]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عيون الحرية

بواسطة: MOohamed AshRaf  |  بتاريخ: 2012-11-28 ، الوقت: 09:11:29
  • تقييم المقالة:
شارع " محمد محمود سابقاً " عيون الحرية حالياً , شهد هذا الشارع اعظم هتاف في وقت الثورة ضد مبارك , ثم ضد المجلس العسكري الذي ورث السلطة عن مبارك . 
شهد هذا الشارع اكبر عدد من الشهداء اللذين سقطوا فداءاً للوطن , واكبر عدد ممن فقدوا نور الحياة " البصر " ولكن بقي لهم البصيرة في القلوب , كما شهد هذا الشارع وغيرة اكبر عدد من الجرحي . 
والآن يشهد شارع " عيون الحرية " نفس مشاهد الثورة ونفس الجرحي والقتلي , انا لا اتحدث عن الخلاف السياسي , وانا مؤيد لقرارات الرئيس الاخيرة " الاعلان الدستوري " , ولا يمكن ان يُنكر احد وجود بلطجية ومأجورين بين الثوار في شارع " عيون الحرية " لاشعال الفتنة بين الداخلية والثوار , ولا يُنكر احد وجود من لهم ثأر مع الداخليه ودائماً ما ينزلون ضدهم في تلك المواجهات . 
ولكن هذا كله لا يُخلي مسئولية وزير الداخلية , والمخابرات العامة ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية من الدماء التي تتساقط الآن ومن الشهداء اللذين يسقطون كل يوم . 
فمن مسئولية " المخابرات العامة " ان تكشف من هم المأجورين والبلطجية ومُثيري الشغب من وسط الثوار وتلقي بالقبض عليهم وليس ان تضرب " العاطل في الباطل " وان تقتل الثوار الحقيقيين ! 

 

ووزير الداخليه يقول انهم لم ولن يستخدموا الخرطوش , وهناك من بين الاصابات اصابات بالخرطوش وبالطلق الناري الحي ! , فهذا ليس له الا معنيان الاول ان وزير الداخلية يكذب " وهذا لا اُرجحه " والأخر ان هناك طرف " ثالث " غير الثوار وغير الداخلية يقوم باطلاق الرصاص الحي في صدور الثوار ! 
حتي وان كان فهذا يدل علي تقصير وزارة الداخلية و المخابرات العامة في كشف هذا الطرف " الثالث " الذي يؤجج الموقف
بالبلطجية والمأجورين بتصويب الخرطوش والرصاص الحي الي المُتظاهرين .
     فأهيب بكل ثائر حُر ان يبتعد عن مناطق الاشتباكات  والا يتم استدراجة لمثل ذلك الفخ الذي يقع فيه الكثيرون برعاية هذا " الطرف الثالث " . 
ومن مسئولية كل ثائر الا يسعي او يساعد في تلك المنظومة التي تحاول ايقاع الثوار , وان تقضي عليهم جميعاً بقتلهم . 
ومن المؤكد ان للكل الحق في التظاهر في المكان الذي يريدة بشرط السلمية وعدم التعدي علي المؤسسات العامة وعدم اشاعة الذعر والفوضي , فارجوكم ان تبتعدوا الآن عن شارع " عيون الحرية " درءاً للمفسدة . 
وبعيداً عن " عيون الحرية " هناك سؤال يطرح نفسه بشدة لكل من المؤيدين والمعارضين لقرارات الرئيس مرسي .. انت مُعارض او مؤيد او اياً يكن وتعبر عن رأيك بسلمية في اي مكان فلماذا يعتدي الطرف الاخر ؟ 
الم نتعلم الديمقراطية بعد ؟ الم نتعلم ان لكل صاحب رأي الحق في التعبير عن رأية في المكان الذي يُحدده هو طالما سيُعبر بسلمية ؟ 
فلماذا الاشتباكات اذن ؟ 
الواضح ان بعضنا مازال لم يعرف معني الديمقراطية , ولم يقم لها اساساً في داخلة , ولن تتغير الأوضاع الا اذا تغيرنا نحن , لا النظام فقط ! 

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-11-28

    مقاله بحق تستحق الترشيح

    هذه وطنية وولاء للوطن وليس لامر اخر بل انه الحرص ,,والرشد ومصلحة الوطن فوق الجميع

    ايضا يهمنا ان تبقى مصر قوية ذات عزيمه ,,فالطرف الثالث عليه ان يفهم معنى الديموقراطيه والا ..

    ليتقي الله ويخاف على ابناء مصر فهم فلذات كبده

    اللهم اصلح اولي الامر وابعد الفتنة عن اهل مصر وقهم بالدين والمحبة والوفاء

    بارك الله بكم اخي محمد اشرف

    وسلمتم انتم واهل مصر من كل الاعداء الظاهرين والمختفيين ,من كل سوء

    طيف بتقدير لكم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق