]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون موقع مقالاتي الأدبي الدورة الثانية

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-11-26 ، الوقت: 10:02:55
  • تقييم المقالة:

 

 

لمّا رأيْتكِ تحْفة ً.. 

 

وقدْ جادَ بها الوجودْ

 

لمّا رمقْتكِ لوحة ً

..... 

 

عليْها ارْتمى رسْمُ الخلودْ 

 

لمّا لمحْتكِ نحْلة ً 

.. 

 

لها اسْتسْلمتْ كلُّ الورودْ 

 

لمّا قرأتكِ جمْلة ً 

.. 

 

لها اسْتنْفرتْ كلُّ الحروفْ 

 

لمّا سمعْتكِ فطْرةً

..

 

لها يحنّ ُ نبْضُ القلوبْ 

 

لمّا ألِفْتكِ بسْمة ً

..

 

لها تتأمّلُ كلّ ُ العيونْ 

لمّا .. ولمّا ...... اعْذريني  

فقد اسْتبَحْتُ فيكِ كلَّ شيءٍ .. بلا حدودْ

 

 

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

 

محطة من بين المحطات الكثيرة والأثيرية , أقوم بارتيادها , تنقلنا من عصر تجتمع فيه أحداث تقلق العقول , وتُحزن القلوب, وتُحير الحليم , إلى بُعدٍ آخر نرى من

خلال نافذة التأمل ما يُسلينا ويمسح بعضا مما ران عليها من , جهد ورتابة  

تلك المحطة التي يتوجه لها احساسنا من غير ادراكٍ منا , فرغم العناء ,نبحث عن تلك الوقفة ,لنضطلع بها على مباهج من المعرفة والتعارف , وارسال الخيال الى  عنانها حينئذ تولد بعض أفكار ,,تسكن النفوس على إثرها ولو قليلا .  

هو ....كاتب

 

أقرأُ له ؛ فأُعزّي نفسي انه لا يزال من يرسم الحروف و يصيغها باسلوبه اليانع الباتع, المُتأثر بالواقع نظرا لمعايشته إياه وقربه منه , أثار حفيظة دهشتي في كتاباته , لانه جامع لأتراب المتصفحات من الأدب بكافة تصنيفاته, شعرا ونثرا ونصا ,قصة قصيرة او قصصا طويلة ,يمثل النص بواقعية ؛ فكاتبنا خط القصة بنبضه وحسه الوقاد , وشفافيتة المعهودة , تلك الميزة التي قد تراها ,او تكون مخفية عنك في النصوص والحوار ,جمع الى جانب ثقافته دراسته العليا ,فهو بمثابة مدرسة لاصناف الثقافة الانسانية , محام له باع طويل في القضايا ,لذا تجده اقرب الى دراسة النفسية بقدرة بالغة,  

له حنكه أدبية تغوص في الكلمة ويقرأها بدقة , ماهر بقراءة ما وراء الحرف متمرس في التحليل النفسي والقارئ لقصصه يدرك مدى فطنته وقدرته على تجسيد الشخصيات بذاك الحوار وتلك الاحداث المتواترة دونما اي تقطع لأفكارك بدعاية او وصلة ما

كاتبنا يتحدث عن نفسه في ملفه هذا...

 

تاجموعتي نورالدين  

المغرب
تاريخ الإشتراك 

2012-04-05

 عدد المشاهدات 

5057 

عدد المقالات: 

223 

عدد التصويتات:  1011 

  الاسم  هو ...,,تاج نور الدين ...

يحتوي ملفه على

اثنتى عشرة صفحة ارجو ان اتواصل معكم بها ولو بالقليل _إن شاء الله_ 

درس الادب والفلسفة , وهي دراسات تؤثر على قارئها إما إجابا وإما سلبا ولكنها هنا صقلت حروفه ,لتوازي ما في صدره من إيمان ,وتوحيد وببراعة جيَّش مشاعره ,لتصلنا خالية من كل شوائب العصر الحديث.

هو عصامي حتى النخاع , وهي جلية بتأثيرها على شخصيات الابطال بعض الأحيان لتصبح الخيالات واقعا؛ فيعالج الاحداث بمعزل عن التأثيرات الغير متوازنه 

لذا تجد القاريء , متلذذا بكل حيثيات المداخل والحبكة ,فعناصر القصة الاربعة والتي هي:

الحبكة,الشخصيات, الموضوع, و الأسلوب ,

هذه عناصر تحققت  بقصصه , وتَتَابع كلماتهِ واحدة تلو الأخرى, كذلك تَتَابع فقراته فقرة وراء الفقرة, صاغت أدبة بطريقة تُمتع القاريء , يكاد يكون من الكتاب الواقعين الذين أخذوا من الواقع حدث ما ثم خطوه , باسلوبهم الماتع, و كما يقتضي رؤياهم لقارئهم فربما يدخل بها بعض الخيال, والخيال كما نعلم من أقسام الأدب القصصي  

له كتب ومؤلفات , ذات شأن من كتبه التي تم طباعتها 

 

ترى من هذا الحكيم ؟   

 

اما قصصه فَسَأدعكم تعيشونها  بعد ما ألقي بعض الضوء عليها, ثم عبروا عمّا يجيش في أنفسكم بعد تصفحها؛ فله نسج خاص تسيطر عليك بأبعادها الإجتماعية السائدة والنفسيه ,فالكاتب من المغرب العربي الشقيق فرض حضوره على المتصفحات بما كتب , هي قضايا حيَّة في كل المجتمعات العربيه تكاد تكون متشابهة جدا فهي مستوحاة من الواقع بلا فلسفة بل بوضوح شديد جدا,  

من هذه القصص التي زين بها الموقع واعطى للحرف زخما أدبيا 

  

هند .. تلك عقدة الذنب 

في حوالي خمسين حلقة , انها قراءة لنفسية رجل عاش على مدى اعوام , عقدة حادث او واقعة حدثت معه بلا قصد , أَوْدَت بحياة بريئة ,لم يعترف آن ذاك ؛ فهل هو جبن أم ماذا ؟؟؟وماذا حدث بعدها من أحداث متسلسلة ؟؟

سأتركها لنظركم , فكلماتي باعث لكم وحاثّة لتُطالعوها , بعدها ادعوا لي بعد الدعاء  للكاتب  .

كنت قد اعلمتُ  الكاتب في ردي له على اخر حلقة انها لو كانت بديلا لتلك المسلسلات التركية والاجنبيه وحتى العربية الغير هادفة ,لزودتنا بحلول ومعالجات _على الاقل_ فناتج المسلسلات التي تُعرض علينا, ظهور مشاكل عائلية ونزاعات , وافكار لا تناسب ديننا او  عاداتنا وتقاليدنا ,  فهي بعيدة كل البعد عن فطرتنا السليمة , كثيرة هي الامراض التي تكالبت على أمتنا مما يُعرض عليها من نتاج فاسد, أفسد أجيال وأجيال كما لو أنه استهداف آخر , لأمتنا بطريقة صامته مخفية ,  نُسمي  هذه العروض ( استعمار فكري وتقني وفني) في كل المجالات . 

القصة الثانية التي كانت من أولى 

بداياته في القصص المسلسلة هنا في الموقع, جذبتني كثيرا _ يروق لي قصص الغموض والاحداث الشائكة_ كم وددتُ لو حصل نقاش يدور حول كل حلقة للمارين عليها ؛ حيث انها تجعلك تتفاعل معها كي تعرف ماذا سيجري من أحداث وكيف ولما وأنّى له ذلك؟؟! هذه تساؤلات , تعيدنا الى مسلسلات الغموض 

اذن لها إمتياز بالاحداث و الحبكة المتدرجة في الحل والتي هي ضرورية لاي عمل كتابي قصصي ؛ فلو قُدمت كعمل بوليسي لنجحت بكل تاكيد  ,والله اعلم _ رأيي المتواضع طبعا_ 

ألا وهي قصة( أسفل سافلين) 

في ثلاث وعشرين حلقة كنا بها على أحر من الجمر ننتظر نهاية القصة , تدور الاحدث_ كمقدمة للقصه أو للتشويق لا على سبيل الدعاية واعتبروها كما تريدون! 

تحكي قصة تؤام ,أحدهما هو الذي سُلط عليه الأضواء ,الى هنا ,,,سأصمت لن أكمل ,عليكم بها لتنالوا قسطا من الغموض , كيف كانت النهايه,لا أريد ان اقول أكثر؟

******************************

إن معظم المساهمات الادبيه في اغلب الاحيان قد تكون ردة فعل لظروف اجتماعية تسود المكان او ذاك الزمان

الكُتّاب يجب ان يعرفوا شخصياتهم حق المعرفة وبعمق، وأن تكون لديهم صورة واضحة عن كل شخصية في قصتهم ويجب بيان الشخصية من خلال الوصف او المحاورة؛  فلننظر  اذن  الى هذه:

(نماذج بشريّة في الميزان ) 

هي حلقات مسلسلة تنتهي بطريقة منسجمة , وباسلوب السرد القصصي , وهذا اسلوب المعالجه الادبيه التي اتبعها كاتبنا,( السرد) 

تركز على جزئية مفردة , وهي نمط القصص القصيرة , ففي كل حلقة قصة تتناول حدث ما , وترى ان الشخصيات والمواقف في القصة القصيرةتكون أقل عدداً وتعقيدًا مما هي في الرواية, وهي حلقات تبلغ للان سبعة عشرة حلقة ولم اقرأ المزيد منها , مع انها تصلح لان يقرأها كل قاريء مع فنجان قهوة صباحية .

تعرض عليه نماذجا بشرية من واقع الحياة الحاضرة باسلوب يكاد يخطف اللب , ثم في النهاية تستخلص منها العبر والمواعظ , انا متأكدة أنكم ستتابعوها بشغف,, واتمنى ان تعطر نماذجه تلك ايامنا القادمة .

اعذرني استاذنا القدير ان كنت لم اكتب عن كل القصص التي احتواها وضمها ملفكم المبحر في المعرفة , فملفكم بئر عطاء ,عليَّ أن أترك لاهلي في الصالون وفي الموقع ان يقطفوا الأزهار من ملفك ويتنشقوا الحروف المعطرة والعناوين المبهرة 

مما استوقفني ايضا في ملف الكاتب تلك القصائد المعبرة باسلوبها المشوق 

والمقالات التي اختص بها سواء كانت خاضعة لعاطفة ما , او مقال يخص رأيه السياسي , اومحاورات , و أدعية , وزجل بلغة عامية, وما الى غير ذلك .

مهما كتبت فلن أوفيهِ حقه ؛ فها هي  قد أضحت مقالاته وقصصه مكتبة عامرة نعود اليها في موقع مقالاتي, مجالنا هنا أن نقول كلمة صدق عن كل كاتب نقرأه  , وهو كاتب مميز له أثر عميق على   المتصفحات ,  بالذات هنا في الموقع

 يكتب بأصالته ورحابة فكره,  فلا يجعلك تمل من قراءة قصة او قصيد.

تتراءى لك من بين قصائدة ,حروفه الناضحة بالجودة والقوة البلاغية التي تبعث التدفق الغزير في مخيلتك كما لو كان مطرا قد سال في البيداء ؛فانبت ,واثمر الحقول, هنا سأنسخ لكم بعضا من قصائدة من غير ترتيب زمني, فقط تابعوها

 

************************************ 

قصيدة ,, امريكا والسيل العرم 

انظروها جيدا بعين الاديب المتذوق , فهي تحكي حادثة زمنية , قبل أشهر مرت وكان لها صدى عالمي , في القصيد عبرة لنا ولغيرنا يقول الكاتب

  

من اليمِّ تأهبّتْ ، رياحٌ مُوَلْوِلة ً أفْواجَا

إعْصاراً فعاصفة ً ، فسيولاً هامتْ أمْواجَا 

ذعْراً ،هرْولتْ بأناسِها تُؤْويهم أبْراجَا 

وغُلّتْ ، فاسْتسْقتْ بماءٍ صارَ ملْحا أجاجَا 

بما اكتسبتْ يدها، ظلْماً وكذا اعْوجاجَا 

فجاءها أمْرٌ بياتاً ، صنْعة ُرَبِّكَ إنْتاجَا

 

****************************************** 

سأترككم مع اختياراتي , جمعتها من رياض معطر أريجه باذخ , ولكم أخوتي فيها قراءة اخرى , سيقوم الاخوة في صالوننا الاديب بمطالعة منتوجه الغزير ,والابحار بسفن خيالهم , في بحار ذاك الملف الزاخر لأديبنا ؛ فقامةً مثل قامته الادبيه لا نستطيع استبعادها ابدا عن فكرنا, وعدم دراستها دراسة متعمقة

 

********************************* 

لي كلمة أخيرة,, أنا لستُ ناقدة ولا كاتبة معروفة ولا امتاز بهامة انشائية قوية بلاغية ,ولا متبحرة بالشعر او أن  مؤلفاتي تغص بها المكتبات , اعلم ان هذا المقال لا يَمُت ابدا ولا باي حال للنقد , فانا لستُ مُلِمة ّ بأساسيات النقد الأدبي للنصوص، ولا أعرف جوانب البلاغة في النصوص, فهذا اختصاص بأهله, وليس لي  الحق بالحكم على النص او المقالة او الشعر بالجودة والرداءة , ما دمت لم أتعمق بذاك التحصيل الادبي , او دراسة في العلوم العربية من نحو وصرف واشتقاق وبلاغة وما الى غير ذلك , إنما قد أمتلك( ملكة تذوق ), فعندما  أقرأ نصا مهما كان حتى ولو عاميا أجد سمعي ينبو عن تلك اللفظة أو هذه العبارة , ولا أقف للكاتب موقف الندّ بالندّ, فأنا لست بمؤهلة لنقد اي شخص او رفعه , دراستي لا تمت ابدا لهذه الخاصية , فقط متذوقة لألحانكم الحرفية , ولست بصاحبة مقصلة للحروف الجميلة بل ,,مؤيدة لها على طول الطريق ؛ فأرجوكم اجعلوا تلك الإستراحة مجرد رحلة الى شاطيء آمن ,و بيدك فنجان قهوة _ أو كما تهوى

يمكن نسكافيه !!!  كل حسبما يشتهي _  فتحيتي  تُقدم  لكم اذن أطايب .. الحروف ,  والامتنان لمتابعة هذا المقال والذي لم يقدم الا القليل القليل عن كاتبنا

تاج نور الدين  ,,,,,, فأهلا بكم .. أخوتي 

طاقات الورد في انتظاركم,, اعتذر لعدم وجود الصور بسبب الجهاز . 

****************************** 

رأيتك يا قدس

رأيتكِ في العلْياءِ نجْماً لا كالنّجومِ 

رأيتكِ تاجاً يمشي عجباً فوقَ الغيومِ 

صولجانكِ بأيدي الشهيد،ضيفُ القيّومِ 

يمشي حيّاً ، زهْواً بانتظار يومِ القُدومِ 

منْ ثديكِ ارْتوَى، ولحبّكِ أقْسمَ بالهجومِ 

من فيْضكِ انْتشى، ولعزِّكِ تأهّبَ للخصومِ 

أنتِ يا حرماً، يا قبلة َ النّجدِ والـتّخوم 

عليكِ السلام أبداً إلى اليوم المعلومِ 

********************************* 

أما سمعْتِ .. أما رأيْتِ ؟ 

أما سمعتِ .. أما رأيْتِ ؟ 

كمْ هي بيضاءٌ 

لكِ رفّتْ رايتي 

واسْتسْلمتْ كرْهاً 

منْ هفواتي 

فلا تصبّي زيتاً على آهاتي 

أما سمعتِ .. أما رأيْتِ ؟ 

كمْ هي بكماءٌ 

نزلتْ عبراتي 

تنْحني خجلاً 

منْ عثراتي 

**************************************

فتنٌ لعن الله منْ أيقظها 

توالدتْ ...فتعدّدتْ 

تطاولتْ ... فتوعّدتْ 

فِتنُ الشّؤْمْ 

بواطنُ اللّؤْمْ 

أوْ كما قال الحبيبْ 

كقِطعِ اللّيل المظلمْ 

برأسها المنفوشْ .. عليْنا أطلّتْ 

برمْشها العبوسْ .. فينا لَمَزَتْ 

بوعيدها الميْئوس .. بنا همزت 

بذيْلها الممْسوسْ .. إليْنا لوّحتْ 

أتتْ بجنْدٍ .. من كلّ فجٍّ تعوي 

ومِنْ كلّ فخٍّ .. نصبتْ .. بئْسَ ما تنْوي 

أتتْ بقصْدٍ .. منْ كلّ صوْبٍ تطْوي 

***********************************

له في الزجل المغربي كتابة

 

خابْ ظنّي 

جاريتْ وجْريتْ ....... ومْعاهْ ابْديتْ

 قاسيتْ و لْقيتْ ...... وْاللهْ ما نْويتْ 

ُ×××××××× ××××××××× 

جاريتْ وجْريتْ ......... وَ مْعاهْ ابْديتْ

 مْعاهْ الدّرْكْ ......آه...... خْتَارْني وحْدي

 قاسيتْ ولْقيتْ ......... واللهْ ما نْويتْ

 مْعاهْ الولْفْ .....آهْ..... فْنى لي جهْدي

 ×××××××× ×××××××××

 حل فينا زمان يشيب فيه الولدان

فلذات أكبادنا تحدق بها المخاطر

 آفاق مستقبلها تتقاذفها التكهنات

 ممنوعات تجتاح عتبات المدارس

 الرذيلة تحمل الفؤوس والمعاول

 على المجتمع أن يتحمل المسؤولي

 وإلا أصاب أمتنا وباء عقدة الأجيال 

*************************************** 

وله باب في الأدعية سأضع واحده هنا ولكم الاختيار بالملف

  

لا إله إلا أنتْ، أنت ربي سبحانك

لا حول ولاقوهْ ... إلا بك سبحانكْ

ربي جفّتْ أدمعي .. فشحّتْ بسمتي

 عافيٌ أنت ربي ... أنت ربي سبحانكْ

 لا إله إلا أنت، أنت ربي سبحانك

 لا حول ولاقوهْ ... إلا بك سبحانكْ

 ربي أنّتْ أضلعي .. فونّتْ قوتي

 شافيٌ أنت ربي ... أنت ربي سبحانكْ

 لا إله إلا أنت، أنت ربي سبحانك

 لا حول ولاقوّهْ ... إلا بك سبحانكْ

 ربي طفّتْ أنجمي .. فأجّتْ ظلمتي

 مغيثٌ أنت ربي ... أنت ربي سبحانكْ 

********************************

لا عليكِ

لا عليْكِ .. إنْ قُلتِ الوداعْ

 لا عليْكِ ..

 ولوْ ختمتِه بالشّمع ذاكَ الأحمْرْ

 فلا عليْكِ

..

 لكنّه حتْماً

 ..

 سيصْعبُ الأمْرُ عليْكِ

 لا عليْكِ .. إنْ قبلْتِ بالنّسيانْ

 لا عليْكِ

..

ولو تواريْتِ عناداً خلْفَ الأسطرْ

 فلا عليكِ

..

 لأنّه قطْعاً

..

 باتَ عهدي .. أعزُّ ما لديْكِ

 لا عليْكِ .. إنْ تجاهلتِ الأمسْ

 لا عليْكِ

..

 ولو نفيتِ ِوصالَ مِسْكٍ بعنْبرْ

 فلا عليْكِ

..

لكنّه أكيدْ

..

 يدُ الهوى .. قدْ كبّلَتْ يديْكِ

 بقلم تاج نورالدين .

 

************************************** 

كيف يسهو و ينسى ؟

 كيف ينسى لطْفاً طاف علينا شهودْ؟

 كيف ينسى طيْفاً خاف علينا شرودْ؟ْ

 كيف يسهو وينسى و قدْ قسا و فعلْ؟

 كيف يسهو وينسى و قدْ عصى و رحلْ؟

 فاضتْ له دمعتي جادتْ له بسمتي

 فحيّرني و تنكّرْ

 كيف ينسى طْيرا حلّ بيننا فصولْ؟

 كيف ينسى بدْرا طلّ علينا نزولْ؟

 كيف يسهو وينسى وقد جفا و جفلْ؟

 كيف يسهو وينسى وقد نفى و أفلْ؟

 

*************************************

 

وله في نسق الأوبريت ,,نصوص منها اخترت هذه 

إلى أهلنا في القدس، وإلى كل الجماهير التي أحيتْ مسيرة القدس ، أهدي هذه

 

الأوبريت ، عرفاناً لحبهم لأولى القبلتين وثالث الحرمين . 

أوبريت 

{{حمامة القدس}}

 

في ساحة من ساحات القدس ، حيث تتوسطها شجرة زيتون ،رقدتْ حمامة بيضاء على احد أغصانها ، و بقرب من جدعها ،تجلس السيدة طوقان و هي تحضن ابنتها الصغيرة مَهَا ،ثم يجلس الشيخ عسقلان أمامهما ، ينظر إلى السماء في ذهول كبير ، و فجأة يدخل نفرٌ من الشباب وهم يهتفون: 

حِصارٌ.... جدارٌ...أرادنا رُهونْ 

شنارٌ .... عارٌ...علينا يهونْ 

جِوارٌ .... جارٌ...علينا يَصولْ 

دمارٌ .... غبارٌ...علينا فُصولْ

 قدسُنا ...مِحرابُنا...قسماً يعودْ

*********************************

وما يدريكِ ؟

 أتراهُ جفاكِ .. حيْفاً قدْ أضْناهُ

 أمْ أنّ هواكِ .. نفَساً ما أعْطاهُ

 أتراهُ صَداكِ .. عمْداً قدْ اجْلاهُ

 أمْ أنّ لُقاكِ .. رفْضاً أقْصاهُ

 أتراهُ حِماكِ .. بعيداً أرْماهُ

 أمْ أنّ دواكِ .. شُحّاً ما أشْفاهُ

 فتوارى درباً.. غير الذي ارتضاهُ

وتواصى بصبرٍ .. حلاّ ًقدْ أفتاهُ

 وما يدريكِ ؟..

 

********************************

 

عذرا يا أبا القوافي 

عذْراً أبا القوافي ، كالجراد عليكَ تمرّدوا

 نبْشاً و نهْشاً، وباللّغو إدّاً فيكَ ما تردّدوا

 عذْراً أبا القوافي ، كالهوام إليكَ تجنّدوا

 فما رعوْا فيكَ حرْمةً بُدّاً، أبداَ،وما تجرّدوا

 عذْراً أبا القوافي . كالغثاء فيكَ تعدّدوا

 فما رعوا فيكَ شهْداً ولا عسلاً وما تعوّدوا

 فرسانُ خيْلِكَ ما نالوا لجامَها حتّى تزوّدوا

 كأنّكَ المحرابُ ،و بنخْوةِ عِزٍّ فيكَ تعبّدوا

 فُحولُ حرْفِكَ ما وصلوا علْياءَهُ حتّى تَجلّدوا

 كأنّكَ اللّواءُ لحَمْلكَ عالياً هبّوا فتشهّدوا

 

 

************************************

 

(حوار قتله اعتذارْ)

 

 

اسْتصْغرتْهُ .. وتجاوزتْ 

لكلامه .. ما حفلتْ 

لندائه .. ما اعْتبرت 

أعاد الكرّة .. فتجاهلتْ

 وفي الثالثة استدارتْ

 فظنّ.. أنّها استجابتْ

 إلى قدميه نظرتْ

 وفي عيْنيْه ما ركّزتْ

 تحديداً ماذا تريدْ؟

 صارمة ً هكذا سألتْ 

******************************

 

 

نص ادبي ,,

  

جملة هي الأروع على الإطلاق 

استجمعتُ بعْضاً من قدراتي العقليّة وأنا أحاول القيام بجرْدٍ موضوعي لأروع جملة .. أو أبدع عبارة 

التقطتْها أذني من خلال أهمّ محطّة من محطات حياتي .. فإذا بي أرصد تلك الجملة الفطريّة لولدي 

وهو يناديني لأول مرّة قائلاً :( بابا .. بابا).. حيث يحس كل أب ويشعر كل والد وهو يسمع هذه الكلمات 

لأول مرة.. أنّ هناك سرّاً جديداً بدأ يهيمن غريزيّاً على العقل والقلب معاً.. ولمْ يكن هذا السر سوى 

*****************************************

 سلسلة مقالات بعنوان ( تمهّلْ .... تأمّلْ) 

مقالة اليوم : ( أيّ نوع من الضحك هذا؟) 

في هذه الأيام مدينة مراكش تستعد لاحتضان مهرجان الضحك .. وقد زاد الموضوع بوقاً وإشهاراً ،تدافع 

القنوات المحليّة والجهويّة للسمع البصري وكذا عناوين الصحف والجرائد التي ما فتئتْ تطالعنا بالأخبار 

الهزيلة .. الشّاحبة شحوب أقلامها الصفراء .. إذْ وبدون حياء تـطرّقتْ إلى قدوم كوكبة من المهرجّين 

الفرنسيّين والمفرنسين أصحاب القراط المثبت على الآذان ليتحفونا بما لذّ وطاب من الضحك ولما لا

بما قلّ نظيره من القهقهة المميتة للقلب ..على أيٍّ سيقول قائل : وما العيب في ذالك ، الضحك فنّ مطلوب

 والفكاهة مطلب *****************************************

وهذه أولى كتاباته مقالة لها بعدا أخر تثبت أن ما قيل عنه , صدق , تفضلوا معي وبارك الله بكم 

سُـنن الفكر الكوني 

لعل من أعظم الخصائص ، و من أكبر المميزات على الإطلاق ، هي قدرة الإنسان على التفكير كـمّا وكيفا ، من حيث هو كائن موجود محوريا 

بخلاف الحيوان ، ذلك الكائن المنظور عرضيا ، أو الجان ذلك الكائن المستور حسيا ، أو الملاك ذلك الكائن المجبول تعبديا ، إذ أن التفكير البشري سواء من حيث الكم أو الكيف وعلى مدى تاريخ وجوده الكوني

 

 

http://www.maqalaty.com/%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-Latest-5466/date-desc-1 

وسلمتم من كل سوء 

طيف ما

 

  • عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي | 2012-12-04
    قد لايسعفني الوقت بالمتابعات اليومية لكل ما تقدمونه الا ان عزائي انني اقوم باستعادة كل ماتكتبون واطالعه بامعان ليس مع فنجان قهوتي فحسب بل احيانا وانا انظم بعض خواطري ربما اجد بين سطورك ما يعينني على ذلك
    وما دعاني الى التعليق على هذا المقال هو ذلك الشعور الذي انتابني بالفخر بصداقتكم لما وجدت في هذا المقال من صدق ملحوظ وانكار للذات وحق اعطى لصاحبه
    دعواتي لك بمزيد من الابداع والتألق سيدتي طيف \" وبأمتياز \" ..
  • تاجموعتي نورالدين | 2012-11-29
    الأديب الحصيف الأستاذ (احمد عكاش) : مهما تعدّدت (الجواهر) فهي تحتاج لواسطة القلادة و

    و مهما تعدّدت (اللآلئ) فهي تحتاج لواسط العقد .. ولا أرى في هذا الموقع الذي يجمعنا

     إلاّ الشاعرة العتيدة (طيف امرأة) واسطةً لتلك القلادة .. ولا أرى في نفس الموقع إلاّ الأديب

    الحصيف (احمد عكاش) واسطاً لذلك العقد .. وكما يقول المثل : يُعْرف الفلاّح منْ غرْس يديه ..

    فحديقتكم الفيحاء بما تتميّز به من حبكة عالية في الأسلوب صيغةً ولغةً يؤكّد أنّ لغة الضّاد لها

    من الفرسان من يحملون لواءها بإخلاص أمثالكم .. فشكراً جزيلاً لواسطة القلادة (طيف امرأة)

    وشكراً جزيلاً لواسط العقد (احمد عكاش) .


  • أحمد عكاش | 2012-11-28

    يحملون شباكهم ويضربون بزوارقهم كبد الآفاقِ، يُبحرون عميقاً، وهناك في تلك اللُّججِ يُلقُون بشباكهم وينتظرون،

    ثمَّ إذا ما جنحت الشمسُ إلى الأُفول، تبدأُ الأذرُعُ الفتيّة برفعِ الشباك، ويبدأُ (جَنْيُ الحصاد)

    منهم مَنْ يؤوبُ بالسّمكة أو السّمكتينِ، ومنهم من يؤوب بالأقفاص مُتْرعةً مُتخمةً،

    ومنهم من يجد في أحد جوانب شبكتِهِ صدفةً يتيمة، لا يُوليها السّاذجون بالاً،

    حتّى إذا ما تناولتْها اليَدُ الحاذقةُ وأعملَتْ فيها سِكٍّينَ السّبْرِ ..

    تفتّحت عن (لُؤلُؤةٍ) يطغى بريقُها على أٌقْفاص الآخرينَ وما حوت ,,,

    وهلْ ثمَّة عاقل يعقد مُفاضلةً بينَ (اللؤْلُؤِ) و(الأسماكِ) ؟!

    الزميلة الفاضلة (طيف) هي صيّادةُ (اللآلئِ) في (صالوننا الأدبيّ)،

    فهل بينكم يا زملائي (أعضاءَ الصالون الأدبيِّ) من مُنافس ؟!.

    بالأمسِ بعد إِبْحارِها عادت لنا بأخ شاعر ناثر أديب سعدنا بصحبته زمناً ليس بالقليل ..

    واليوم .. هاهي (طيفنا الحبيب) يعود إلينا مُتأبِّطاً ذراع أديبٍ جديد يُسعدنا التّعرّف عليه،

    تُسعدنا أشعارُهُ الجميلة، فهو شاعر مطبوع، والشواهد أكثر من أن تُحصى،

    فإنْ شئت على ذلك بُرْهاناً، فاقرأ قوله: 

    عُذراً أبا القوافي .. كالغُثاء فيكَ تعدَّدُوا

    فَما رَعَوْا فيكَ شَهْداً ولا عَسَلاً وَما تَعَوَّدُوا

    فُرسانُ خيْلكَ ما نالُوا لِجامَها حَتَّى تَزوَّدُوا

    كأنَّكَ المِحْرابُ، وبِنخوةِ عِزٍّ فِيكَ تَعبَّدوا

    فُحولُ حرفكَ ما وصَلُوا عليَاءَهُ حتّى تجلَّدُوا

    كأنَّكَ اللواءُ .. لِحمْلكَ عالياً هبُّوا فتشَهَّدُوا

    وللأديب (تاج نور الدين) مواهبُ شَتّى في الأدبِ، وهو في كلٍّ سابقٌ مُجيدٌ ..

    فهو شاعرٌ ناثِرٌ قَصّاصٌ رِوائيٌّ زَجَّالٌ ...، ولمْ يفُتْهُ (الأوبريت) ..

    يكتبُ بالفُصحى والعاميّة، فليت شِعري: هل بقي من الفنون فنٌّ لم يضرب فيه بسهمٍ؟.

    إنْ كان الأخ (نور الدين) فارسَ ميدانٍ في الأدبِ، فالزميلة (طيف) فارسة ميدان في كشف المواهب، والكنوز ..

    أسعدتنا يا زميلة (طيف) بِحُسْنِ ذوقك وَلَطِيفِ تَخَيُّرِكِ، ..

    وسعدنا نحن بالتّعرُّفِ على (لُؤلُؤةٍ) نسألُ المولى ألاَّ يخبُوَ بريقُها، .. الأديب (تاج نور الدين).

    والسلام عليكم.

     

     

  • أحمد عكاش | 2012-11-27
    الزميلة: (طيف امرأة)

    تحية وبعد:

    لقد تقدّم السيد: (عبد الرؤف حجر) بطلب انتساب إلى  عضوية

     (صالون  مقالاتي الأدبيّ)، فهل توافقون على انتسابه أم لا ؟.

    نرجو موافاتنا برأيكم في موقع الزميل (أحمد عكاش)،حتّى نبلّغه بذلك ولكم الشكر.

  • أحمد الأخرس | 2012-11-26
    مساء الخير.. بل صباح الخير للدقة الجغرافية
    فقد تجاوزت الساعة الواحدة والنصف ولا زال النوم لم يطرق بابي بعد
    في الحقيقة أتيتُ فقط أحمل تحيتي للكاتب العبقري: تاجموعتي نور الدين
    وللأخت الفاضلة طيف امرأة وأعقب على جزئية أنها لم تدرس النحو والصرف لتنتقد او تنقد
    في الواقع أختي أنتِ من طراز نادر من البشر نستمتع نحن حين يكتب.. ونستمتع حين يقرأ
    وصدقيني هذا شيء لا تمنحه شهادة فما أسهل التعلم ولكن ما أصعب أن نكون كذالك
    فدمتِ ناقدتنا الأريبة ودام لنا الفاضل نور الدين

    ملحوظة صغيرة: يتوقف الموقع عندي كثيراً ومحاولة أن أكتب نصاً وأضعه في منتصف الصفحة باتت ترفاً لا أستطيع الحصول عليه :(
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-11-26
    غاليتي طيف اشكرك كثيرا على ما خطته اقلامك واناملك الذهبية بالفعل عمل اخذ الكثير من الوقت وتستحقين الشكر والثناء اضعاف مضاعفة
    انت كاتبة مثالية وتاجموعتي نور الدين خصية فريدة تستحق الثناء فلك وله الجزيل من الشكر والتقدير وتقبلي ودي واحترامي
    ابنتك بكل الحب والود فداء
  • غادة زقروبة | 2012-11-26
    شكرا سيدتي الدافئة "طيف" على استضافة شخصية في قيمة السيد تاجموعتي نور الدين. هو استاذ لا يُقبل التقييم في حقه فذلك تجنّ على كتابته ومستواه العلمي والمعرفي، يكون من حقنا فقط ان نقول: له تستحق الافضل دائما.
  • لطيفة خالد | 2012-11-26
    أنا لطيفة خالد سؤالي واحد للأستاذ تاجموعتي نور الدين وهو:
    هل الشّعر صناعة ام إلهام وهل الشعر الحر او ما يسمى بالحديث بدون وزن ولا قافية يثبت وجوده كفرع ثالث في الادب المعاصر وشكرا لك ؟
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-26
    الشكر الجزيل للأستاذة طيف........جميل جداً........يستحق الاستاذ تاجموعتي التقدير على إبداعه....و حتى التقدير قليل بالنسبة لبراعته......
  • لطيفة خالد | 2012-11-26
    فانالستُ مُلمة ّ بأساسيات النقد الأدبي للنصوص، ولا أعرف جوانب البلاغة في النصوص, فهذا اختصاص بأهله, ولا لي الحق بالحكم على النص او المقالة او الشعر بالجودة والرداءة , ما دمت لم أتعمق بذاك التحصيل الادبي , او دراسة في العلوم العربية من نحو وصرف واشتقاق وبلاغة وما الى غير ذلك , إنما قد أمتلك( ملكة تذوق )...أنت يا سيدتي أكثر من ناقدة وأكبر من حاملي الشهادات أنت عاشقة للحرف وهذا هو الأساس انت تملكين موهبة القراءة والكتابة تقرأين بتأن وتؤدة وتسيرين في عروقنا كالماء تضخين فينا الحنين وتملأين قلوبنا محبة وللآخرين 
    تاجموعتي نور الدين اسم جميل شكرا لك طيف على المقالة الرائعة لا بل الدراسة الجميلة.ولي عودة بعد حين لأكتب رأي المتواضع...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق