حتى فكرت به يوما

كيف تجرأون وتسلبون منها طفولتها

كيف تتجرأون وتسلبون منها ابسط حقوقها وتلغون شخصيتها

بالله عليكم كيف لفتاه ففقط بالتاسعه ان تكون وأسره

كيف لها ان تفهم واجبتها وهى لا تعى ما هى حقوقها

ماذا تريدون لها ان تكون ؟؟ هل تعرفون ماذا ستصبح ؟؟

الا تعرفون الى اين سيوصلها هذا ؟؟الا تعرفون ؟؟

ستصبح بكل بساطه فتاه معقده رافضه لمجتمع زكورى

ستصبح فتاه لا تريد شئ ..فتاه ستدفن حيه فى ربيع طفولتها

هناك شيخ سلفى يدعى يدعى محمد مفتاح صالح وشهرته ( ابو يحى ) قال انه عندما تبلغ الفتاه سن الثانيه عشر يجب سالها اذا

كانت تريد الزواج ام لا؟!!

يريد ان يسألها اذا كانت لديها رغبه فى ذالك ام لا ؟؟!!

فتاه فى الثانيه عشلر لديها رغبه جنسيه !!

عن اى رغبه يتحدث !!

ثم انه كيف تريدون لطفله فى الثانيه عشر ان تصبح اما ومسؤله عن طفله اخرى

هل تدركون ما تفعلون من جرائم

هل تدركون كم حقا اهدر من حقوقها

كل ماذكر من مبررات غير مقنعه هى ليست ألا مبررات ساذجه لأهدار حقوقنا كفتيات كجنس انثى

هو تعدى على كرامتنا وآدميتنا من مجتمع ذكورى يريد اسعبادنا

فى جميع مراحل تكويننا نكون فقط مجرد هياكل بأيادى من لا يعرفون سوى اللعب

يريدون فقط الخضوع لأمزجتهم

يريدون نفينا وأبعادنا عن مشاركنما فى مختلف نواحى الحياه

يريدون السيطره علينا ..أذلالنا ..تحطيم قدراتنا

لا اعرف ما الذى يجبر فتاه على طاعه ( والدها او اخاها او زوجها ) اذا كان يسعبدها العرف الوحيد اللذى يحلل هذه الطاعه هى    }طاعه العبد لسيده {فهل توجد فتاه تقبل بهذا ؟!؟!

اعتقد اننا جميعا نقبل بهذا فنحن دائما ما نطيعهم نطيعهم غصبا عنا واحيانا برضانا

نقبل منهم أبذء الشتائم وأحط الالفاظ ولا نستطيع الرد وكيف نفعل هذا ونحن مقيدون بمجتمع شلرقى متخلف ينظر ألينا نظره

العوره نظره الاحتقار ينظر الينا كما لو أننا جثثا هامده لا يجرب ان تتحرك لا يجب ان تتكلم لا يجب ان تفكر

تظل المرأه تقبل الاساءه من أبيها طوال حياتها ثم من زوجها ثم من أبناءها ولا تستطيع الاعتراض او الدفاع عن نفسها

جميع قرارات حياتنا كفتيات ليست بأدينا دائما ما تكون بيد شخصا ما

يتحكمون بنا بمصائرنا وحتى بانفاسنا

وأذ جاءت لحظه وكانت لنا ردت فعل أصبحنا متمردون وقحين.فى نظر مجتمعنا عاهرات لا نعرف عن التربيه شيئا يعتبرونا

كفره لمجرد خروجنا على طاعه اولياء امورنا

مجتمع زكورى لا يعترف بينا كفكر كعقلانيات ككيان كقوه مؤثره فى نهضه مجتمعنا

مجتمع لا يرانا سوى اجساد بارده يطفئون فيها رغباتهم الناريه

أجساد بارده لا ترفض لا تعترض لاتمنع فقط تطيع

عذرا أيها المجتمع لم نخلق لذلك فقط ولم نخلق كذالك

فليكن فى معلومكم جميعا صمتنا سيكسر يوما ويحطمكم نحن لسنا مستعبدات ولن نكون كذالك

مراحل تكوينك كرجل هى نفس مراحل تكوينى كمرأه انا لم اختر ان اكون كذلك وانت اخترت استبدادى 

ولكن احظر احظر من يوما ستتبدل فيه الادوار يوما سياتى تلعن فيه رجولتك تلعن تصرفك الذكورى

يوما سابقى فيه انا الانثى وستظل انت كما انت مجرد (رجل )

أحترس أيها الرجل الانثى التى كنت تروضها اصبحت فهدا مفترسا يستعد فقط للأنقضاض عليك

ولتعلمو جميعا اذا كنتم تريدونه مجتمعا زكوريا ..فنحن نستطيع ان نجعله دمويا ...فقط ترقبو

 

 

 

 


« المقالة السابقة
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-01
    الإبنة الصغيرة / عبير . . . تصادف أثناء مرورى من خلال صفحات موقع مقالاتى ، أن لفت نظرى عنوان مقالتك ، فقررت قراءتها ، وبعد أن قرأتها إنتابنى حزن شديد من كل شئ فيها . . الفكرة غريبة عنا نحن المصريين ، والأسلوب فيه إستنفار وتحدى ، ومفردات اللغة تتسم بالعنف والشدة . . ترددت قبل التعليق عليها لأننى لست ممن يميلون إلى الجدل فى الحوار مع أحد ، بحكم سنوات عمرى التى تجاوزت الخمسين ، و بحكم سنوات عمرك التى تقل عمراً عن إبنتى بست سنوات كاملة . . ولكننى أحسست بالمسئولية تجاهكِ كإبنة صغرى لى . . أولاً أنا مصرى معتدل ومسلم وسطى بعيداً عن الإخوان وغيرهم ، وقد حرصت على تنشئة أولادى على هذه الوسطية . . نحن المصريون يا إبنتى فى أغلبنا معتدلون فى أفكارنا ووسطيون فى تديننا ، لا نميل إلى ما تتحدثين عنه . . إبنتى بلغت من العمر 26 عاماً حاصلة على الماجستير وتواصل فى رسالة الدكتوراة حالياً ، لم أفكر يوماً أن أجبرها على الزواج وهى صغيرة رغم تعدد طلاب الزواج منها ، ولكننا نحن المصريون نعرف نقدر بناتنا وتوقيت قدرتهن على الزواج بعد إكتمال نضجهن العقلى والجسدى . . أراكِ تتحدثين فى موضوع غريب عنا جميعاً ، السلفيون يقولون ما يشاؤون ، والإخوان يفعلون ما يريدون ، ولكن لنا نحن المصريين عقول وقلوب ، وكلنا يا إبنتى راعى ومسئول عن رعيته أمام الله يوم القيامة . . فلا تنزعجى هكذا . . ولا تتركى العنان لخيالك كى يصور لكِ ما لن يحدث فى مصر فى يوم من الأيام . . إهدأى وعيشى حياتك فى هدوء ، لا تنفعلى هكذا ، ولا تستنفرى نفسكِ أو تقحميها فى أمور لم ولن تحدث . . أكثر ما يعجبنى فى إبنتى الكبرى هدوءها ومرونتها فى التفكير ورقة مفرداتها فى اللغة . . أما لغتك هذه فهى لغة الشجار والعناد والتحدى والإستنفار ، ولن تعود على نفسك إلا بالقلق والتوتر وهو ما لا أحبه لكِ وأنتِ مازلتِ بنت العشرين ربيعاً . . . فرفقاً يا إبنتى بنفسك ، ورفقاً بمن سوف يقرأ لكِ ما تكتبين . . هذه وصيتى ولكِ تحيتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق