]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفوضى في وجه النظام

بواسطة: عبدالرحمن السرحدي  |  بتاريخ: 2011-08-19 ، الوقت: 00:06:47
  • تقييم المقالة:

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

ان ما يحصل في العالم الاسلامي والعربي من فوضى وتغيرات من الاسوء الى الافضل كما نأمل

او من الافضل في الغالب الى الاسوء كما يأمل اعدائنا ,انما حصل لأسباب واذكر منها لا على سبيل الحصر

 

 

1-ارادة الشعوب للحريه والديمقراطيه

وما اجملها من كلمات غير اني على يقين ان ثلاثة ارباع المطالبين بها يجهلون تبعاتها وما قد يترتب على تحقيقها

 

2-محاولت الشعوب الوصول الى المطالب باسرع طريقه,دون التفكير في ما سيترتب عليها بعد ذلك

ومن قد يستفيد منها غيرناوبطريقه هي ليس من مصلحتنا كمسلمين وعرب

 

3-الطريقه المتبعه في تحقيق المطالب ،وهي الوقوف بوجه النظام القائم والتسبب بالاخلال بالامن والفوضى بالبلد

وهي عبر المطالبه بازالة الانظمه القائمه دون التفكير بنتيجة هذه الاعمال البدائيه ان صح القول

 

4- وجود ايادي خفيه تحرك الساكن اما بدعم مباشر وسافر او بدعم غير مباشر,وشعارهم دعم الحريات والديمقراطيه

والكثير منا قد وافقهم بكل سذاجه او لربما لتوافق ارائهم الشخصيه مع توجهات خارجيه

 

ولا انكر حق من حقوقنا كبشر انما اختلف في طريقة تحقيق ذلك واننا وبهذه الفوضى قد نحقق ما نريد ولكن لفتره قد تكون اقصر ممانتوقع

بل قد نحقق مايريده اعداء امتنا الاسلاميه  وبدمائنا وابنائنا وباموالنا وبالمغامرة باوطاننا وباسرع ممااراده اعدائنا

نحن نعلم مايريده الاعداء لنا ونساعد على تحقيقه اردنا او لم نرد ادركنا او لم ندرك

غير اننا قد لا نعلم مانريده نحن من هذه المطالبات وقد نتجاهل عما يراد لنا خلف

هذه الكلمات البراقه

(الحريه والديمقراطيه)

لا يعقل ان نطالب بها دون ان نضع حدود واضحه وصريحه ولا تخالف الشريعة الاسلامية ولا الاعراف التي تربينا عليها

او نسعى نحو حقوق قد تفتح الباب على مصراعيه امام مطالبات هي بنظر غيرنا ايضا مشروعه ولكنها تخالف معتقداتنا واعرافنا كمسلمين وعرب

 

صحيحا ان مطالبنا تبدو مشروعه لنا غير ان اعدائنا لديهم ايضا مطالب واهداف وانظمه وقوانين وخطط مستقبليه لنا

ولديهم ايضا قاعده حين تطاء اقدامهم اوطاننا وهي: ان القانون لا يحمي المغفلين

لماذ نجعلهم يسنون لنا القوانين ونقوم باتباعها

 

نحن على متن سفينه في بحر لج امواجه كالجبال المتلاطمه

ولا نعلم اي لطمه قد تغرقنا وايها قد تذهب بنا الى بر الامان

وليتنا نعلم من ربان السفينه ولست اعتقد انه من ابناء جنسنا

ومن طاقمها واعتقد انهم محسوبون علينا

كان الله بعون ركابها

اللهم لا تاخذنا بما يفعل السفهاء منا

واحمنا في اوطاننا واكفنا شر اعدائنا

وبارك لنا في ما اعطيتنا وارزقنا شكرك

يا ارحم الراحمين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق