]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ألتوجه إلى الله وإعلان التوبه النصوحه

بواسطة: جمال حمود علي أحمد الفقيه العريقي  |  بتاريخ: 2012-11-28 ، الوقت: 16:44:37
  • تقييم المقالة:

عندما أذهب هذي الايام إلى الجامع لأصلي أجد الكثير من الشباب الذين هداهم الله وتابو وعادو إلى الله ليصلون في جماعه وتركو ورائهم من كانو يتبعونهم, من أولاد السوء والمتنفذين وبعض القيادات السياسيه ورجال الأعمال الذين كانو يلهثون ورائهم , ولو أن ليس لهم لافي الماء ولا في الطحين ...

ولكن مازال هناك الكثير من المتنفذين من المشائخ والقيادات الحزبيه والمسئولين والذين هم على كراسي الدوله لم يعلنو توبتهم إلى الله ولو أني اجد البعض منهم يصلون ويصومون ..

 ولكن وهم في صلاتهم وهم ساجدون يفكر من سينصب اليوم ومن نصب اليوم ومن الذي مر عليه اليوم ولم يقدر أن ينصبه, ويتمنى من الله لو أنه يجده مره اخرى لكي يتم خداعه , لانه لم يستطع أن ينصبه في المرات الماضيه ,,حتى وهو على فراش النوم يفكر من سينصب اليوم غدا عندما يقوم من النوم ويعمل له جدول عمل لـــلــنصب والخــــداع لليوم التالي ومن سيشاركه في هذي العمليه ,,,..

حكى لي بعض الاصدقاء اليوم بأنه وجد أحد أصــدقاءه  المقاولين والــذي كان مظلوم ..من جهة أحد الــمتنفذين في السابق وهذا المقاول عمــل لديه كمقاول ويسئل هذا المتنفذ مبلغ كبير من المال لانه عمل له تشطيبات,,,لاحدى عمائره الضخمه ولكن هذا المتنفذ انكر هذا المقاول ولم يعطه حقوقه  وبد ان كان هذا المقاول قد ترك مطالبته لهذا المبلغ ووكل الله ولم يعد يطلبه حقوقه  , أتصل المتنفذ بهذا المقاول يطلب منه أن يأتي إليه لمكتبه لياخذ حقوقه منه ولكن المقاول لم يصدق ما سمعه عبر الجوال,,,

وذهب إلى المتنفذ وقال المتنفذ لهذا المقاول لقد تبت إلى الله واريد ان اكفر واعطي لك كل حقوقك ,وسئل المقاول كم لك ,فقال له كذا وكذا فأعطاه كل حقوقه وبقي عنده اثنا عشر الف ريال وطلب ان يسامحه فقال المقاول مسامح ....

ألله إلله نسئل من ألله من الجميع أن يعلنو توبتهم ويعيدو للناس حقوقهم لكي تستمر الحياه بتعاون وأخـــــــــوه فيما بينهم ...

اتمنى من الله أن تكون أعجبتكم قصتي والذي هي من واقع حياتي المعيشي .......

                                                                                              

 

بقلم جمال حمود علي أحمد الفقيه ألعريقي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق