]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رد على استراحة الصالون الأدبي للزميلة طيف

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-26 ، الوقت: 12:49:48
  • تقييم المقالة:

 

رأيتكِ في العلْياءِ نجْماً لا كالنّجومِ 

 

رأيتكِ تاجاً يمشي عجباً فوقَ الغيومِ 

 

صولجانكِ بأيدي الشهيد،ضيفُ القيّومِ 

 

يمشي حيّاً ، زهْواً بانتظار يومِ القُدومِ 

 

كل كتاباته رائعة ولكن اروعها ما قاله عن القدس وكيف رآها.....

 

تاجموعتي نور الدين حاولت ان احلل اسمك لم افلح فتوصلت إلى امر وهو أنّك مهم لذلك اختارتك الزميلة طيف ويؤكد نظريتي هذه 

 

كلامك عن الحبيبة حيث شبهتها بالتحفة وباللوحة ومن حروفك أستبين أحاسيسك ومن قصائدك أعرف حقيقة مشاعرك.

 

حروفك وورود وعاطفتك قلوب وعيون  فمن هند إلى أسفل السّافلين إلى نماذج بشرية وامريكا والسيل العرم كلها أقاصيص واقعية وحية وتحمل العبر وتتميز بالحكمة....

 

ومن المغرب العربي دائما تشرق شمس الأدب العربي  وتتحفنا بمجموعة مقالات وقصائد تستحق القراءة وتستاهل الوقوف معها ومناقشتها والحوار مع أفكارها وتتجلى هذه الشّمس بحضور شعاع منها اسمه تاجموعتي نور الدين شكرا" لاختياراتك الصائبة الاخت الفاضلة طيف ولي مأخذ واحد وهو لم طيف ما سواء قبلت ام رفضت أنت طيف المميزة بشعرها وصحبتها وابداعها....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق