]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

مَـــن بِنـــا الثـــائِر!

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-11-27 ، الوقت: 22:39:39
  • تقييم المقالة:

 

أُعذُرنــــي ....
أُعذُر غيـــابي ولـــو لــِــمرَّه!!
أُنظـــر الـــى مـــا خلَّفتـْــهُ يـَـــداك!!
ومـــا زِلــــتَ تُســـدِل الستارة بِوجهـــِي أيـــا أنت....
كُلّمـــا جئـــتُ لعينــــاكَ نـــاظِر!
ارحَـــم قَلبِـــيَ العليـــل ....
مـــــا عـــادَ واللهِ علـــى هِــجــرانــــِكَ قــــــــــادِر!
وكُلَّمــــا شدَّتْنــــي أقدامـــِـي اليــــك...
لَعَنْــــتَ كِبـــريائيَ الخـــائِر!!

حتـــى حُروفــــِي مـــا سَلِمــــتْ مِنــــك!!
ظننتَهــــا كــــلامآ عـــابِر!!!
لطــــالما تربَّعـــت علــى عـــرش حــرفِي....
عنْوَنـــتُك بأشعــــارِي , ومـــا زِلـــتَ للجمــــيلِ نــاكِر!
مَــــن بِنـــــا الثــــــــــــــــــــــــــــــائـِر!
مـــَن ســـدَّ مِنـــــا المعــــابـــِر!!
أرجــــوك ,,,
كفــــاكَ قتـــــلآ...لــِقلبـــِيَ القــــاصِر.


ياسمين الخطاب.

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-27
    الرقيقة / ياسمين . . . لا . . لن أدعه يعذر غيابك ولو لمرة . . فمثلكِ إذا غابت ، غابت معها الدنيا بأسرها ، ومن منا يتحمل أن تغيب عنه كل الدنيا . . سوف أحرضه على ألا يسامحك فى غيابك . . ولن أدعه يقبل أعذارك ، ولا ينصت لتبريراتك . . فليس لقتل المحِب عذر ، وأنتِ تقتلينه عشرات المرات حين تغيبين عنه . . مثلكِ لا يقدر على تحمل غيابه أحد . . أعذارك فى الغياب مرفوضة ، ومعاناته لأجلك غير مقبولة ، ورأفتكِ به مطلوبة ، وما هكذا يتعامل الأحباب . . وتسألينه أن يرحم قلبك العليل ، أهو جانى أم مجنى عليه منكِ ؟  يالقسوة أجمل جميلات النساء ، تذبحه بسكين عينيها و تقول قتلك يؤلمنى . . أما تعرف الرحمة طريقاً إلى عينيكِ ؟ أم أن قدره أوقعه بين يديكِ ؟ ثم أراكِ تلعنين كبرياءكِ الخائر . . أما تسألى عما فعلته عيناكِ بكبريائه ؟ ألم يناديكِ سيدتى وكل حياتى ؟ ألم يقل أنكِ ليلى ونهارى وصباحى ومسائى ؟ ألم يجعلكِ كعبة فى الأرض يأوى إليكِ الناس من كل البقاع ؟ و صاغ هواكِ للدنيا نشيداً تراقص حالماً مثل الشعاع ؟ أسألكِ عزيزتى : لأى جميل هو ناكر ؟ ألأنكِ عنونتى به أشعارك ؟ وما بالكِ وقد عنون بإسمكِ كل حياته ؟. . ثم رجوته أن كفاه قتلاً لقلبك القاصر . . ونسيتى أن قلبه ما عاد قلبه فى الماضى ولا الحاضر . . رحماكِ من عذوبتكِ ومن جمالك القاتل ! ! ! . . . وختاماً أطلب له إستعمال الرأفة ، يا صاحبة العصمة . .  مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق