]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار مع صديق

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-11-27 ، الوقت: 10:35:58
  • تقييم المقالة:

 

·                       ·                     حوار مع صديق ·                     محمود فنون ·                     تاريخ سابق وربما بعد انتخاب مرسي ·                     والله يا ابراهيم اتمنى لو انني لا اجلس في هذا المكان الذي ارى فيه الصيرورة الاجتماعية لامتي تنحدر وتحت عنوان انها تصعد .المشكلة يا عزيزي انني لست مريدا ولا تابعا بعد هذا العمر,وقد نضج عقلي "بتواضع"الى الحد الذي يمكّنني من قراءة الامور قراءة صحيحة دعني اصارحك :ان القبول باوسلو هو قبول بوعد بلفور وضياع فلسطين ,طيب هذا كلام قاسي وقد يراه البعض انه قاس بحقهم ولكن ليس من المعقول ابدا ان اكون معجبا بهذا :فالضائع وطني والمضيعون انا الكبيرة وهم ضاعوا مني ومن اصطفافي ولكن علي ان اقول وجسمي على المسامير . ·                     ثم انني صفقت بقوة لتفجر الثورات العربية ولكنني من البداية اخذت اتلمس المحاولات الرجعية والامريكية لسرقتها واقتناصها وخنقها في مهدها وكتبت عن ذلك منذ البداية بحكم معرفتي في الاصطفافات الدولية ويتم الثورات ·                     فلا احد يناصرها وهكذا حرف مسار الثورات وتحولت الى حامل لمجرد تغيير الرئيس وانتخابات . ·                     طيب الاردن فيها انتخابات من زمان ,والمغرب فيها انتخابات من زمان هل تداول السلطة بين احزاب الطبقة الواحدة كما في الغرب على اهميته هو المطلوب وكفى الله المؤمنين شر القتال. ·                     ان نسف التركيبة المهترئة الظالمة على المستوى الاقتصادي الاجتماعي السياسي هو المطلوب ,ونسف الذل المكرس في الاتفاقات الموقعة وغير الموقعة "وما يسمى زورا باحترام العهود "اي احترام الاتفاقات المذلة هو المطلوب ·                     ",والنهوض بالامة نحو التحرر اولا من الكابوس الامريكي والاسرائيلي  فبدلا من ذلك تأتي الامور باحترام التعهدات مع الغرب ,بينماسيناء مزروعة بالجيش الامريكي واسرائيل لا تسمح لمصر بزيادة عدد الشرطة في سيناء , ثم من اين لنا بهذا الثوب الخلق المزق الذي يسمى التهدئة .الاسرائيليون يضربوننا يمكن ان نستنكر ويمكن ان نصمت ولا داعي لتجديد الثوب المزق الذي لا يستر شيئا تحت عنوان الالتزام بالهدنة والتهدئة ,وهذا القول المقيت .ماذا نستطيع ان نفعل قبالة فعلهم ؟ان لم يفعلوا شيئا  الا يكون علينا واجبات كفاحية؟لكنهم يحتلون الوطن ونحن لا نقاوم هذا هو الذي يثير الاستفزاز.الشعب الفلسطيني يعلن من خلال قياداته انه لا يريد ان يقاوم(الهدنة من جهة والسلمية من جهة) دون ان يعلن الاحتلال توقفه عن اي شيء من ممارساته  ودون ان يضع حدا لمشروعه الاستيطاني الاقتلاعي ودون ان يتوقف مدده الاستيطاني والسياسي والدبلوماسي .هذا الليبي القذر الناطق باس المجلس الوطني يصرح باقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وهذا الغنوشي صنيعة بريطانيا ويدخل اليوم البوتقة الامريكية يتخلى دفعة واحدة عن ما كان يعلنه من التزام وفخر بالمقاومة الفلسطينية لتكون ضريبة كلام . يا ابراهيم ذهب وفد فلسطيني لفيصل ابن الشريف حسين سنة 1920 من اجل دعم القضية الفلسطينية فعبر عن اعتزازه بالشعب الفلسطيني ومقاومته ولم يكن الزائرين من الوفد وقد اعجبوا جدا بكلام الشريف ابن الشريف وامتنوا له شاكرين لم يكونوا يعرفوا انه باع فلسطين كل فلسطين من اجل ان يدخل الى قاعة مؤتمر الصلح برائحته النتنة(اتفاقية فيصل وايزمن 1919).ولما ذهب وفد فلسطيني لزيارة الملك عبدالله سنة 1948طالبين منه النجدة للقدس وعدهم بانه "سيدخل فلسطين بجيشه وانه لا يستطيع ان يبدد جيشه في القدس لانه سيدخل الى تل ابيب هناك ليقطع راس الافعى" وشكره الوفد ممتنا وهو كان عقد العزم على تنفيذ خطة بريطانيا في تلك الحرب واوكل المهمة الى الجنرال جلوب باشا لينفذها ميدانيا . يتوجب ان نتطلع حولنا ونرى ما تفعله امريكا وكيف جيرت بالتعاون مع اعوانها قيادات الثورات لتدفع الامور الى تخوم تحت السيطرة ويستبعدوا الشباب الثوريين قليلي الخبرة او يسيطروا عليهم من اجل تمكين النفوذ الامريكي والخطط الجهنمية .وكذلك كيف فعلوا بالاحزاب التقليدية ودجنوها لتصبح مدافعة عن فروة رأسها قبل كل شيء وتحصل على مغانم الثورات مناصبا, ويحصل الرجعيون والاجانب على ما عدا ذلك.هل يتوجب على من هم مثلي ان ينتظروا ثلاثين سنة وبعد الافراج عن الوثائق كي ادرك ما هو معروف لي بالتحليل وتنشره وسائل النشر الحديثة . ان القوى التقليدية القائمة الآن قد انتهكت وهي بدورها تنتهك قضايانا .التقيت اليوم بصديق وقال لي لا تصدق ما تقوله امريكا واعوانها عن التفاهم بينها وبين الاخوان المسلمين والاسلاميين .قلت في نفسي ودون ان ازعجه بطرحي ليت انه من المراجع والمصادر ولكنه يقول كلام المريدين والتابعينوبناء على الثقة لدرجة الايمان بالمسؤولين وكل ما قاله وبنفس اللغة تقريبا سمعته من انصار من فتح لم يدخل عقلهم امكانية عقد اتفاقات اوسلو وكانوا لا يعلمون ويتظاهروا بانهم مطلون على المجلريات كلها .كان احدهم يقول" هل تصدق ان القيادة التي تتمتع بدرجة دولة حيثما ذهبت هل تصدق انها ستقبل باقل من دولة ذات سيادة ومعظم دول العالم يعترفون بدولة فلسطين بل عددهم فاق عدد المعترفين باسرائيل ؟ ان هذا غير معقول"نعم غير معقول بعقله ولكنه كان معقولا بعقلي وبمجريات الواقع

 

 انا لست تابعيا ولا مريدا ولم يسبق وطوال انتمائي الحزبي ان كان لي شيخا يلقنني لا في السجون ولا خارجها ولا انا من خلال عملي التنظيمي والتربوي ما بذلت اي جهد لخلق مريدين واتباع وانصاب وازلام لذلك تراني اصرح بما يختلج في ضميري بعد القراءة والمراجعة والمصادر المتعددة  متبعا المنهج العلمي في التحليل

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق