]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

المرجعية العليا بين الثورة الحسينية وصمت الاغلبية ...مواقف بحاجة الى التأمل

بواسطة: نبيل السعد  |  بتاريخ: 2012-11-25 ، الوقت: 20:32:45
  • تقييم المقالة:

من المعروف في الفقه الديني عامةً والشيعي خاصة إن إعالة المحكوم وضيفة على الحاكم (أو المتولي على الوالي ) كيفما أردنا بالحاكم والمحكوم سواء

رئيس الدولة وعامة الناس أو السيد وعبيده أو رب الأسرة وأفراد أسرته . واليوم إذا نظرنا إلى الحكام في كل أرجاء المعمورة نرى إنهم يأكلوا أفضل من المحكومين ويلبسوا أفضل من لبسهم ويسكنوا غير مساكنهم . والعجيب إننا كلما اتجهنا نحو البلاد الإسلامية نرى الفرق يتسع بين معيشة الحاكم والمحكوم. وحينما نريد أن نستقرئ تاريخ العراق بالخصوص نرى إن الحكام وعلى مر الأزمان كانوا يعيشوا حياة الترف والمجون والعيش الرغيد عكس المحكومين الذين كابدوا الصعاب ومرارة العيش .ولم ينعدم الفرق بين الحاكم والمحكوم ( إن لم نقل كان حال المحكوم أفضل من الحاكم ) إلا في زمن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام ) فكان لا يلبس إلا ما يلبس المحكومين ولا يأكل إلا ما يأكل اقل الناس حتى قال ( كيف أرضى أن يقال عني أمير المؤمنين و في اليمامة شاة جائعة ....هكذا هم الحكام لكن الأدهى والأمر والأكثر لؤما على الأمة هم وعاض السلاطين الذين يبرروا فعل الحكام وأحيانا هم من يوجهوا الحكام .

وخير دليل على كلامي هذا ما نراه هذه الايام حيث ليالي عاشوراء تضج بمواكب اللطم والعزاء والشعارات الحسينية الخالدة على اعتبارِها انها الامتدادَ الطبيعي لهذهِ الثورة، حتى أصبحت تمثلُ شحنةَ انتمائِهم ومحبتهم، ودليلَ تواصلِهم مع المنهجِ الثوري الحسيني .

فالشعاراتِ التي رفعَها سيدُ الشهداءِ (عليه السلام) في كربلاء وما قبلَ كربلاء تمثلُ أنموذجا حياً للفكر الإنساني، وهي بالتالي خاضعةٌ للإسقاطاتِ الذهنيةِ لدى المتلقي، وهذه مسألةٌ طبيعية .

فمن الشعاراتِ التي رفعها الإمامُ الحسين (عليه السلام) هو شعارُ (هيهات منا الذلة )، والذي تمَ إسقاطهُ لدى الوعي الجمعي الشيعي على أنه شعارٌ يُرادُ به الامتناعُ عن الذلةِ أمامَ الطواغيت، أو الانسياقُ في مجراهم، أو الانزياحُ نحو تطلعاتِهم، وهذا كلُهُ صحيح، ولكن هناك عمقاً فكرياً لشعارِ (هيهات منا الذلة) ربما لم يلتفتْ إليه الكثيرون .

فنحن نعرف إن نقيضَ (الذلة) هو (العزة)، ونعرفُ كذلك إن (العزة للهِ ولرسولهِ وللمؤمنين)، وبالتالي، فمن المنطقي أن نستخلصَ القاعدةَ التالية، وهي إن (الذلةَ لأعداءِ الله، وأعداءِ رسولهِ، وأعداءِ المؤمنين)،

وهنا نجدُ سؤالاً يطرحُ نفسه، وهو :- من هم أعداءُ اللهِ ورسولهِ والمؤمنين؟ .

وأعتقدُ أن الجوابَ ليس صعباً على الفهم، فأعداءُ اللهِ هم العصاةُ والعتاة، وكذلك أعداءُ رسولِ اللهِ هم من لا يطيعونَ اللهَ ورسولَهُ، أما أعداءُ المؤمنينَ فهم الذي يختلفونَ مع المؤمنينَ منهجاً ووعياً وسيراً،

هم من اجمعوا جميعَهم كذبا وزورا على حرصِهم على شعبِ العراقِ وكرامتهِ وإنهم يسهرونَ ليلَهم ويواصلونَ نهارَهم في خدمتهِ ومحوِ آثارِ الحقبةِ الصدامية وما تعرضَ له هذا الشعبُ المسكين على أيدي النظام الصدامي

هم من ادعوا إنهم ناضلوا بالفالةِ والمكوار ضد نظامِ صدام حتى أسقطوه !!!

اجمعوا جميعَهم نفاقا ودجلا على أنهم شرفاء ونزيهون وعفّتهم لا حدودَ لها ومن يسرقُ وينهبُ مالَ الشعب هم الأندادُ والمتآمرونَ ضد الحريةِ والديمقراطيةِ التي تَنَعّمَ بها شعبُ العراق

اجمعوا جميعَهم زورا وكذبا على أن أبوابَ بيوتِهم مفتوحة لكلِ العراقيينَ ليقدموا مظلومياتهم وشكاواهم ضد هذا أو ذاك وإنهم يعملونَ ليلا ونهارا كي يوصلوا هذه الشكاوى إلى الجهاتِ المعنيةِ وإنهم متألّمونَ جدا لمن لم يسعفه الحظ في الوصولِ إلى بيوتِهم ومجالسِهم ودواوينهم المعمورة !!!!

باختصار اقول : ان اعداء الامام الحسين هم سياسيوا اليوم الذي حاربوا منهج الحسين في طلب الاصلاح ورفع الظلم والعدالة والمساواة بين الجميع .

هم من رفعوا شعار الحسين وخالفوا تطبيقه . هم من بدلوا شعار الامام الحسين من (( هيهات منا الذلة الى هيهات منا العزة والكرامة ))

هل هم وحدهم المسئولين ؟ هل هم المحاسبون ؟؟؟ بالتأكيد لا .

فنحن نقرأ في زيارة عاشوراء (( اللهم العن قتلة الحسين ...ومن شايع على قتله ... ومن بايع .. ومن رضى ... ومن سكت ...))

واعتقد ان الكلام الان بات واضحاً فكل من سكت عن قتلة الحسين هو قاتله . وكل من يسكت الان عن نصرة الشعب العراقي ضد الظلم والطغيان هو قاتله .

وللأسف الشديد لا نعرف ما الذي يدور في اذهان مرجعيتنا الرشيدة في النجف ؟؟؟

لا نراها تحرك ساكن ضد كل ما يجري من ويلات وظلامات على الشعب العراقي من قبل الظالمين والمتكبرين من سياسيين وبرلمانيين وغيرهم .

فكلنا نعرف إن عادة المرجعية العليا هي الصمت عن أغلب ما يحدث بالعراق ولا تكاد تبدي رأيا إلا بشق الأنفس وكأن على رؤوسها الطير .

بالعكس تماما اذا كان في الكلام مصلحة للسياسيين يتسارع ممثلوا المرجعية في توضيح موقفها من هذا الكلام المؤيد للحكومة كما حصل في انتخابات الشمعة والانتخابات اللاحقة حيث اوجبت المرجعية انتخاب من لا عرفة ولا دراية له بالسياسة . فقط لأنه من هذه الطائفة . وكما حدث ايام مقاومة المحتل في 2004 حين اوجبت المرجعية تسليم السلاح للامريكان ومنعهم من مقاومة المحتل الى غيرها من المواقف التي لا تعد ولا تحصى .

والله اعلم من أين يستنبط كل هذه المواقف, لكن وكما يقال إن أهل مكة أدرى بشعابها وأهل الفقه أدرى منا بطرق استنباطه .

ولكن ما يثير الاستغراب سكوت وكلاء المرجعية عن مظلومية الشعب فلم نر خلف احدهم لافتة كتب عليها أي عبارة ضد الفساد او الظلم . بالعكس نراهم يدسوا السم في العسل ويظهروا التباكي على الشعب العراقي علما انهم هم من اوجب انتخاب هؤلاء المفسدين .

وكأن وكيل المرجعية بكى بدل الدموع دماً على اموال العراق المنهوبة في كل شبر منه !!!

وكأنه لم ينم الليل عندما احتلت إيران آبار فكه!!!

وكأن دموعه غمرت لحيته حين قررت الكويت بناء ميناء مبارك!!!

وكأن رجله تزلزلت على الأرض لدوي القنابل التي تقصفها تركيا كل يوم على شمالنا العزيز!!!

وكأن ثروات العراق في زمن الاحتلال محمية ولا يوجد فساد مالي ,!!!

وكأن الشعب العراقي يعيش عيشة رغيدة هانئة رغيدة .!!!

رحمك الله يا آبار الفكه أين كان وكيل المرجعية منك

ورحم الله طوابق الوزارات التي تحوي ملفات العقود المهمة التي حرقت والقوات المحتلة ترش فوقها

الزيت بدل الماء لتداري فضائحها.

ورحم الله نفط البصرة الذي يسرق يوميا من الكويت وايران وغيرها ولا ذاكر.

وعلى العكس من ذلك تماما ما نراه من انصار المرجع العراقي العربي السيد الحسني الصرخي حيث اعلن موقفه بوضوح هو واتباعه من الحكومة ومن الظلم والطغيان . حيث يخرج اتباعه كل جمعة بالآلاف مطالبين بحقوق الشعب العراقي ورافضين الظلم والطغيان وآخرها جمعة الثامن من محرم والتي عنونوها باسم ((ثورة الحسين (عليه السلام) صرخةٌ بوجهِ سُرّاق المال العام )) ورفعوا مختلف الشعارات المنددة بالظلم وانعدام الخدمات والسرقات الحكومية المبطنة والظاهرة والفساد المالي والاداري .

لتبين موقفها المناصر للشعب ولا تسكت عن الظلم لتكون بذلك من انصار الحسين عليه السلام فعلا لا قولا كما هو حال اغلب الساكتين عن الحق الذين لا نملك أن نقول لهم إلا ما قاله أمير المؤمنين في حق الحكام الذين ظلموا الناس حيث

قال:(واعلموا إن لكل حق طالبا، ولكل دم ثائرا، والطالب كقيام الثائر بدمائنا، والحاكم في حق نفسه هو العادل الذي لا يجور، وهو الله الواحد القهار .وسينتقم الله من الظلمة مأكل بمأكل ومشرب بمشرب ، من لقم العلقم ومشارب الصبر الأدهم فليشربوا بالصلب من الراح السم المذاق ، وليلبسوا دثار الخوف دهرا طويلا ، ولهم بكل ما أتوا وعملوا من أفاريق الصبر الأدهم فوق ما أتوا وعملوا ، أما انه لم يبق إلا الزمهرير شتائهم ، وما لهم من الصيف إلا رقـــــدة وتحسبهم ما زودوا وحملوا على ظهورهم من الآثام

فيا مطايا الخطايا ويا زور الزور..... وما سهل لهم من سبل الخطايا مثلأوزارهم ، وأوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم إلا ساء ما يزرون ) .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • منال البغدادي | 2012-12-05
    ان  المواقف الاسلاميه العربيه الاصيله من للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره حيث انه دائما وابدا يحمل مبادىء الاسلام ودفاع عن حرية وكرامة كل الشعوب والامم العربيه والاسلاميه والانسانيه التي تقف بوجه الطغاة وحكام الجور والظلم اين امة العرب من هذه المواقف العربيه الاصيله المعبره الصادقه عن الاخوه والمحبه والعدل والانصاف الى كل الشعوب العربيه المطالبه بالحريه ورفض الطغاة وتحقيق العدل والانصافاما الجانب العلمي لهذا الرجل العملاق فحدث ولاحرج ، وقد فهم دليله العلمي الجاهل فضلا عن العالم، لكن يبقى اهل الجهل واعداء العلم عاجزين حيارى امام عبقرية هذا الرجل.
  • HGM, | 2012-12-05
     ان المواقف الاسلاميه العربيه الاصيله من للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره حيث انه دائما وابدا يحمل مبادىء الاسلام ودفاع عن حرية وكرامة كل الشعوب والامم العربيه والاسلاميه والانسانيه التي تقف بوجه الطغاة وحكام الجور والظلم اين امة العرب من هذه المواقف العربيه الاصيله المعبره الصادقه عن الاخوه والمحبه والعدل والانصاف الى كل الشعوب العربيه المطالبه بالحريه ورفض الطغاة وتحقيق العدل والانصافاما الجانب العلمي لهذا الرجل العملاق فحدث ولاحر%A
  • فاطمة الحسيني | 2012-11-29
    ان المواقف الاسلاميه العربيه الاصيله من للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره حيث انه دائما وابدا يحمل مبادىء الاسلام ودفاع عن حرية وكرامة كل الشعوب والامم العربيه والاسلاميه والانسانيه التي تقف بوجه الطغاة وحكام الجور والظلم اين امة العرب من هذه المواقف العربيه الاصيله المعبره الصادقه عن الاخوه والمحبه والعدل والانصاف الى كل الشعوب العربيه المطالبه بالحريه ورفض الطغاة وتحقيق العدل والانصاف

    اما الجانب العلمي لهذا الرجل العملاق فحدث ولاحرج ، وقد فهم دليله العلمي الجاهل فضلا عن العالم، لكن يبقى اهل الجهل واعداء العلم عاجزين حيارى امام عبقرية هذا الرجل.
  • الاستاذة بيداء الجابري | 2012-11-28
    مرجعيات أسلامية كثيرة وافقت الميل العام لتوجهات المجتمع السياسي كل بحسب طائفته فدبت الفرقة والحروب وضاعت حقوق الناس وصودرت قضاياهم المصيرية بسبب استقطابات مصلحية خبيثة كان لتلك المرجعيات الدور الاكبر في توجيه الناس بأتجاهها . بأستثناء مرجعية عراقية عربية اصيلة شمرت عن ساعديها لتكشف عن الخبايا وتقف موقف الشاهد على الناس بعيدا عن الدوران في دوامات الصراع السياسي الطائفي الخبيث فانصفت الجميع وركزت على الوطنية والانسانية كمعاير قيمة تتجاوز الاعتبارات الضيقة الى فضاء الانسانية الاوسع تلك هي مرجعية السيد الصرخي الحسني مرجعية الانسان ومرجعية الوطن بدلا من ان قول شعية او سنية اسلامية او علمانية .
  • الباحث حسين الابراهيمي | 2012-11-28

    حق الحسين عليكم يا شعب الحضارة هو نهج منهاجة وعدم القبول بساسة الفساد والدمار والدكتاتورية السرية بين الساسة لان المالكي حافظ على سلطتة شاء الشعب العراقي ام لم يشئ. وبموافقة الجميع لكن الساسة المتظاهرين بعدم القبول بالمالكي ليحفظوا ماء وجوههم ومن عساه يكون الذي جعل المالكي دكتاتور على العراق غير الساسة الحاليين .اذن ماذا يجب على العراقيين المنخدعين باوامر المرجعية بانتخاب هؤلاء المفسدين ..يجب عليهم عدم القبول بما هو يضر بمصالح الشعب العراقي وانتخاب الاصلح ..ان  الكثير من الكتل السياسية بدأت تلملم جموعها في  هذا الوقت  وتلملم قاعدتها الانتخابية وتستعرض قوتها الشعبية على الاخرين بعذر سيد الشهداء الامام الحسين كما شاهدنا ذلك من عمار الحكيم وغيرة ..وصدقوني سوف يصبح هؤلاء الساسة بعد  ايام  اي عند قدوم الانتخابات  ملمين بالشعب العراقي وحريصين على تنفيذ المشاريع الخدمية ..ما الفائدة اذا كان الشعب العراقي يتخلص من خدعة ويقع في خدعة اخرى حيث اننا نرى الساسة في الايام القريبة من الانتخابات  نشطين ومتفاعلين ولا نراهم يأبهون للشعب العراقي في الكثير من الاحيان ..وعندما يصادف نجاح معين ترى الساسة يغرون الاعلام بأنهم نجحوا في مهمتهم كقادة للشعب العراقي  وكل منهم يعزي النجاح لنفسة ..يجب على ابناء الشعب العراقي الوطنيين المخلصين ان يكونوا مثقفين واعين عارفين لفحوى الامور التي جرت وتجري ...يجب على العراقيين  الانتصار للامام الحسين مرة ثانية بالتخلص من هؤلاء الساسة المفسدين لان قضية الامام الحسين هي الانتفاض ضد ظلم الجبابر الساسة الفاسقين ..
  • المهندس المغترب فائق فلاح | 2012-11-27
    ماذا نقول في شخص صار عنوانا ومرجعا لكل خير وصدق وعهد ووفاء نعم ؟ اول من ينطق بالخير طالبا به للعراق وشعبه ؟ اول من يرفض الظلم والتعسف والاعتداء على العراقيين بل وحتى اخوانهم في العالم العربي واقرانهم في العالم ؟ صار رمزا للعروبة والوطنية وصارت تتغنى بكلماته حناجر الشعراء لانها دغدغت مشاعرهم واحاسيسهم والتي نامت لسنين
  • الكاتب \\ ازاد بوشهار | 2012-11-27
    ان شعار الامام الحسين يصدح في صوت الحق في كل زمن ليعلن وقوفه ضد الظالم بهتاف هيهات منا الذلة وصرخة الحسين بوجه الفساد والمفسدين
  • مهدي العلي | 2012-11-27
    لابد من السير على نهج الائمه الاطهار في رفض الفساد والافساد والسرقات وتدهور اوظاع البلاد لكن بصراحه لم نرى موقف مشرف وحازم من المرجعيات التي نصبت هؤلاء الساسة 
  • الاستاذ حسين الكربلائي | 2012-11-27
    شتان بين موقف السيد الصرخي الثائر ضد الفساد بانواعه من احتلال وطائفية وفيدراليات وفساد حكومي واداري وموقف السيستاني الخانع المؤيد للفساد والمفسدين فكل ما يحدث من فساد يتحمل مسؤوليته السيستاني فهو من اوجب انتخاب المفسدين في حين نرى موقف السيد الصرخي منذ البداية تحريمه انتخاب كل مفسد مهما كان عنوانه .
  • المهندس فراس العربي | 2012-11-27
    ان المواقف الاسلاميه العربيه الاصيله من للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره حيث انه دائما وابدا يحمل مبادىء الاسلام ودفاع عن حرية وكرامة كل الشعوب والامم العربيه والاسلاميه والانسانيه التي تقف بوجه الطغاة وحكام الجور والظلم اين امة العرب من هذه المواقف العربيه الاصيله المعبره الصادقه عن الاخوه والمحبه والعدل والانصاف الى كل الشعوب العربيه المطالبه بالحريه ورفض الطغاة وتحقيق العدل والانصاف

    اما الجانب العلمي لهذا الرجل العملاق فحدث ولاحرج ، وقد فهم دليله العلمي الجاهل فضلا عن العالم، لكن يبقى اهل الجهل واعداء العلم عاجزين حيارى امام عبقرية هذا الرجل.
  • الاستاذ حاتم الكاظمي | 2012-11-27
     الامام الحسين (عليهالسلام) هو منهج ثورة واصلاح وامر بالمعروف والنهي عن المنكر وصاحب القيم والمبادئفعلى كل من يدعي انة حسيني الهوية والمنهج الاستنان بسنته المقدسة برفض الظلمونصرة الحق ودحظ الباطل وكشف الفساد و زيف المفسدين

  • د. بهاء علي | 2012-11-27
    إن كل ما حل بالعراق وبشعبه  و خصوصا حلول العراق بالمراكز المتقدمة في كل ماهو سيء  بين دول العالم هو بسبب المفسدين والسراق الذين تسلطوا على عرشه وعلى رقاب العراقيين وخصوصا الذين انتهجوا منهج وسياسةيزيد ومعاوية ولكن مثل هؤلاء لا يمكن السكوت على أفعالهم فوجب على من يقتدون ويسيرونعلى نهج الحسين عليه السلام  أن يتصدوا لهمويطالبوا بحقوقهم وينادوا بالإصلاح والتغيير ورفض الظلم كما فعل الحسين عليه السلام( ما خرجت لا أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لأطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ) وخيرمن اقتدى بنهج الحسين هو مرجعية السيد الصرخي وهذا ما ثبت لي بالفعل والقول من خلالمشاهدتي لكل تظاهراتهم التي رفضوا فيها كل أشكال الفساد  ونسأل الله تعالى أن يقتدي بقية العراقيين بهذهالمرجعية الرسالية الحسينية المحمدية  
  • د. بهاء علي | 2012-11-27
    إن كل ما حل بالعراق وبشعبه  و خصوصا حلول العراق بالمراكز المتقدمة في كل ماهو سيء  بين دول العالم هو بسبب المفسدين والسراق الذين تسلطوا على عرشه وعلى رقاب العراقيين وخصوصا الذين انتهجوا منهج وسياسةيزيد ومعاوية ولكن مثل هؤلاء لا يمكن السكوت على أفعالهم فوجب على من يقتدون ويسيرونعلى نهج الحسين عليه السلام  أن يتصدوا لهمويطالبوا بحقوقهم وينادوا بالإصلاح والتغيير ورفض الظلم كما فعل الحسين عليه السلام( ما خرجت لا أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لأطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ) وخيرمن اقتدى بنهج الحسين هو مرجعية السيد الصرخي وهذا ما ثبت لي بالفعل والقول من خلالمشاهدتي لكل تظاهراتهم التي رفضوا فيها كل أشكال الفساد  ونسأل الله تعالى أن يقتدي بقية العراقيين بهذهالمرجعية الرسالية الحسينية المحمدية  
  • نوال هادي | 2012-11-27
           لقد تجلّت هذه الأهداف في فكر سيد الشهداء وفي عمله أيضا، وكذلك لدى أنصاره وأتباعه. ومن جملة خطب الإمام الحسين عليه السلام المعبرة عن أهدافه، هي قوله: ((..إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب))فأين اليوم ممن يدعون التشيع والدين مما يحصل في العراق من انتهاك للحقوق والقتل والسرقات والفساد الحكومي وممن يدعون حب الحسين عليه السلام اين السير بسيرة الحسين عليه السلام اين الحسينيون اين والله انه الدجل والضحك على الذقون 
  • كوثر السامرائي | 2012-11-27
    ان الحسين ثوره بوجه الطغاة والمفسدين.وإذا كان للتاريخ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة للشموخ... وإذا كان للدنيا أن تكبر لأروع تضحية سجلها تاريخ الفداء... وإذا كان للإنسانية أن تنحني في خشوع أمام أروع أمثولة للبطولة... فشموخ الحسين وتضحية الحسين، وبطولة الحسين، أروع أمثلة شهدها تاريخ الشموخ والتضحيات والبطولات ويجب ان تكون درس لكل الشعوب وفي كل الاوقات ويجب أن نقف بوجه الطغاة مثل الحسين عليه السلام .
  • محمد المهندس | 2012-11-27
    لابد من السير على نهج الائمه الاطهار في رفض الفساد والافساد والسرقات وتدهور اوظاع البلاد لكن بصراحه لم نرى موقف مشرف وحازم من مرجعية النجف التي نصبت هؤلاء الساسة 
  • نورالتميمي | 2012-11-27
    لماذا لايتخذ رجال الدين الذين يحسبون انفسهم مراجع العبرة من ثورة الحسين ع رجال الدين هؤلاء ورطوا الشعب بانتخاب اناس جهلة عاثوا في الارض فسادا وللاسف الشعب صم بكم لا يحركون ساكن
  • د احمد العراقي | 2012-11-26
    ان الحسين (عليه السلام)ثار ضد الحاكم الفاسد في زمانه (يزيد)لا في الازمنة السابقة فلم يرفع الشعارات ضد النمرود او فرعون اذن فهي قاعده ومنهج حسيني نستنتجه وهي(الثوره ضد حاكم زمانك) ولاكننا نرى اليوم ان ما تقوم به مرجعية النجف هو انها تركت طواغيت هذا الوقت يسرحون ويمرحون وشنوا حروب ضارية ضد شخص مات منذ اكثر من 1000وهو يزيد
    ولاكن نرى موقفا مغايرا تماما (لنهج الحرب مع الموتى)الاوهو خط مرجعية السيد الحسني فنراها ضد الفساد المفسدين الحاليين
    فما ابعدهما من خطين

  • د.نبيل جاسم | 2012-11-26
    اعتقد ان السستاني ورقة لربح اللعبة السياسية تلعبها ايران للنحكم بالشعب العراقيونهب خيراته وما حصل خير شاهد ودليل حيث افتى السستاني بانتخاب هؤلاء الساسةالسرّاق واليوم بعد ان ذهب ماء وجهه بفسادهم يريد يصلح الموقف فنقول هيهات منك ياايران ومرجعك البائس صاحب المهمة عند الانتخابات وحكومتك الفاشلة .

  • المحامي عقيل عبد الرضا الخاقاني | 2012-11-26
    يؤسفنا ويؤلمنا أن تسبقنا الشعوب العربية الأبية .. الحرّة المجاهدة الصابرة .. فتستلهم من الحسين - ع - ومن ثورته المباركة ، معاني التضحية والفداء والثورة على الظلم والاستبداد والطغيان ، بينما الشعب العراقي الحبيب ، شعب الحسين وأرض الحسين ، أرض الثورة والإباء ، لا تزال الى الآن ترضخ تحت نيّر العصابة الظالمة الغاصبة المتجبّرة ، التي أزكمت رائحة فسادها أنوف العراقيين الشرفاء ..
    حكومة فاسدة متسلطة عميلة لدول الجوار والدول الاقليمية والدول الاستكبارية ، ولا تعرف سوى مصالحها ومنفعتها الشخصية والحزبية والفؤية .
    فإلى متى يا شعب الحسين نبقى تحت حكم هذه الطغمة الفاسدة ؟
    أما آن الأوان أن نصرخ بوجه الفاسدين ونقول :
    كلا لسياسة الطغاة المتجبّرين .. كلا لسياسة الفاسدين السارقين .. كلا لسياسة العملاء والنفعيين والانتهازيين ..
    لنردد معاً هذه الشعارات كي نكون حسينيون قلباً وقالباً وصدقاً وعدلا .
  • سامر العادلي | 2012-11-26
    على المرجع ان يشارك الناس معاناتهم ويكون حاضرا بينهم إما بشخصه او ببياناته ومؤلفاته ومواقفه التي تصب في صالح الدين وسعادة الشعوب وهذا ما لمسناه بمرجعية السيد الحسني العراقي العربي ... عكس من يدعي المرجعية في النجف الذين اغلقوا ابوابهم ووضعوا الحواجز بينهم وبين الناس ولا يشعرون باي معاناة للشعب بل الامر انهم يقفون مع الظالم ويمدوه بالفتاوى التي تساعده على قتل الابرياء . وهذا ما جاء به الحسين عليه السلام برفضه الظلم والجور والوقوف بوجه الظالم لانقاذ الناس من الجهل واحياء كلمه لا اله الا الله محمد رسول الله 
  • سامر العادلي | 2012-11-26
    على المرجع ان يشارك الناس معاناتهم ويكون حاضرا بينهم إما بشخصه او ببياناته ومؤلفاته ومواقفه التي تصب في صالح الدين وسعادة الشعوب وهذا ما لمسناه بمرجعية السيد الحسني العراقي العربي ... عكس من يدعي المرجعية في النجف الذين اغلقوا ابوابهم ووضعوا الحواجز بينهم وبين الناس ولا يشعرون باي معاناة للشعب بل الامر انهم يقفون مع الظالم ويمدوه بالفتاوى التي تساعده على قتل الابرياء . وهذا ما جاء به الحسين عليه السلام برفضه الظلم والجور والوقوف بوجه الظالم لانقاذ الناس من الجهل واحياء كلمه لا اله الا الله محمد رسول الله 
  • سامر العادلي | 2012-11-26
    على المرجع ان يشارك الناس معاناتهم ويكون حاضرا بينهم إما بشخصه او ببياناته ومؤلفاته ومواقفه التي تصب في صالح الدين وسعادة الشعوب وهذا ما لمسناه بمرجعية السيد الحسني العراقي العربي ... عكس من يدعي المرجعية في النجف الذين اغلقوا ابوابهم ووضعوا الحواجز بينهم وبين الناس ولا يشعرون باي معاناة للشعب بل الامر انهم يقفون مع الظالم ويمدوه بالفتاوى التي تساعده على قتل الابرياء . وهذا ما جاء به الحسين عليه السلام برفضه الظلم والجور والوقوف بوجه الظالم لانقاذ الناس من الجهل واحياء كلمه لا اله الا الله محمد رسول الله 
  • الاكاديمي يوسف المياحي | 2012-11-26
    نعم اخي الكاتب العزيز اعداء الحسين هم من عصا الله تعالى وساسة العراق السراق الفاسدين قد انغمسوا بالمعصية وتستر عليهم وعاظهم وعاظ السلاطين فغرروا بالشعب العراقي حتى وصل بهم الحال الى ما نشاهده من انحطاط في كل شيء ولم يتفوهوا ببنت شفة سوى الخداع والنفاق , وفقط الوحيد هو السيد الصرخي فضحهم وكشف مخططاتهم ووقف مطالباً بحقوق الشعب المسلوبة .
  • ام ايمن | 2012-11-26
     مقالرائع يحاكي الواقع في مظلومية السيد الصرخي دام ظله وكيف سار على نهج جده الحسينعليه السلام
  • م. احمد الطائي | 2012-11-26
    كفانا ذل وعبوديه من قبل الذين اتت بهمامريكا وجعلتهم اسياد في بلد المحرومين فسلبوا وقتلوا ويتموا وعا ثوا في البلاد الخرابفحرين بالشعب ان ينتفظ على من سلب الحقوق ويقف وقفه واحده لكي يخرج هؤلاء المرتزقهعبدة الدينار والدرهم فعلينا ان نجسد القيم التي خطها لنا الامام الحسين حينما خرجثائرآ بوجه حكام الجور والاستبداد قائلآ هيهات من الذله

  • علي الموسوي | 2012-11-26
    ان اهم ماخرج من اجله الحسين عليه السلام هو الاصلاح ولابد لكل انسان ان يستلهم الجانب الثوري في قضية الحسين فاخذ العبرة منها افضل من البكاء والنوح الذي يصاحبه خضوع وذل فلا فائدة من لطم وبكاء الشخص وهو قبع في الذل والهوان ولايرحك ساكن في رفض الباطل
  • رائد صباح | 2012-11-26
    تيحيه للشعوب العربية التيثارت بوجه الطغاة وزلزلت عروشهم الخاويه واثبتوا انهم احرار كما ارادهم الله فهميجسدون ثورة الامام الحسين وواقعة كربلاء الخالدة التي نعيشها هذه الايام والخزيوالعار لكل من يطعن بالثوار الاحرار
  • خالد ابو الهيل | 2012-11-26
    تعود العراقيين على اللطم والزنجيل دون اخذ العبرة من ثورة الحسين بن علي عليهما السلام واهدافها وهو الخروج على الظالم وهذا مالم نراه من جميع مراجع الشيعة الا القليل منهم .
  • استاذ علي الواسطي | 2012-11-26
    السلام على الثائرين في كل مكان وزمان ، السلام على الحسين الذي رفض الظلم والظالمين ولم يأبه بكثرة الاعداء ولم يخش الا الله تعالى ولم تأخذه في الله لومة لائم ابدا ، ومن هنا اذا اردنا السير على نهج الحسين عليه السلام فعلينا ان نكون واعين يقضين حذرين لا نسمح بتمرير مخططات الاعداء علينا ابدا
  • مرتضى بدوي | 2012-11-26

    عمي الدنيا بخير

    البارحة من مطرت الدنيا بيتنا صار خيسة

    ونكلنه ماي للاربعة الفجر

    وصدك شبعنه مذلة

  • نور الرحمن | 2012-11-26
    لماذا ياشعب العراق اليس الحسين (عليه السلام )خرج ضد الظلم وضد كل انسان يردي ان يستعبد الناس الا ان العبودية لله وحده فلماذا نسكت عن حقوقنا المسلوبة بحجية المرجعية التي تايد نهب وسرقة اموالنا اليس لنا عقول تفقه ام نحن المغلوبين على امرهم حتى المغلوب على امره يريد ان يغير واقعه هبوا ياشعبي ولنذكر ونرددكلنا (هيهات منا الذاله )
  • الكاتب \\ محمد منصور | 2012-11-26
    ان صوت الامام الحسين موجود في كل زمن ليعلن ولائه للدين وللمظلومين بصوت الصرخة القائلة هيهات منا الذلة لذى نرى صرخات الشعب الجائع ضد الساسة وحكام الجور وتبيان حقيقة من جعل شعار الامام الحسين لتعلق عليه مصالحه الشخصية فقط وفقط
  • عبد الامير الياسري | 2012-11-26
    شي جميل ان ينفق كل منا شي من ماله في سبيل الحسين ( عليه السلام )  , وشي جميل ان نلطم الصدور تاسفاً على مقتله مع اهل بيته وصحبه دونما جرم ، لكن ثمة تساؤل يطرح نفسه في مقابل ذلك :-
    هل يمكن لنا ان نكتفي بالطم والزنجيل والطعام , ونحن نرى بأم اعيننا الظلم والجور والسرقات والعمالات والقتل والتهجير والطائفية من ساسة اليوم ؟
    هل يمكن لنا ان نكتفي بالسكوت ونحن نرى ان كل مايجري بالعراق من سوء باسم الدين والمذهب وباسم اهل البيت ؟
    خاصة وان وسائل التغيير لم تعد كما كانت سالفاً بالحروب التي تحصد الالاف من الناس , التغيير اليوم هو بامكان كل شخص يرغب في التغيير .
    فعلينا ان نثبت لانفسنا قبل غيرنا باننا على نهج الحسين ( عليه السلام ) صدقاً وعدلاً , حتى لا نكون ممن يشملهم المقت الالهي ( ( كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لاتفعلون ))
  • احلام الجنابي | 2012-11-26
    لايوجد ذل اكثر من ذل ساسة العراق للشعب  وهو سرقة اموالهم والاستخفاف بهم  فاين نحن اليوم مث شعار الامام الحسين هيهات منا الذلة ؟  العراق يتسلط عليه ساسة الفساد  ينهبون امواله وخيراته ويعملون لدول اجنبية  فلماذا  لانطبق ايريده الامام الحسين عليه السلام عندما خرج وضحى بنفسه وعياله واصحابه  من اجل الدين والاصلاح ورفض الفساد والظلم ؟؟ لماذا الوحيدون انصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يطالبون ويتظاهرون  من اجل رفض الفساد والفاسدين ويطالبون بحقوق العراقين  ويرفضون هؤلاء الساسة العملاء السراق للمال العام
  • منال العلي | 2012-11-26
    ايران تحاول تمزيق العراق بزرع الغدد السرطانية من رموز دينية وعن طريق حكومة عميلة فاسدة...
  • سلمان | 2012-11-26
    الحسين عليه السلام وثو%
  • كلا للطغاة كلا | 2012-11-26
    من العيب ومن المخزي لسياسين العراق وهم يتسترون بقضية الامام الحسين عليه السلام فحضورهم في المجالس الحسينيه اصبح واضح وجلي للعراقيين المحرومين بانها غطاء لفسادهم وافسادهم فان مايحصل من جوع وتشريد وتعذيب والاعتداء على النساء في سجون المالكي هوا الذله بعينه بينما شعار اللامام الحسين عليه السلام هيات منا الذله فاصبح من الواضح معرفة اعداء الامام من ساسه ومن ائمة ضلاله
  • مها الدوري | 2012-11-26
    لقد اقد الحسين عليه السلام شعلة لكل احرار العالم بثورته المباركة ضد الفساد والحكومات الظالمة من يزيد والى يومنا هذا ولايخص مولانا ابا عبد الله فلان وفلان ولكن كل من انتهج منهج يزيد من سرقة المال العام والعمالة االمزيفة والسياسة الظالمة والتعدي على حقوق الناس وغيرها
  • علي الموسوي | 2012-11-26
    ان الثورة الحسينية قتلها من جيد هم ائمة الضلال هم المراجع الاربعة الذي عاثوا بالدين فسادا 
    فهم لم ولن يمثلوا ولو جزء قليل من ثورة الامام الحسين عليه السلام
  • المهندس وسام | 2012-11-26
    على المرجع ان يشارك الناس معاناتهم ويكون حاضرا بينهم إما بشخصه او ببياناته ومؤلفاته ومواقفه التي تصب في صالح الدين وسعادة الشعوب وهذا ما لمسناه بمرجعية السيد الحسني العراقي العربي ... عكس من يدعي المرجعية في النجف الذين اغلقوا ابوابهم ووضعوا الحواجز بينهم وبين الناس ولا يشعرون باي معاناة للشعب بل الامر انهم يقفون مع الظالم ويمدوه بالفتاوى التي تساعده على قتل الابرياء . وهذا ما جاء به الحسين عليه السلام برفضه الظلم والجور والوقوف بوجه الظالم لانقاذ الناس من الجهل واحياء كلمه لا اله الا الله محمد رسول الله 
  • علي عبد الستار | 2012-11-26
    حيا الله الابطال الحسينيون قولا وفعلا انصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وهم يرفضون الظلم والفساد على نهج الامام الحسين
    • HGM, | 2012-12-05
       انالمواقف الاسلاميه العربيه الاصيله من للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره حيث انه دائما وابدا يحمل مبادىء الاسلام ودفاع عن حرية وكرامة كل الشعوب والامم العربيه والاسلاميه والانسانيه التي تقف بوجه الطغاة وحكام الجور والظلم اين امة العرب من هذه المواقف العربيه الاصيله المعبره الصادقه عن الاخوه والمحبه والعدل والانصاف الى كل الشعوب العربيه المطالبه بالحريه ورفض الطغاة وتحقيق العدل والانصافاما الجانب العلمي لهذا الرجل العملاق فحدث ولاحرج ، وقد فهم دلي
  • حمودي الفقار | 2012-11-26
    السلام عليكم ان من الواضح والجلي بل والملموس عندنا نحن كعراقيين نحن نشاهد ونرى بام اعيننا كيف تسرق الثروات وتسفك الدماء وتباح الاعراض سواء بالسجون وغيرها من قبل السياسيين المجرمين المنحطين البائسين واذنابهم المنافقين المخادعين الارجاس وهذ كله بسسبب ائمة الكفر والنفاق والخداع ائمة الضلال الانتهازيين المتسلطين على رقاب الامه الاسلاميه وهم من معممين وغيرهم ممن يسمو نفسهم بالحوزويين الذين لادين لهم ولا اخلاق منهم خرجت الفتنه ومنهم تعود هم من تسبب بقتل الابرياء بتوجيههم وتحفيزهم المواطنين لانتخاب مفسدين لا دين لهم وسرعان ما تخلو عن تلك السرقات والفساد الاداري والمالي وكانما لم يوجهو الناس على انتخاب هؤلاء المفسدين السفله 
  • مهند الانصاري | 2012-11-26
    اعتقد ان الكلام الان بات واضحاً فكل من سكت عن قتلة الحسين هو قاتله . وكل من يسكت الان عن نصرة الشعب العراقي ضد الظلم والطغيان هو قاتله
  • الاستاذ محمد الزيادي | 2012-11-26
    بكل تأكيد ان أعداء الحسين في وقتنا الحاضر هم الساسة المخادعين والظالمين والسارقين لاموال الشعب
    وكذلك من يساندهم ويعينهم ويرشدهم ويبارك عملهم من رجال الدين المنحلين وائمة الضلال
  • عقيل الطيب | 2012-11-26
     سيرا وتطبيقا على منهج وفكرالامام الحسين السيد الصرخي وانصار يرفضون الساسة المفدسين

    ان الواقع العملي الذي عشناه اثبت بشكل قطعيولايقبل الشك ان كل ماقاله وحذر منه المرجع العراقي السيد الصرخي قد حدث ووقع وهذايدل على امتلاكه الرؤيا الواضحة والثاقبة للواقع والمستقبل بمقارنة مقاله وافتى بهغيره فجد ان مراجع النجف الغرباء كانو ومازالو هم جزء اساسي من المشكلة  ولايمكن ان يكونو جزء من الحل

     هممن افتى للناس بوجوب الانتخابات والتصويت بنعم للدستور الامريكي وافتو بوجوبانتخاب القوائم الشيعية الطائفية الفاسدة التي تقود البلاد منذ 9 سنوات وبالتاليهذه النتيجة المأساوية للشعب العراقي حيث الفشل السياسي والامني والخدمي والاعلاميووو ..الخ

    فبعد هذه السنين العجاف الطوال لابد لنا اننعود نادمين للحق وصاحب الحق المطلق العالم الحقيقي والواقعي السيد الصرخي صاحبالمشروع الانقاذي والتغيري الجذري لكل فاسد ومفسد .

  • قبس | 2012-11-26

    اراد الامام الحسين (عليه السلام) في حركته، أن يثبت للعالم أنّ هؤلاء الطغاة الذين حملوا ظاهر الإسلام ، واستبطنوا الكفر والانحراف ، هم لا يمثلون الحالة الإسلامية الصحيحة، لإنهم دنّسوا كل القيم الإنسانية التي جاء بها الإسلام ، وهدروا كرامة الإنسان ، وسلبوا حريته التي وهبها الله تعالى اليه: (وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِنَ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء : 70).

    إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي - الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة - لا يبايع مثله))( الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان ). وصرختة الأخرى كانت: ((ألاترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) .

    فأراد الإمام الحسين (عليه السلام) في حركته، أن يُثبت للعالم إنّ هؤلاء الطغاة هم ضد الإنسانية وقيمها ، وأراد من خلال صرخته ، أن يقول إنّ الظلم الإجتماعي الذي حمل شعاره بني أميّة ، وتستروا بستار الإسلام الظاهري ، هو ضد الدين الحنيف ، ولم يرتبط بشرعية الرسالة أبداً ، وأراد الإمام الحسين(عليه السلام) بهذه الحركة ، أن يعيد بناء القيم الالهية في ضمير الأمّة ، بعدما حاول بني أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليه السلام) في إدارة شؤون المسلمين.كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد الاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي ..بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين

  • مكرم اسماعيل | 2012-11-26
    نعمحقوقنا مسلوبه وثرواتنا مسروقه واستخفاف فرعون موجود لكن هذه المرة بصيغة حكومة عراقيةفاسدة تأبى الا ان يبقى الانسان العراقي فقيرا جاهلا مغلوب على امره فهي تمثل اكبردكتاتورية تمر على هذا الشعب المسكين وما ثورة الامام الحسين عليه السلام الا قدوةللمظلومين لينهض المظلوم وكل المستضعفين بوجه الطغاة من حكام الجور واتباعهم

  • الاستاذ الغرابي | 2012-11-26
    ان عدو الحسين هو من خالف الحسين منهاجا لاقولا وهؤلاء السياسيون قد خالفوا الحسين منهاجا فهم بعيدون عن الحسين ومنهاجه فعليهم لعائن الله والحسين عليه السلام برئ منهم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق