]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أُغرُب عن أرضي.

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-11-25 ، الوقت: 23:45:08
  • تقييم المقالة:

 

لأدفُـــــن بضُلــــــوعي بعيـــــدآ عـــن أرضِكَ المــــلعونه!!!
حُرِّمـــت عليــــك ملامِحـــــي,حتــــى تُرابي...
ايــــاك بأن تســــأل عن مكـــاني,,
أو تبحــــثَ بِعُنوانــــِي!!
لـــن تجــــِد مِنِّـــي سِوى بِضـــعُ ثوانـــي أُحصيـــها لتنتهـــي بهــــا آخـــر أنفاســـِي!
أبـــدآ لا تبكيــــنِي يــــا من جعلـــــتُ مِـــن شُتاتِــــــك رجُـــــلآ يتــــربَّع علــــى عرشــــِي,
يــــــا مَــ
ــن جعلتُــــــه بِكُـــــلِ سطــــر أرويـــــه أُسطـــوره يشتَهــــي قارئـــها دورَ البُطولـــــه!!!
أُغــــرُب عــــن أرضــــي, ولا تُشــــرِق مرّتــــآ أُخــــرى!!!
ولا تهمــــِس بــــِـآذان الغيـــــرِ لتُبعثـــــِر صورتــــِي ....
فــــألحانــــِي تُـــــناديني,,,,والــــوُرود.
.......
ان مــــُتُ تُحيـــــِني!!!
أنــــا يـــــــــــــــــاسمين.....وا
نـــــت مَــــن كـــان علـــى نفسِـــــه الجــــانِــــي!

يـــــــــاسمين الخطاب.

... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-26
    الرقيقة / ياسمين . . . حقاً أنتِ ياسمين . . وهو من كان على نفسه الجانى . . أفبعد هذا الكبرياء كبرياء ؟ ؟ خواطرك دائماً تشى بكبرياء وعزة نفس أعشقهما بلا حدود فى الفتاة العربية . . ( أغرب عن أرضى ، ولا تشرق مرة أخرى ) أهو أمر أم طلب أم رجاء ؟ ما سبقه وما تلاه يحتمل المعانى الثلاث ، وهنا تكمن روعتك أيتها الياسمينة الرقيقة . . خاطرتك تميزت بالتلقائية والبساطة ، ولكنها فى ذات الوقت جاءت قوية فى معناها ، بدايتها جاءت مؤلمة ولكن نهايتها كانت حاسمة وقاطعة ( أنا ياسمين ، وأنتِ من كان على نفسه الجانى ) الله الله على حلاوة التعبير وقوته ورقته فى ذات الوقت ، مقارنة رفعت بكِ إلى السمو والعلو ، وحطت به إلى الدنو . . تلك هى القوة الناعمة التى يجب أن تتميز بها النساء يا عزيزتى ، بأرق الكلمات تريق الدماء فى ثوان معدودة . . ولأنى أفهمك ، لن أزيد مديحى ، كى لا نحرم أنفسنا من روعتك و تخرجى لنا أفضل ما عندكِ . . فأنا أرى أنكِ ما زال لديكِ من الرقة والجمال ما يفوق الخيال أيتها الرقيقة القاسية . . زيدينا رقة وزيدينا روعة وزيدينا قسوة وزيدينا إبداعاً وجمالاً . . لكِ تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق