]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل انت حسيني ام يزيدي ؟؟؟

بواسطة: نبيل السعد  |  بتاريخ: 2012-11-26 ، الوقت: 20:35:51
  • تقييم المقالة:

تخيل انك  اليوم في العاشر من محرم في كربلاء ساحة الصراع بين الحق والباطل .
الحسين( عليه السلام ) ومعه 72 شخص يسمون ( خارجي وبمصطلح اليوم ارهابي بعثي تكفيري يهودي وغيرها ) هكذا كان يروج الاعلام الباطل ليزيد وزمرته ,
وبين جيش 70 الف او اكثر جيش امير المؤمنين يزيد بن معاوية ( هكذا كانوا يسمونه ) لعنة الله عليه
مفتي الكوفة ( مرجع الكوفة ) شريح القاضي (وفي مصطلح اليوم مراجع النجف )
ومعه اغلب علماء الكوفة مع يزيد وجيشه بل اصدر فتوى بعنوان جواز قتل الحسين الخارجي لانه خرج على امام زمانه يزيد !!!
شيوخ العشائر والوجهاء والساسة والقادة والزعماء كلهم مع يزيد وجيشه مدعومين بهالة اعلامية وفي مصطلح اليوم الفضائيات وجميع وسائل الاعلام كلهم جبهة واحدة موحدة ضد الحسين وانصاره واعتبروه طالبا للسلطة ويريد الكرسي من خليفة المسلمين ,
الحسين يملك الحجة الشرعية والدليل لإمامته وزعامته وتنصيبه اماما للعالم كله وليس للمسلمين فقط
اذا انت الان اختر في عراق اليوم ويوم العاشر في اي معسكر تكون مع من تريد مع يزيد العصر المالكي وحكومته وحزبه وبرلمانه ومن يدعمه شريح العصر  مراجع النجف ووسائل اعلامهم ومعهم شويخ العشائر والوجهاء ووووو..الخ
ام مع من يمثل الحسين صدقا وعدلا قولا وفعلا من قال كلا للاحتلال وايران ورفض تدخلات دول الجوار
ومن قال كلا للطائفية والارهاب والمليشيات والتقسيم والفدرالية ومن قال كلمة الحسين (مثلي لايبايع مثله ) قالها ورفض مجلس الحكم الامريكي  وكل الحكومات الفاسدة بعد احتلال العراق ,
ومن قال واكد وكرر مرارا وتكرارا لاتنتخبوا الفاسدين ورفض دستورهم الامريكي الايراني  ,
ومن كان ومازال يرفع بصدق وحق واخلاص وبكل شجاعة شعار الحسين الخالد هيهات منا الذلة ولم ولن يرضخ ويساوم او يبايع العملاء والفاسدين السارقين طيلة هذه السنين حتى اصبح حاله كحال سفير الحسين مسلم بن عقيل وحيدا فريدا مطارد ومطلوب دمه لامريكا واسرائيل وايران وغيرهم ومعتم عليه اعلاميا وسياسيا واجتماعيا ,
الان مع من انت ؟ حدد مصيرك وارسم مسير حياتك وهيئ حجة تلقى بها الله تعالى يوم القيامة قبل فوات الاوان .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نورالتميمي | 2012-11-28
    ضمير الأمّة ، بعدما حاول بني أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليه السلام) في إدارة شؤون المسلمين.كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد الاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي ..بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين
  • الكاتب عبد الله الجبوري | 2012-11-27
    الاياماللثام عن وجوه ذوي المنافع والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية ، الذين لا تهمهم سوىمنافعهم ومصالحهم التي يقدمونها ويعطونها الأولوية والأفضلية على مصالح الشعب العراقيالمحروم .
  • الكاتب عبد الله الجبوري | 2012-11-27
    يجد من يتعمّق في تحليل قضية الحسين بن علي والصراع الدائر بين الحق والباطل ومواقف المرجعيات الدينية وتدخّلاتهافي الشأن العراقي أن المرجعيات تنقسم في هذا الصدد الى قسمين هما : مرجعيات دينية ايجابيةمثل مرجعية الصرخي التي بان للعالم أجمع حقيقة توجهاتها وأهدافها وما ترمي اليه منتغيير الواقع الفاسد المرير الذي يمر به العراق وأثبتت بحق أنها مرجعية رسالية مجددةتستطيع الوصول بثقة وجدارة الى الشارع العراقي وتستطيع تغيير مجريات الاحداث السياسيةووضع النقاط على الحروف وانقاذ العراق من سيطرة المنتفعين والسارقين والفاسدين .

    والقسم الآخر من المرجعيات هو المرجعيات ذات الدور السلبيالتي تستهدف تدخلاتها في الشأن العراقي تحقيق مصلحة دول واجندات خارجية اقليمية واستكباريةلا تريد الخير للعراق وشعبه المظلوم ..

    وقد مثّل السيستاني دور البطولة في لهذا القسم من المرجعياتحيث اتضح من أعماله وأقواله في السنين الماضية التي شهدها العراق مدى انسجام فتاواهومواقفه مع ارادة دول خارجية مجاورة ومحتلّة للعراق ..

    فضلا عن دعمه وتأييده لزمرة السياسيين الفاسدين وسرّاق المالالعام في الحكومة العراقية والبرلمان ودعوته لانتخابهم في كل مرة والتغطية على فسادهموشرعنة سرقاتهم وعمالتهم للدول الاخرى من هنا وهناك ..

    ان تباين مواقف المرجعيات آنف الذكر بات واضحاً لكل عاقللبيب ، وصار الشعب العراقي واعياً وعارفاً ومميزاً بين ما ينفعه وما يضره ، خصوصا بعدان اماطت الا%8
  • محمد البغدادي | 2012-11-27
    لقد رأينا العجب العجاب من كذب ونفاق ودجل حكومة المالكي ورموز المؤسسة الدينيه المنحرفه في النجف التي بفتاويها جرت الويلات على الوطن والدين واحرقت كل شيء
  • أستاذ علي الخفاجي | 2012-11-27
    نعم أخي لابد  ان نعرف ونتيقن ان شعار هيهات منا الذله ليس فقطكلمات نرددها بل هو عدم الانقياد والتسليم لساسة الفساد والذل والهوان الذين خربواالبلاد وقتلوا وسجنوا العباد ويجب ان نعرف ان %
  • باقر الجبوري | 2012-11-27
    طبعا العقل يقول يجب اتباع صاحب الحجة الدامغة وهذا ما يمتلكه السيد الصرخي 
  • ابو احمد المالكي | 2012-11-27
    نعم ان المجتمع الموجود حاليا لو خرج الحسين سلام الله عليه لنفس الامر عاد وهو الخروج عليه لكون هنالك الاشعث وشريح وغيره من يخلط الاوراق على العامة والدليل عندما تحرك السيد الصدر في ايام الطاغية الم يقل هولاء بانه مرجع البعث وغيرها من الاقاويل
  • محمد | 2012-11-27
    إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي - الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة - لا يبايع مثله))( الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان ). وصرختة الأخرى كانت: ((ألاترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) .
  • علي النجفي | 2012-11-27
    التاريخ يعيد نفسه والحسين عليه السلام وضع لنا خط ومنهج واضح ابين من الشمس برفض الباطل والمفسدين والفاسدين  ولكن لا نستوحش طريق الحق لو قل سالكيه
  • د. داليا | 2012-11-27
     ساسة اليوم قد جعلوا من يزيد واتباعه قدوة لهم في اسلوبهم وتصرفاتهم وكل من يرضى بعملهم ويرضخهم سيكون في عداد جيش يزيد وهذا ما نلاحظه من مراجع النجف فلا نرى منهم رد او ردع للاعمال الحكومة الفاسدة التي عاثت في الارض الفساد لكن على العكس تماما نراها مساندة لهم ولاعملهم المشينة , فبالامس كان القائد يزيد لجيش الباطل اما اليوم القائد مرجعيات النجف الساكتة الخانعة العميلة ومن رضى بافعالهم واقوالهم ولم ينتفض ضدهم , لكن بالرغم من كثرة جيش يزيد في الماضي والحاضر الا ان خط الحسين عليه السلام خط الحق المطلق هو المنتصر بالرغم من الالام والمصائب والمصاعب لانه خط رسالي محمدي مؤيد بتاييد الله جل وعلا .
  • د. داليا | 2012-11-27
     ساسة اليوم قد جعلوا من يزيد واتباعه قدوة لهم في اسلوبهم وتصرفاتهم وكل من يرضى بعملهم ويرضخهم سيكون في عداد جيش يزيد وهذا ما نلاحظه من مراجع النجف فلا نرى منهم رد او ردع للاعمال الحكومة الفاسدة التي عاثت في الارض الفساد لكن على العكس تماما نراها مساندة لهم ولاعملهم المشينة , فبالامس كان القائد يزيد لجيش الباطل اما اليوم القائد مرجعيات النجف الساكتة الخانعة العميلة ومن رضى بافعالهم واقوالهم ولم ينتفض ضدهم , لكن بالرغم من كثرة جيش يزيد في الماضي والحاضر الا ان خط الحسين عليه السلام خط الحق المطلق هو المنتصر بالرغم من الالام والمصائب والمصاعب لانه خط رسالي محمدي مؤيد بتاييد الله جل وعلا .
  • نرجس | 2012-11-27
    نحن نختار الحسين لندافع عن العراق ولعنة الله على يزيد العصر متمثل بالحكام الطغاة الخونة
  • علاء كريم | 2012-11-27
    سيرا وتطبيقا على منهج وفكر الامام الحسينالسيد الصرخي وانصار يرفضون الساسة المفدسين

    ان الواقع العملي الذي عشناه اثبت بشكل قطعيولايقبل الشك ان كل ماقاله وحذر منه المرجع العراقي السيد الصرخي قد حدث ووقع وهذايدل على امتلاكه الرؤيا الواضحة والثاقبة للواقع والمستقبل بمقارنة مقاله وافتى بهغيره فجد ان مراجع النجف الغرباء كانو ومازالو هم جزء اساسي من المشكلة  ولايمكن ان يكونو جزء من الحل

     هممن افتى للناس بوجوب الانتخابات والتصويت بنعم للدستور الامريكي وافتو بوجوبانتخاب القوائم الشيعية الطائفية الفاسدة التي تقود البلاد منذ 9 سنوات وبالتاليهذه النتيجة المأساوية للشعب العراقي حيث الفشل السياسي والامني والخدمي والاعلاميووو ..الخ

    فبعد هذه السنين العجاف الطوال لابد لنا اننعود نادمين للحق وصاحب الحق المطلق العالم الحقيقي والواقعي السيد الصرخي صاحبالمشروع الانقاذي والتغيري الجذري لكل فاسد ومفسد .

  • قصي البهادلي | 2012-11-27
    كلا للمفسدين والسراق ونعم والف نعم للمصلحين والمطالبين بحقوق المظلومين
  • محمد العراقي العربي | 2012-11-27
    اللهم العن كل من حارب الحق واهل الحق في كل زمان ومكان وغصب حق محمد وال محمد من الاولين والاخرين وانا مع حسين العصر بمالي وعيالي ونفسي واتبرء من أئمة الكفر والزندقة صنيعة الغرب الكافر المالكي وحكومته وحزبه ومرشده الاعلى شريح العصر السيستاني
  • احمد الهلال | 2012-11-27
    لله الحمد تسير اغلب الشيعه اليوم على الخط المعادي لمولانا الحسين  فمن يحكم الشيعة سياسيا ودينيا هو ايران بواسطة المالكي والسيستاني واحدهم غطاء للاخر اي يزيد وشريح القاضي وهؤلاء اتباعه  هم انفسهم من وقف بوجه الامام الحسين مع شريح ويزيد نعم مع المالكي والسيستاني
  • الاعلامي ايوب كمال | 2012-11-27
    للاسف الشديد كربلاء تعاد علينا كل عصر ولا ادري لماذا يقتل الحسين دائما ؟لماذا لا ينتصر ؟فجهل الناس يقتله ويزيد العصر يقتله وفقهاء الزمان يقتلوه بتحريض الناس عليه ،وانا من هنا اعلن تضامني واقول انا حسيني للنخاع مع المرجع المظلوم الصرخي الذي اراه عالما مظلوما من الجميع.
  • علي الغريب | 2012-11-27
    لم يختلف شيء فالارض نفس الارض وتحت ظل نفس السماء التي اظلت سيد الشهداء وظلت شاهده على ماجرى والايام نفسها وتلك الايام نداوله بين الناس ويزيد وامواله والفتاوى المأجورة وابواق الاعلام تسخر له فخروج الحسين ( عليه السلام ) لم يكن الا لاقامة حكم الله في الارض وتصحيح الانحراف الذي اصاب الرسالة جراء حكم اولاد البغايا فاليوم نفس الامس ولم يختلف منه شيء فالمالكي يدعي الايمان ويرتكز على فقهاء الظلالة اهل الكوفة الذين حرموا محاربة المحتل واوجبو تسليم السلاح للمحتل وبدلوا حكم الله بدستور امريكي ايراني وجاءو بالاولاد العواهر والزنات من ملاقط الذيلة والانحراف وسلطوهم على رقاب المسلمين وتأمروا على صاحب الحق الشرعي وعملوا على تشريده وتطريده وسلب حقوقه واقصاء الوطنيين المخلصين فالحسين هو الحسين ( عليه السلام) ويزيد  وشريح ( عليهم لعنة الله ) هم انفسهم موجودين  فانا مع الحسين في الماضي والحاضر والمستقبل  والعن واتبرء من المالكي والسيستاني عبدة الجبت والطاغوت
  • نور محمد علي | 2012-11-27

    الوصف الذي وصفته مطبق تماما على المالكي والسيستاني وامريكا الدجال الاكبر فلعنة الله عليهم اجمعين والى جهنم وبئس المصير

    ولبيك يا حسين لمحاربة الظلم والفساد اينما كان عبر الزمان والى اخر رمق في حياتنا

  • الاستاذ ناجي الدليمي | 2012-11-27
    من الانعم و الالطاف الالهية التي منَّ بها الباري على عباده بأن جعل عليهم حججاً له عليهم في الدنيا يحتج بهم على عباده يوم القيامة وقد قرن طاعته بطاعتهم فان مَنْ اطاع العراق و حسين العصر و لم ينزل على حكم ساسة الفساد يزيدي العصر فانه لا محال مثواه الاخير الحياة الكريمة المقرونه بالرضا الالهي حيث لا خزي او ذل هنا و هناك فطريقي حسيني 100%
  • ابو محمد العراقي | 2012-11-27
    على الانسان البحث عن الحقيقة المغيبة ولا يستعجل في الحكم فهنالك حقائق غائبة على العراقيين كما كانت غائبة على اهل الكوفة من قبل . بارك الله فيك
  • احمد المسودي | 2012-11-27
     تحليل واقعي وحقيقي ملموس في الزمنين زمن الحسين زمننا هذا , لابد على كل من يدعي حب واتباع الحسين ع وكل من يقيم العزاء والبكاء والطم والتطبير واطبخ  ان يأتي بمقدمت قبول هذه الاعمال والافعال  والاقوال الا وهو الو قوف مع من يمثل الحسين ع  صدقا وعدلا قولا وفعلا   وهو المرجع الصرخي الحسني والدليل  مواقفه  و وبياناته و اقواله منها  كلا للاحتلال وايران ورفض تدخلات دول الجوارو كلا للطائفية والارهاب والمليشيات والتقسيم  ( العراق ) والفدرالية و رفض  الحكومات الفاسدة بعد احتلال العراق .... وبالطبع هو وقوف مع الحسين في ثورته ضد الظالم 

  • المهندس حسان الموال | 2012-11-27
    طبعا انا اختار العراق والحسين .... وارفض يزيد وحكومته المالكية ومرجعيته الصامته
  • احمد البغدادي | 2012-11-27
    الطريق واضح لمن اراد ان ينصر دين اللة وان يسير على نهج الحسين والائمة من ولدة وبالمقابل الاموين ايضا معروف طريقهم فالمومن العاقل يختار طريق الحسين مهما كلف بة الامر واما انا فالحسين ومنهجة طريقي حتى لو كلفني حياتي
  • كريم سالم | 2012-11-27
    نعم اليوم في ضل هذه الحكومة الفاسدة المويدة من بعض مراجع النجف وان كل من يريد ان يجدد نهج الحسين عليه السلام ويخرج ضد هذه الحكومة المتمثلة بيزيد لعنة الله عليه يتهم هذه الاتهامات بعثي وارهابي كما قالوا عن الحسين خرج على امام زمانه فلا فرق بينهم فهل يستوعن هذا الشعب من يزيد واعوانه في هذا الزمان 
  • محمد | 2012-11-27
    بعد أن أمنا ان لكل عصر حسيناً وكل عصر يزيداً ان هناك صراع بين الخير والشر بين الباطل والحق في كل عصر ومصر ، لابد ان نقف مع الحق وان نرفض الباطل ، واليوم لو قرأنا واقعنا بصورة المتفهمين الواعين ، سنرى ان الشعائر الحسينية والطقوس العاشورائية التي نمارسها تحتاج الى عمل واقعي وبجد وإخلاص وتطبيقه على واقع صور بالخارج ، فلا نكتفي بممارسة تلك الشعائر من اللطم وفقط ، بل لابد ان نغير ما في نفوسنا وان نحاول نمارس الإصلاح والتغير بجوانب الحياة كافة ، ومن أبرزها هذه الأيام نحتاج الى الإصلاح في مجال القيادة لبلدنا الجريح العراق ، عراق الحضارات ومهبط الأنبياء وخزان أجساد المعصومين ( عليه السلام) فالعراق يعيش محنة تاريخية كبيرة حيث يجثم على صدره طواغيت وعباد المال والوجاهة والهوى وهم متنفذي القرار السياسي
  • حسين العراقي | 2012-11-27
    اني اختار الحسين والعراق ولاأرد يزيد الفاجر الفاسق وحمته الفاسدة
  • ناصر الحق | 2012-11-27
    احسنت اخي الكاتب على هذا التشبيه الواقعي والدقيق بين ذالك العصر والوقت الحالي وان اغلب الناس التي تقيم وتشارك في عزاء ابي الاحرار الحسين عليه السلام قد بايعت يزيد العصر وتركت الحسين شريدا طريدا 
  • توفيق الناهي | 2012-11-27
    وعاظ السلاطين يخدعون الناس بالفتاوى ويقفون الى جنبه مقابل الدولارات والناس همج واعداء مااجهلوا.
  • علي مرتضى الكرعاوي | 2012-11-27
    من اراد الجنة والفوز والرضوان من الله تعالى سوف يلتحق بمعكسر الحسين (ع)ومن يمثلة صدقا وعدلا ومن اراد الدنيا والواجه والمال التحق بمعسكر يزيد(عليه العنة الله) من يمثلة وها نحن نرى اليوم حسينا ويزيد ونخير انفسنا مثلما خير الحر نفسة وقال والله اني لا اختار على الجنة شئ 
  • د. بهجت العزاوي / الامارات | 2012-11-27
    إن كل ما حل بالعراق وبشعبه  و خصوصا حلول العراق بالمراكز المتقدمة في كل ماهو سيء  بين دول العالم هو بسبب المفسدين والسراق الذين تسلطوا على عرشه وعلى رقاب العراقيين وخصوصا الذين انتهجوا منهج وسياسةيزيد ومعاوية ولكن مثل هؤلاء لا يمكن السكوت على أفعالهم فوجب على من يقتدون ويسيرونعلى نهج الحسين عليه السلام  أن يتصدوا لهمويطالبوا بحقوقهم وينادوا بالإصلاح والتغيير ورفض الظلم كما فعل الحسين عليه السلام( ما خرجت لا أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لأطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ) وخيرمن اقتدى بنهج الحسين هو مرجعية السيد الصرخي وهذا ما ثبت لي بالفعل والقول من خلالمشاهدتي لكل تظاهراتهم التي رفضوا فيها كل أشكال الفساد  ونسأل الله تعالى أن يقتدي بقية العراقيين بهذهالمرجعية الرسالية الحسينية المحمدية  
  • د. بهجت العزاوي / الامارات | 2012-11-27
    إن كل ما حل بالعراق وبشعبه  و خصوصا حلول العراق بالمراكز المتقدمة في كل ماهو سيء  بين دول العالم هو بسبب المفسدين والسراق الذين تسلطوا على عرشه وعلى رقاب العراقيين وخصوصا الذين انتهجوا منهج وسياسةيزيد ومعاوية ولكن مثل هؤلاء لا يمكن السكوت على أفعالهم فوجب على من يقتدون ويسيرونعلى نهج الحسين عليه السلام  أن يتصدوا لهمويطالبوا بحقوقهم وينادوا بالإصلاح والتغيير ورفض الظلم كما فعل الحسين عليه السلام( ما خرجت لا أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لأطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ) وخيرمن اقتدى بنهج الحسين هو مرجعية السيد الصرخي وهذا ما ثبت لي بالفعل والقول من خلالمشاهدتي لكل تظاهراتهم التي رفضوا فيها كل أشكال الفساد  ونسأل الله تعالى أن يقتدي بقية العراقيين بهذهالمرجعية الرسالية الحسينية المحمدية  
  • النجفي محمد | 2012-11-27
    التاريخ دائما يعيد نفسه مع الاحداث والمواقف   كبيره وواضحه وواحده  والان من هو الامام الحسين عليه السلام ومن هو يزيد الجواب واضح هو كل من يرفض الظلم والفساد والجور والطغاة والسرقات هو الامام الحسين عليه السلام وكل من يرضى او يست او يصمت عن اعمال الساسه اليوم واعمالهم هو يزيد والشآضف تعليقعب  او اهل الاسلام نشاء  الله يعرفون
  • الرائد | 2012-11-27
    والحق يقال ان مايحصل اليوم هو الدعوة الى يزيد ومن سار بركبه  في حين ان المنطلق الحقيقي ان يكون النسان مدافعا لما اراده الحسين من الدفاع  عن العرب ومحاربة الفساد والمحسوبية بل لابد من نؤيد المواقف المشرفة التي تدعو الى المواقف الحسينية الحقيقية
  • سلام القاضي | 2012-11-27
    لعنة الله على يزيد المنحرف الكافر الفاسق وهل يعتبر هذا من صنف البشر حتى تسميه مسلم ... الاخ الكاتب سلمه الله ووفقه لهذا الموضوع الذي  ركز على نقطة مهمة وجوهرية وهي ان نهج الفساد والفسوق والكفر الذي ثار عليه الحسين  واصحابه يعتبر طريق تحولي في طريق التمييز بين اهل الحق  في كل زمان ومكان واهل الباطل الذي يمثله يزيد اللعين في كل زمان ومكان  فالربط بين النهجين  الحق والباطل تجلى اليوم فيمن يدعوا للاسلام ومن يطبقه من اهل الحق الرافضين لسلوك الطواغيت ومن يدعي الانتماء للسلام وهو يفعل افعال يزيد وبني امية  فالحسين عليه السلام ونهجه الثوري ضد طواغيت عصره هو الفيصل بين بمن تتبع الامة  الاسلامية وبين  من يجعلها مجرد كرنفال سنوي تصرف فيه الملذات  والاموال واحراف المنهج الحقيقي ومبدا ثورته على منحرفي زماننا اليوم ... تحية للكاتب
  • احمد الغالبي | 2012-11-27
    احسنت اخي الكاتب على هذا التشبيه الواقعي والدقيق بين ذالك العصر والوقت الحالي وان اغلب الناس التي تقيم وتشارك في عزاء ابي الاحرار الحسين عليه السلام قد بايعت يزيد العصر وتركت الحسين شريدا طريدا 
  • حسيني للموت | 2012-11-27
    طبعا انا اختار العراق والحسين .... وارفض يزيد وحكومته المالكية ومرجعيته الصامته
  • ريكان جابر | 2012-11-27

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... انا لله وانا اليه راجعون

    لعنة الله على يزيد والمالكي ..

    ولعنة الله على شريح وقضاة الكوفة والسيستاني ومن لف لفه

  • محمد العربي | 2012-11-27
    ان الحسين علية السلام هو عبارة عن منهج وطريق لكل الاحرار بالعالم وكذلك يزيد لعنة الله علية هو منهج للفساد والافساد ومن هذا المنطلق بديهيا ان يكون في كل عصر هناك حسين وفي كل عصر هناك يزيد من يسير على نهج الحسين من رفض للظلم والجور وسرقة اموال المسلمين هو حسين عصره ومن ينهب ويسلب ويتسلط على رقاب المسلمين بالباطل فهو يزيد عصره
  • سمير | 2012-11-27

    لعنة الله على يزيد الزمان

    المالكي الذي قتل حسين العصر

     

  • الناصر | 2012-11-27
    الحق المغيب له ادوار لكن في نهاية المطاف له النصر والغلبة.
  • عقيل الطيب | 2012-11-27
    ان الحسين عليه السلام منهج الصدق والعدل والاخلاق ورفض الظلم وهذه المواقف كلها جسدها بصدق وعدل وحق في عراقنا اليوم السائر على رفض الظلم والظالمين المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ومواقفه وعلمه وشجاعته تشهد له بهذا
  • أحمدظاهر | 2012-11-27
    شيوخ العشائر والوجهاء والساسة والقادة والزعماء كلهم مع يزيد وجيشه مدعومين بهالة اعلامية وفي مصطلح اليوم الفضائيات وجميع وسائل الاعلام كلهم جبهة واحدة موحدة ضد الحسين وانصاره واعتبروه طالبا للسلطة ويريد الكرسي من خليفة المسلمين ,
    الحسين يملك الحجة الشرعية والدليل لإمامته وزعامته وتنصيبه اماما للعالم كله وليس للمسلمين فقط
    اذا انت الان اختر في عراق اليوم ويوم العاشر في اي معسكر تكون مع من تريد مع يزيد العصر المالكي وحكومته وحزبه وبرلمانه ومن يدعمه شريح العصر  مراجع النجف ووسائل اعلامهم ومعهم شويخ العشائر والوجهاء ووووو..الخ
    ام مع من يمثل الحسين صدقا وعدلا قولا وفعلا من قال كلا للاحتلال وايران ورفض تدخلات دول الجوار
    ومن قال كلا للطائفية والارهاب والمليشيات والتقسيم والفدرالية ومن قال كلمة الحسين (مثلي لايبايع مثله ) قالها ورفض مجلس الحكم الامريكي  وكل الحكومات الفاسدة بعد احتلال العراق فختارأنت أي الطريقين أن تكن مع الحسين (عليه السلام)أم مع يزيد حيث السلطة والجاه الراحة والدعة ذأذا نختار الطريق الصعب نكون مع الحسين اماأذا نختار الطريق الراحة طبعا نكون مع يزيد بل نفعل بالحسين أزيد ما فعل يزيد
  • الامير | 2012-11-27
    لعن الله الظالمين 
  • محمد عبد الله الشمري | 2012-11-27
     الحسين صوت الحق وموقف الشجاعة وراية العدل ،الحسين موقف ورفض للباطل وردع عن الفساد ، الحسين نصرة المظلومين وكهف المستضعفينوملاذ المحرومين ، الحسين سياسة العدل ومنار الفكر وشعلة الحرية ، الحسين صورةالايثار والتضحية وعنوان الكرامة والغيرة والشهامة ، ومن ابى ذلك فليس للحسين معهشان وليس له لقاء من الحسينبل عدو الحسين وساسة العراق ابتعدوا عن تلك الثوابت وخرجوا عن خط الحسين واننا نبرء من فعالهم ونقف مع الحسينين الصادقين قولا وفعلا لنكسب رضا الحسين وجده وابيه ورضا الله العادل قبل كل شئ 0
  • شاكر | 2012-11-27
    المجتمع اليوم يزيدي 100% فهو ينفذ ما يملي عليه الحاكم الظالم له ولبلده ومغتصب حقه فمن يرفع اسم الحسين بامر يزيد يزيدي
  • Mr. penman | 2012-11-27
    سواءا وافقت على تعليقي ياخي المسلم ، او لم توافق لاتلعن الصحابة هداك الله وهذا لايجوز ونحن لانفرق بين يزيد وبين علي بن ابي طالب رضي الله عنهم نحن نحبهم اكثر من نفسهم وبمناسبة مقالتك ، لا أظن انها مناسبة للتناقش ولوا اقول لك الا كما قال صلى الله عليه وسلم ( قل آمنت بالله ثم استقمت) شكر اخي الفاضل
    • الاستاذ الغرابي | 2012-11-27
      الظاهر اخي انت ماتعرف ان يزيد ليسصحابي بل هو كافر اسال المسلمين اخي ان لم تكن مطلع فان يزيد فاسق فاجر ولايمكن ان يكون  الحب للمؤمن والكافر والصادق والكاذب والمسلم والمنافق بنفس الدرجة ونساوي بيهم هذا ليسصحيح اخي ارجو منك الانتباه الى ماتقول

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق