]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أشتاقُك,,,,وأنتَ كالماضي ,مُحالٌ ان يعود.

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-11-25 ، الوقت: 00:28:45
  • تقييم المقالة:

 

اشتـــــاقُك,وانــا عـــلى عِـــلم بـــأنكَ كالمـــاضي,كالأمــــس ....
مُحالٌ أن يعــــود!!!

أشتــــــــــــــــــــــــــــــاقُك,, وما لي منـــك الا بقايــــا صُوَر!!! بقـــايا أنفاس.......

ولكـــن حُبُك كمــــا كـــــــــان,بل بأزدياد!!!

وكُلّــــما هاجَت بيـــا الأشواق.....


أرى خُطى أقدامــــي تُسارِع وِصـــآلك حبيبـــــي!!

أرمــــِي بشُتــــات جسَدِي النَحـــــيل فَوقَ تُــــرابك....

أُلقــــي لَكَ آخر ما تفوَّهـــت بِهِ اقلامـــِي, أُخبِّرُك عن فُتـــــاتِ أحلامي!!

أبدآ لا أبكـــــي , كمــــا وَعَدتُــــــك...

أنــــا كمـــــا أنــــا......كمـــا عشقـــــتني,لـــــم أُخيِّــــــــب ظُــــنونك!

مــــا زِلــــتُ أرتــــدِي تــــاج الكِبريـــــاء,مــــا زِلتُ تِلـــــك الطِفلـــــه المُدلّلـــــــــه , المَــــرِحه....

مــــا أختلَفَ بــــــي شيْ صدّقنــــــــــــي! 

الا ان ملامِحـــــي قــــد غيَّرهــــا الزَمَـــــــــــن!! 

ولـــــكنني كمــــا ترانـــــــــِي,أرتعِــــــــش كُلّمـــــــــا لَمَحـــــتُ طيفُــــــك يُجـــــــاوِرني!!

لااا ليــــــــــــــس رهبتـــــآ أو استــــــياء!! 

انّمــــــا هُو أمــــــــلٌ مُحــــــــال!

امــــل وِلادَتُـــــــــــك مِن جــــديد!!


ياسمين الخطاب .

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسمين الخطاب | 2012-11-25
    انا اعتبر نفسي من المحظووووظين,اسمان شامخان في عالم الكتابه ألتقو على ابواب حروووفي,كم انا فخوره بكما....
    سيدتي طيف,لقد اطلتي بغيابك وافتقدتك كثيرا,,,فمرورك يزيد حرفي قووووووه...شكرا لك,,مع حبي واحترامي..
    اما بالنسبه لصديقي واخي وحـــــــــيد الفخراني,انت لمرورك شيء آخر,,لمسه اخرى,وتعبير يسلب حرفي مني.....
    شكرا لكم
    مع حبي ياسمين الخطاب
  • طيف امرأه | 2012-11-25

    غاليتي ياسمينه

    لحرفك جمالية خاصة ,,سارسم لك فيه لونا خاصا ,,في كل مرة

    في هذه المقطوعة ,,سارسمك بلون ارجواني لن اقول اسود رغم ان الاسود ملك الالوان

    لانك تعودين الى ماضٍ ,,الماضي لا يعود كما قلتِ,,ولكنك  اعدته بتلك الحروف

    لا نعيد ماض فيه الم ,,او حتى فرح ,,رغم ان كل ماض طوبة لتحقيق ما ياتي بعد ذلك

    لكن سنحتفظ به انا وانت  ...بفجوة الكون كي لا نبقى متاملين بالعودة ,,ففيه وحشة ,,وفيه وجع خاص الوفاء مطلوب ,,سنخفيه اذن كي لا تطوله

    الكلمات  الفاسية فنوجعه اكثر مما يجب

    صدقا كلماتك لها  سطوع خاص ,,واعذري تاخري بالحضور ,,,مسرحك يجذبنا لروعة ما يعرض عليه من مشاهد لها وقع

    كل الحب والسعادة لقلبك النابض وفاء

    طيف بكل المحبة والاماني الطيبه 

  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-25
    عزيزتى /  ياسمين . . . أرجو الا تطالبينى بألا أطلق العنان لقلمى كى يكتب ما أريد ، وأعدكِ ألا أكتب إلا الصدق ، حتى ولو أغضب كل العالم سواكِ . . سوف أبدأ بتعديل بسيط فى العنوان لن يؤثر فى المعنى ، ولكنه سوف يزيده جمالاً ، ( أشتاقك . . وأنت ماضى . . مُحال أن تعود ) ضمير المُخاطب فى الزمن الماضى أوقع وأجمل أثراً ، أنت ماضى تفيد تقرير واقع يُمهد لما بعده وهو مُحال أن تعود . . هذا عن العنوان . . أما عن التعبيرات فأنا أندهش لكل هذه الرقة فى إختيار الكلمات . . القديرة طيف تبهرنى كثرة مفرداتها وإتساع خيالها ، أما أنتِ تسحرنى رقة كلماتك وتعبيراتك ووضوح أفكارك . . أحسست وأنا أقرأ خاطرتك أنى أستمتع بمقطوعة موسيقية تركية هادئة مثلما أفعل دائماً ، فأنا أهوى الموسيقى التركية الهادئة . . كلما قرأت لكِ خاطرة كلما إتضحت معالم شخصيتكِ أكثر وأكثر ، لن أمتدح خاطرتك كثيراً كى لا يصيبكِ الغرور أكثر مما هو موجود بالفعل . . ولكننى مثلما تملكتنى الرغبة فى أن أدعو الأستاذة طيف بالقديرة لقدرتها وإقتدارها ، أجد لدىّ الرغبة أن أدعوكِ من اليوم فصاعداً بالرقيقة لرقة كلماتك وعباراتك وحتى أفكار خواطرك هى أيضاً رقيقة . . إنطلقى إلى الأمام والأفضل دائماً .لكِ تحياتى
  • جميله | 2012-11-25
    مبدعه انتي كلعاده,,

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق