]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العنف ضد المرأة في العالم العربي

بواسطة: Melizi Salima  |  بتاريخ: 2012-11-27 ، الوقت: 14:38:57
  • تقييم المقالة:

 
المرأة التي تعتبر شريان المجتمع ، والتي ساندت الرجل منذ  خلقها الله صبحانه وتعالى لكي تكمل الرجل وتساهم في التوريث البشري في  هذه الارض .  لقد أثبتت جدارتها منذ القدم كأم ومربية للاجيال ، ولقد كرمها الله صبحانه وتعالى واعطاها الحقوق الكاملة في القرآن الكريم، بعدما كانت في الجاهيلية توئد’  (يعني تقتل) وهى في المهد لعتقادهم انها السبب في تعاست الاسرة وتجلب العار ؟؟؟ الحمد لله ان الرسول الكريم سيدنا محمد عليه الصلات
والسلام
.اعطى للمرأة كل الحق واكرمها ، وكانت في عهده التاجرة والداعية والمحاربة ... ولا ننسى ان المرأة عبر العصور كانت الملكة الناهية في امور الدولة التي كانت تحكمها . نذكر على سبيل المثال الملكة (زنوبيا) (وبلقيس) في الجزيرة العربية  ، والملكة تنهينان في الصحراء الجزائرية ، والملكة ( الكاهنة ) في بلاد الاوراس . والتي تصدت للفتوحات الاسلامية  وبدون ان ننسى بطلات الجزائر الذين تصدو للاستعمار الفرنسي وبقيت اسمائهم محفورة في الذاكرة البشرية .. والقائدة (فاطمة لالة انسومر ) التي كانت قائدة جيش بكامله وحاربت جنبا الى جنب من القائد ( الامير عبد القادر ) والتي اذهلت الاستعمار الفرني بقوتها وذكائها  وغيرهن كثيرات كانوا اقوى من  الرجال .

لقد اعلنت منظمة الأمم المتحدة في الجمعية العامة قرارا باعلان يوم 25 نوفمبر من كل سنة كيوم عالمي للقضاء على العنف ضذ المرأة ، ودعت المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية الى تنظيم أنشطة في ذالك اليوم تهدف الى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة التي اصبحت متفشية خاصة قي مجتمعنا العربي، فالمراة اصبحت تتعرض الى العنف اللفظي والجسدي والمعنوي ووصل الى حد الاغتصاب والقتل العمدي  وحتى القانوني ، لان القانون اصبح لن ينصفها ولن يعطيها حقها . رغم ان العديد من الدولة  العربية التي  اصدرت قوانين لحمايت المرأة والطفل من التعصف القهري للمجتمع ، والنظرة الحقيرة التي ينظر اليها الرجل؟؟ رغم اننا فى عصر اصبح الدين في متناول الجميع لكنهم لا يطبقون ما جاء به القرآن الكريم ، بل اصبح من هب ودب يفتي حسب ما يراه مناسبا له .فلماذا وصلنا الى هذا المستوى والمعاملة السيئة للمراة التي تعتبر هي العمود الفقري للاسرة .. اين يكمن الحل ياترى؟؟ هل في التراجع في الارتباط الاسري والتماسك والاحترام المتبادل الذي عاشوهو اجدادنا ؟؟ أم في التفكك العائلي الذي اصبحت العائلة صغيرة ولا تتلاحم مع بعضها والرابط الاسريى الذي انعدم تماما ؟؟ ام العصر التكنولوجي الذي اصبحا البديل في تربية النشأ ؟؟ ام المنظومة التربوية التي لم يعد لها الدور الكافي في توفير المناهج التعليمة والتربوية الصحيحة ...

فيجب علينا ان نعيد النظر في السلوكيات التي يتصرف بها الرجل حتى لا يلقنها الى جيل المستقبل والمحافظة على الرابط الاسري والاجتماعي .

الجزائر في 20 نوفمبر 2012

بثلم : سليمة مليزي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق