]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانخداع وخيبة الأمل

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2012-11-28 ، الوقت: 01:52:30
  • تقييم المقالة:

 

ان تبدأ حياتك العملية وأنت شاب ،يعد طموح كل من يريد أن يحقق النجاح لوطنه ولنفسه ،ويعد ارادة قليلا ما تجدها الا عند الغيورين المحبين لوطنهم حبا حقيقيا ،ويعطي المثال الحقيقي للشباب حتى لا يكون  ناقص الوطنية. وهكذا ينطلق الانسان متشبتا بارادته بعزم كبير ليسير في مسار تحقيق عمل يعد واجب الا أنه لا يقوم به الا ذوو الضمائر الحية،هذه الفئة التي اشتغلت وتابرت بكل اخلاص بدون من، ومع الزمن تفتخر بما حققت من مردودية ،كانت فئة بعض النقابيين تتنكر لمجهوداتها.وتمر السنوات ويتشبت المخلصون بالعمل الجاد،ويظهر للغير ضرورة اجهاض عمل المخلصين بالوقوف ضد أي مطلب لصالح هذه الفئة،وتتشبت هي بالدفاع عن مصالحها،ولكن السياسيين و عناد الخصوم جعلوا من هذه الفئة الضحية،فلم تفرح  بتحقيق طموحاتها لأن الصراعات السياسية في البلد والاجتماعية دفعت بأصحاب القراروبعناد كبير أن يكونوا ضد أي مبادرة لصالحهم،ومع الزمن تضيع الحقوق ويغض الطرف،فلا  تنال هذه الفئة ما تصبو اليه ،ومع التقدم في السن يتعامل معها كبرتقالة تعصر وتستهلك وفي الأخير ترمى بعد ان  أستنفدت منافعها،بدأت  الوزارة المسؤولة تتخلص من هذه الفئةباخبارها بموعد حلول حد السن القانوني للعمل بالوظيفة العمومية،أي  حلول زمن التقاعد،وخلال هذه الفترة القصيرة ،وفي نهاية المسار بدأت فئات أخرى تلج الوظيفة العمومية بشروط أخرى أحسن بكثير من ظروف وشروط عمل التي تقاعدت،يمكن لهذه الأفواج أن تمتلك السكن وتأخد القروض وشراء السيارات بتسهيلات لم تكن متوفرةللأفواج الأولى،وشعرت وعلمت  أنها هي الضحية.وتجاهلوا كل ما قامت به من عمل تربوي وطني بدافع حب البلد لأن حب الوطن  من الايمان.لقدأحست هذه الفئة بخيبة كبيرة لأنها خرجت خاوية الوفاض،وزاد الطين بلة أن أولائك الذين يدعون الدفاع عن الحقوق لم يحركو الساكن ولم  يصدرو بيان وهكذا خانوا الأمانة بتخليههم عن الدفاع عليها،ولكن الله يغفر الذنوب جميعا الا  ذنوب حقوق البشر،واتضح أن بعض الاصلاحات في ميدان التعليم تنجز فقط لأسباب داتية  وليس  لأسباب المصلحة العامة فحينما بدأت هذه الفئةالعمل لم تحسن ظروفها وحين اقترب أبناؤهم سارعوا في  اصلاح أوضاعهم والغاية تبرر الوسيلة.علي أوبزيك  
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق