]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حجارة السجيل ووحدة غزه

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-11-27 ، الوقت: 19:30:10
  • تقييم المقالة:

 

     حجارة السجيل ووحدة غزه    بقلم : الشريف محمد خليل الشريف              سبعة ايام كانت النيران الأسرائيلية النازية تنصب على غزه محملة بالغطرسة اليهودية والحقد الصهيوني ، إلا ان غزه العزة بمل من فيها من الأطفال حتى رجال المقاومة صمدت صمود تاريخي كما عهدناها دائما في وجه عدو كتب في ترويسة يومياته تدمير غزه وإبادة أهلها ، إلا أن أبطال المقاومة في غزه مسحوا هذه الترويسة بصمودهم ، وكتبوا بدلا منها بتصميمهم وارادتهم نحن هنا باقون وعليكم انتم الرحيل ، لم تكن حرب حجارة السجيل أكثر وحشية من حرب الفرقان 2008/2009 إلا ان المعطيات الجديدة والتغيرات الأقليمية جعلت لهذه الحرب معادلات جديدة لم تكن اسرائيل تدركها جيدا ، فرأينا الفود وبأعلى المستويات ومنها رئيس الوزراء المصري الذي مثل سياسة مصر الجديدة ، وكذلك وزراء الخارجية العرب وزعيم تركيا وغيرهم تزور غزه تحت ضربات الغارات الجوية لترسل رسالة واضحة للقادة الصهاينة بأن المعادلة قد تغيرت وان الأنظمة التي كانت تحرسها وتعمل من اجلها وحمايتها قد أبيدت وخاصة في مصر العروبة ، وهذا متزامنا مع وصول صواريخ المقاومة الى قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة وثبات وصمود المقاومة الباسلة ، أدي الى تخبط القيادة الأسرائيلية في قراراتها ، وهذا أعطى للمقاومة الفلسطينية في غزه العزة تحليلا جديدا لواقع الأحداث فزادها قوة وشجاغة وصمود ، وانتصرت غزه ولأول مرة منذ النكبة 1948 وما تلاها من حروب عربية اسرائيلية ترضخ اسرائيل فيها لشروط المقاومة الفلسطينية على مساحة من الأرض لاتتجاوز 360كم2 ، وتم توقيع اتفاق التهدئة مع حركة حماس التي فرضت نفسها بقوتها وصودها بالتعاون والتلاحم مع فصائل المقاومة في غزه ، وكان الأتفاق برعاية مصر العربية وبمطالب المقاومة ، وكان نم اهم بنود الأتفاق ما كانت اسرائيل ترقضه دائما بل وترفض النقاش فيه ، فقد وافقت عل إنهاء كل عمليات الأغتيالات والغارات على غزه ، وفتح المعابر وتسهيل مرور الأشخاص والبضائع من والى قطاع غزه ، وزيادة العمق في مياه البحر من اجل حرية الصيد للبحارة في غزه ، وانتصرت غزه ، وانتصرت المقاومة ، وانتصر أهل غزه ، وانتصرت الأرادة في غزه ، وكان انتصارها نيابة عن الأمة العربية ودفاعا عنها .    ولكن ماكان محيرا للمراقبين والسياسيين هو موقف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المتهالكه ، فقد كان من المفروض ان يكون أول الزائرين الى غزه للوقوف معها ومع شعبها ، أليس هو الرئيس الفلسطيني كما يقال ويقول ، أليست غزه جزءا من فلسطين بالتاريخ والجغرافيا ، أليس هو الأحق بزيارة غزه في محنتها وحربها لتكون رسلة واضحة لأسرائيل بأن الشعب الفلسطيني شعبا واحدا في الضفة وغزه ، ألم يفكر كما يدعي بإنهاء حالة الأنقسام بين الشعب الفلسطيني بزيارته لو قام بها ،   كنا نتمنى على عباس ان يكون أول من تطأ قدماه أرض غزه العزه وهي في أشد ساعات محنتها ، وهي التي تتحمل الثقلين ثقل الحصار وثقل الأنقسام ليثبت لنفسه قبل الآخرين بأنه رئيسا لكل الشعب الفلسطيني بجناحيه الضفة وغزه ، لقد وحدت حجارة السجيل غزه العزه بكل فصائلها وبدون اتفاقيات مبرمه وبدون محادثات مسبقه وبدون شروط مشروطه ، توحدت بالأرادة الصادقة وحجارة السجيل فانتصرت .                                             Email:alshareefm48@yahoo.com  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق