]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حين يبكي الزعماء

بواسطة: رقة الزهر  |  بتاريخ: 2011-08-19 ، الوقت: 14:32:01
  • تقييم المقالة:

لقد جرت الثورات العربية الويلات على الزعماء العرب الدين عثوا في الارض فسادا فتمادوا في الشطط و الضلم و الطغيان

واسقطوا من حسابهم تلك الصحوة العربية المباركة التي جاءت لتفيقهم من غفوة طالت  عهود فتستنكر  لفضائحهم وتجهض مشارعهم المزيفة ونواياهم الخسيسة

امام هده الويلات اصيبوا بخيبة امل و صفعة رجعت الامور الى نصابها فقد كانوا يضنوا بالشعوب الضنون فهم بضاعة تباع وتشترى  هم عبيد تساق وتنساق   هم عجينة تشكل على رضاهم لتصنع في الاخير لهم تماتيل واصنام تعبد فلا تسمع في عهدهم صوت فقير يتضرع ولا صوت شريد يتالم ولا صوت مناد بالحق ولا صوت معاد بالجهر  الحياة في عهدهم تنساب كعقارب الساعة وردية الملامح  عليلة المكامن  وسط طقوس ومراسيم  تزيدهم علوا ونفورا

بين تلك الحياة الزائفة وحياة الاطاحة  هوة عميقة جعلتهم يدرفون الدموع سيولا لفراق الارض بعدما خانوها فاحرقوا شعوبها بضلمهم و حطموا شبابها بجهلهم  فضاقت بهم الارض بما رحبت وطردتهم شر طردة حتى يكونوا عبرة مدى العصور

في المقابل نجد زعماء وقد سكن الخوف  قلوبهم يستغيتون باصلاحات وهمية ربما تراب الصدع و تخفف من وطاة الثورات تلك الاصلاحات جاءت في وقت قياسي  ليكتسيها النقص لانها لاحافضت على الكم ولا على الكيف  كالعجة الفجة التي طبخت في ليلة فاعتراها النقص

اصلاحات تحجب الشمس بالغربال  تتوخى ما تتوخى بعيدا عن متطلبات الشعب و تطلعاته و بدالك نضل في حلقة مفرغة

لا  اشبعنا  الترميم و لا اقنعنا التعقيم نجوب بين هدا وداك دون ان نجد مخرجا يوصلنا الى بر الامان

فحقيق عليك ايتها الارض الطيبة ان تفخري بشبابك وشيبك  بشعبك و ساكنيك بصبيك و يافعيك بتاريخك وامجادك لانك  انعمت علينا بالحياة و سلمتنا طوق النجاة حتى نعبر  ارجاءالارض  بكل ثباث 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق