]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(طيف امرأة) واستضافتي بالصالون الأدبي.

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-11-26 ، الوقت: 15:48:44
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

                            ( طيف امرأة ) و استضافتي بالصالون الأدبي  .

 

بسم الله الرحمان الرحيم :

( وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق) صدق الله العظيم .

بداية أودّ تقديم تحيّتي وامتناني للقائمين على موقع (مقالاتي) فبفضلٍ من الله أوّلاً وبفضل هذا الموقع

والذّي لولاه وبدونه .. ما كانت لأقلام أدبائنا .. لأفكار كتّابنا .. لوجدان شعرائنا .. أن تهتدي للتّعارف

والتّواصل فيما بينها على امتداد رقعة عالمنا العربي .. فجازاهم الله عنّا خير الجزاء .

كما أنّ شكري وتقديري موصولٌ لجميع أعضاء (الصّالون الأدبي) و لصاحبة الفكرة والمبادرة في إنشائه:

المبدعة الأستاذة ( لطيفة خالد ) متمنّيا لها ولزملائها أعضاء (الصالون الأدبي) مزيداً من الرقي والإبداع..

ومزيداً من رحابة الصدر وسعة الخاطر .. فكما يعلم الجميع أنّ للنّجاح ثمرة من مسلّمات قطافها ومنْ بديهيّات

جنْيها  أنْ لا يكون دائماً أوّل الطّريق في سبيل ذلك مفروشاً بالزّهور والرّياحين .. قلوبنا معكم .. وأيدينا في

أيديكم.. ودعاؤنا لكم بالنّجاح والتوفيق وما ذلك على الله ببعيد .

وهنا رجاءً اسمحوا لي زملائي زميلاتي .. كتّاباً وكاتبات .. أدباء وأديبات .. شعراء وشاعرات ..

أن تقفوا لحظة ًمعي لتقديم باقة من ورد ملؤها المودّة و المحبّة ..التقدير والإعجاب :

لإنسانة ليّنة العريكة .. جليّة القريحة ..عربيّة أصيلة .. الشاعرة العتيدة الأستاذة (طيف امرأة)

وأرجو منها و بكلّ أدب وهي تقرأ ما  جاء مكتوباً على بطاقة هذه الباقة أن تجد لي عذرا حيث أنّ

هديّتي متواضعة لا ترقى إلى مستوى قامتها وحجمها .. على بطاقة هذه الباقة كانت هذه الأبيات :
 

امرأة ٌ  تداعبُها   الحروفُ   طواعيَا       

                                       طوْعَ    بنانها   أطلَّ    يراعٌ    مُتأنّيا

 

طيفُها  مسْكُ  عبيرٍ و اجْتاحَ  روابيَا   

                                      تأتيكَ  ملاكاً ، يحملُ  ورداً  و   تآخيا

 

تدقُّ   أبواباً  و  بَشّاً   تنادي   مُتلقّيَا     

                                    هلمّ   للفكْر ، للقريض ، و بكلٍّ  تَواصِيَا

 

تلكمُ  (طيف  امرأة)  فنِعْمَ  المُناديَا  

                                     فخرُنا   بسيّدةِ   الحرْفِ  و  القوافيا

 

فيا (عمان) حقاًّ عليكِ بطيفٍ تباهيَا

                                  ويا (بتراء) هزّي ،  ففوقكِ رُطباً  جَنيّاَ

 

نعم .. وصدقاً أقول : وأنا أتابع وأقرأ ما جاء من كلام في تقديمها لشخصي المتواضع .. شعرت بخجل كبير

ينتابني وخصوصاً عندما تتأكّد أنّ هناك من يشعر بوجودك .. ويتفاعل مع قريحتك شعراً ونثراً ..

وهذا ليس غريباً حين يكون المتذوّق لجمال الحرف .. شاعرة عتيدة في حجم وقامة الأستاذة (طيف امرأة) ..

هذه الشخصيّة التي عهدها واعترف لها الجميع بنقاء طويّتها يقابله نقاء و سمو حرفها .. وبإيثارها وتواضعها

يقابلهما ارتقاء باذخ في سلّم الشعر العربي .. ولذلك أقترح بكلّ تواضع من أحد أعضاء (الصالون الأدبي)

بأنْ يتطوّع مشكوراً في استضافتها لاحقاً .. نظراً لما تحمل قصائدها من أبعادٍ قيميّة تتطلّب مناقشة

سيميولوجية ، وأخرى تفكيكيّة .. سيكون لها ولاشك إثراء أدبي يُضاف إلى سجل (الموقع) عموماً

وسجل ( الصالون الأدبي) خصوصاً .

 كما لا أريد أن يفوتني ومن خلال الأستاذة (طيف امرأة) أن أسجل ملاحظة ذهبيّة تُعلّق قلادةً من عرفان

وامتنان في عنق العنصر النّسوي سواء كنّ كاتبات أو شاعرات وذلك نظراً لصدقهنّ المتواصل في تقريب

وجهات النّظر بل والمدهش  صدقهنّ المتواصل في جمع الشّمل بين الجميع وهنا أفتح قوساً للمداعبة لأقول :

سامحنا الله نحن الرجال .

مرّةً أخرى شكراً للجميع وفي انتظار أسئلتكم ستجدون صدراً رحباً للجواب بدون تقتير أو تقصير

و إلى ذلكم الحين أستودعكم الله الذّي لا تضيع ودائعه .

 

بقلم : الفقير إلى عفو الله : تاجموعتي نورالدين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-11-26
    كاتبي وابتي الموقر لك كل التقدير والاحترام فانا فخورة بابداعتك القيمة فكم انا مسرورة بكلماتك القيمة وكتاباتك الراقية فتقبل فائق احترامي وتقديري
    بنتك المتواضعة فداء
    • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-26
      الشاعرة الواعدة (فداء) دعيني أولا أن أقول لك : المجد لله والنصر لفلسطين والرحمة 

      على الشهداء .. كم استبشرت بإطلالتك وكم فرحت لمرورك هنا ولا أخفيك سراً أنه وأنا

      منذ أيام قلائل كنتُ أتصفح قصائدك الجيّاشة فلفتَ انتباهي أنك حذفت كلّ التعاليق مما

      جعلني أتساءل ترى هل هناك لا قدّر الله من شيء أغضبها أو أقلقها ؟ فوالذي خلق السماء

      والأرض بالحق .. لأنت عزيزة على قلوبنا .. وكم نشتاق إلى مقالاتك الفيّاضة بعبير العنفوان

      والفوّاحة بمسك الأقحوان .. أرجوك انتفضي للقلم .. للشعر وكيف لا ؟ والنصر آتٍ .. آتٍ .
  • طيف امرأه | 2012-11-26

    سيدي الفاضل واستاذنا الباهر تاج نور

    قد يكون حرفي عبارة عن نقطة في علمكم الزاخر ,,فاعذرونا ان قصرنا بما حواه مقالنا , من جمل لم تحيطكم بتلك الهالة الخاصة كما اسمكم

    فانتم بغنى عن التعريف , ولكننا اردنا ان نعرف الاخوة في الموقع على قامتكم الشامخة تلك فقط لا على سبيل تضييقكم فيها

    ارجو الا اكون تعديت عليكم ,,او لم اعطيكم ذاك القدر من الرفعة التي لا نكاد نصلها نحن .

    لهذا اعذروني ,,واستميحكم العذر ان قصرت

    اما عن لقاءي ,,واستضافتي ,,افضل ان ابقى ذاك الطيف الذي يختفي كلما نشرت الشموس خطوطها وكل اخوتي في الموقع شموس يحق لهم ان يتباهوا بانفسهم ,,وبقوة وعمق لغتهم وفلسفتهم ,,لهذا انحني لك شاكرة ومعتذرة عن قبول الاستضافة

    بارك الله بكم جميعا ووفقكم لما فيه الخير ,,وسيكون لنا متابعة لمقالنا بالاسئلة

    سلمتم من كل سوء

    طيف ما

    • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-26
      أستاذتي وسيدتي الشاعرة العتيدة (طيف امرأة) لا تزيدي من خجلي أرجوك .. فشرف لي

      وأيّ شرف أن أحضى بمحاور في حجمك وقامتك .. أنت سيدة الحرف ولا فخر .. سلمت من

      كلّ سوء وجعلني الله عند حسن ظنك بي .. لك منّي كلّ التقدير والاحترام .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-26
    أستاذ (تاجموعتي) أؤمن أن لديك موهبة فريدة....راقبت كتاباتك منذ فترة  فوجدت فيها التميّز و الإبداع....بالإضافة إلى معرفتك في مجال الفلسفة و هذا يزيد من عمق المعاني.....يجب أن ينال قلمك حقه من التقدير و التكريم........و هذا من حق كل مبدع
    • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-26
      سيدتي عبق الياسمين .. لن أكون أكثر إبداعاً منك .. فإن كنتِ قد راقبت كتاباتي فأنا غصت

      في مقالاتك محاولا فكّ شيفرة بعضاً من صيغك الفلسفية .. ممّا تأكّد لي أنّني أمام مثقفة

      من العيار الثقيل .. تقبلي تقديري وامتناني .
      • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-27

        أحتاج إلى الكثير من القراءة لأصل إلى ما وصلت إليه بالإضافة إلى قوتك و تماسكك الشديد و هذا لا يخفى على أحد....فأنت أستاذي و معلمي.....و قدوة أسير على خطاها....و أنا مطمئنة لأنني اخترت قدوة تشجعني على بذل جهد كبير و هي من وطننا العربي.........أتمنى أن تحقق أكبر الانجازات.....

         

        أريد أن أسألك سؤالاً مهماً أستاذ (تاج): عندما تقرأ كتب الفلسفة  التي تدعو إلى التعمق و تدخل في التفاصيل هل تشعر بشعور غريب هو: أن فكرت بهذه الأفكار في وقت ما لا تتذكره و أن هذه الأفكار تكون شخصيتك؟؟

        • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-27
          العفو سيدتي .. لي الشرف أن أقطف من أشجارك اليانعة تلك الثمار  من صيغ فكرية لها من 

          المدلولات ما يؤكّد أنك بالفعل متمرّسة في ميدانك .. وأعتزّ بالجواب على سؤالك غدا إن شاء الله ..

          سلمت من كلّ سوء .
  • لطيفة خالد | 2012-11-26
    في الحقيقة ان صالون مقالاتي الادبي جمع العز من طرفيه فكانت الإستراحة مع ضيف وهو في ذات الوقت من اهل الدار ليس غريبا" عنّا لا حضوره ولا لباقته الشعرية والادبية ولا حسه المرهف ولا إبداعه الرّائع فنحن اهل الصالون نهنىء اولا" الكاتب والشاعر تاج وهو حقاط تاج يلمع بانتاجاته ويبرق كالذهب والشكر الكبير لرائعة الحرف صاحبة الذوق الرّفيع زميلتنا واختنا الشاعرة طيف امراة ومااروع شعرك سيدي الضيف وفي طيف هو يعبر عما يختلج فيه القلب اتجاه انسانة ما عهدناها الا نبع للمحبة ومصدر للكلمة الذهبية وللشعر الماسي هي تفيض رقة وعذوبة وأنوثة وجمالا" فأسلوبها وكلماتها مرآة لروحها الطيبة المعطاءة ...أهلا بطيف وبالضيف....
    • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-26
       الأستاذة المبدعة (لطيفة خالد) ..سبحان الله اسم على مسمى .. أعتزّ سيدتي بهذا 

      اللّطف في التّرحيب .. وإن دلّ على شيء فإنّه يدلّ على أصالة المنبت .. و نجابة المنهل ..

      تقبلي منّي فائق التقدير والاحترام .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق