]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قد يصبر المرء لكن على ذلةٍ وهوان!!

بواسطة: صفاء العبيدي  |  بتاريخ: 2012-11-27 ، الوقت: 19:46:39
  • تقييم المقالة:

ان يصبر المرء أو يرى الصبر في السكوت والقعود والتنحي عن ساحة الصراع المرير .  وقد وصلتنا الاخبار عن بعض الصحابة التابعين حينما كلفوا بالوقوف في وجه الكفر والظلم اتخذوا لأنفسهم مساجد ومحاريب , أو صوامع يتعبدون فيها فتطير اخبار صلاحهم في البلدان ويأمنون بعد ذلك سطوة السلطان. فلا يعرفون الا بالزهد وعناء العبادة وترك الدنيا ,في حين أن زهدهم لم يكن بالأموال بل زهدوا بالثواب العظيم .  و في الحقيقة ان تلك العبادة كانت معاصي اذ لم يكلفهم بها الله تعالى انما كلفهم بكلمة الحق العادلة في وجه السلطان الظالم الجائر فتركوا ذلك ولم يأتمروا وعصوا الله سبحانه والعبادة هي الطاعة.. كذلك لم يكن مكثهم في المساجد والمحاريب تعبيراً عن ترك حب الدنيا بل كان تعبيراً عن حب الدنيا , كيف ؟؟ لانهم حين قبعوا في زواياهم تلك ارادوا الحفاظ على انفسهم والابقاء على حياتهم ودنياهم حتى لو مات الدين وسحقت كرامة المسلمين . لكن الامام الحسين سلام الله عليه كان ممن عرف بصبره على طاعة الله وفي الوقت ذاته عرف بصبره عن معصية الله  وكان الانزواء في تلك المرحلة التاريخية من اكبر المعاصي اذا يُمكن الكفر من الشريعة ويُمكن الطغاة من رقاب الناس,  فنزول الامام الى ساحة الوغى اقتحم ساحة المواجهة ضد رؤوس الضلال والفساد والظلم . من اجل انقاذ الرسالة الاسلامية المحمدية والامه الاسلامية فببريق سيفه كشف عن كل حقيقة وبنهضته نبة كل غافل ونائم . فاذا كان الذي انزوى واخذ من المساجد له محاريب قد دخل في معصية الله فكيف بالذي يسكت ويرضى بالظلم والفساد والسرقة فماذا يكون موقفه من الله عز وجل؟ فكم من ساكت اليوم وكم من راضٍ اليوم وكم من قابع في زاويته لا يتدخل في شؤون الرعية  فقط يتدخل من اجل مصالحه الشخصية او مصالح اتباعه فما هو حكم الله عليه ؟

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ليلى قاسم | 2012-12-01
    نعم هذا ما يحدث الان فالأجل المصالح تسكت الالسن والذي يتكلم يقتل او يشرد او يهجر هذا حالنا في هذا الزمان ان الاحداث تعاد وكأنه نفس زمان الامام الحسين علية السلام حيث السلطة ليزيد والحسين اصبح خارجيا لانه نطق ب%

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق