]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خلف النافذة..........

بواسطة: هناء مسلم  |  بتاريخ: 2012-11-24 ، الوقت: 23:49:11
  • تقييم المقالة:

كل صباح اجدها واقفة خلف تلك النافذة تظل هكذا لساعات تنتظرة وما ان تلمحة عيناها للحظات حتي تختبئ خلف تلك الستار وكانها تحتمي بها من سهام عيناة ولكن ما بالها فقد اصبح قلبها اسيرا لة .وكعادتها تحمل نفسها لتذهب مسرعة لجامعتها فرحة مسرورة بتلك النظرات التي اختطفتها دون ان يراهاواااااااااااااااااااة لو راتة يسير في طريقها  فيخفق قلبها ويخفق ويتمني ان يركض خلفة فتشم ريحة في تلك النسمات التي تحيطة

ثم تذهب لجامعتها وتظل طوال النهار تفكر فية وتتمني ان ينتهي اليوم لتعود لمنزلها لتراة من تلك النافذة وظلت هكذا لسنوات تراقبةلتعلم عنة لتعرف ما يفرحة وما يحزنة لتشاركة كل اوقاتة لتكون لة اقرب من نفسة  وتكتفي برؤيتة تلك اللحظات  وتعود لسريرها فتعلم انها ما ان تغمض عيناها حتي تراة في احلامها فهو لا يفارقها  لاتعلم سوي انة محفور بداخلها موشوم علي قلبها.

وذات صباح وهي خلف النافذة تنظر الية شعرت بانة راها نظر اليها فارتبكت واختبئت سريعا .

ماذا تفعل؟هل راها ام لا؟هل تذهب الي جامعتها ام لا؟

وظلت تفكر وتفكر الي ان قررت ان تذهب كعادتها وما ان لمست قدماها الشارع اصابها الارتباك اكثر واكثر فذلك نفسة الشارع التي كانت تلقاة فية كل صباح وتتمني ان تطول تلك الثواني  فكانما كانت الدنيا خالية دون سواهما كانت تشعر بانة لايوجد احد غيرة .

وما لبثت ان تفكر فية  هل راها ام لا؟ وهي شاردة حائرة وجدتة امامها يناديها  باسمها فتوقفت وملاها الخجل ورجف قلبها فقد سمعتة يناديها .

هل هذا حلم ام حقيقة؟هل تراة امامها ؟هل سمعتة حقا ؟

سمعت صوتة العذب يناديها شعرت بتلك الرعشة تصيبهافقد رجف قلبها  فرفعت عيناها وابتسمت  الية فاخبرها بانة يود ان يحادثها

وان يرافقها في طريقها الي الجامعة وبالطبع وافقت .

كيف لها ان ترفض  وهي تنتظر تلك اللحظة منذ سنوات وسارت معةوهو يخاطبها ويحادثها يخبرها عن نفسة ولكن ماذا يخبرها وهي تعلم كل ما يقصة ويحكية هي تعلمة جيدا تذكرة من خلف تلك النافذة قد تعلم ما لايعلمة عن نفسة  تعلم ما يفرحة ويحزنة تعلم اياما وليالي.

نظر اليها وسالها لما انتي شاردة؟فابتسمت واخبرتة بانها تسمعة جيدا وطلبت منة ان يكمل فيكفيها ان تسمع صوتة التي عجزت سنوات ان تسمعة فقد رات وعلمت الكثير الكثير دون كلام او حديث .يكفيها انة الي جواراها

ولكن سرعان ما وصلا .

مابالك ايها الطريق لما انت اليوم قصير جدا؟ لما مر الوقت بهذة السرعة؟

وتذكرت حينما كانت تكتفي بتلك الثواني التي تراة فيها يسير بطريقها وانة الان الي جوارها .

ثم نظر اليها واعطاها ورقة اخبرها ان تقرا ما بداخلها وانة ينتظرها بنفس الموعد المكتوب بها .

فودعتة بابتسامة وظلت تنظر الية حتي اختفي عن نظرها ثم ذهبت لقاعة المحاضرات لتفتح تلك الورقة التي تخفي بداخلها اجمل واعذب الكلمات .وكانت(حبيبتي.............عذران ان ناديتك بها فانا احبك منذ سنوات كنت اراك كل يوم في ذلك الشارع تسيرين كنت دائما الي جانبك خلفك وامامك كنت كظلك كنت اكتفي بتلك اللحظات واخطف النظرات لاراكي حاولت مرات ومرات ان اكلمك ولكن خوفي منعني ان تُنهي حبي بكلمات ..........وظللت هكذا الي ان رايتك منذ ايام خلف تلك النافذة تنظرين ثم تذهبين علمت حينها ان الهوي قد اصابنا وجمعنا  حبيبتي انتظرك في نفس موعك عند النافذة)

نم انا حبيبتة نعم .نعم انا احبة منذ سنوات .

كانت تود ان تخبرة ولكن كيف وقد ذهب .ثم حملت اغراضها مسرعة تركض خلفة لعلها تجدة لعلة يعود لاجلها

ولكنها لم تجدة ظنتة قد ذهب  ثم نظرت خلفها وجدتة يشتري الزهور لها  فوقفت ونظرت الية تعجب لامرها وامرة حب صامت منذ سنوات .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق