]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الضعف اللغوي للتلاميذ

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-11-24 ، الوقت: 18:57:15
  • تقييم المقالة:

من خلا التجارب الشخصية للأولاد والتلاميذ الصغار وبخاصة من هم بالمرحلة الإبتدائية نجد أن التلاميذ

بالطور الإبتدائي يعانون الضعف في القراءة ونأخذ على سبيل المثال لا الحصر تلا ميذ الطور الأول ونجد مثلا التلميذ

الذي يدرس بالسنة الرابعة لم يجيد إلى حد اليوم القراء ولا كتابة فلماذا؟

هل هو ضعف شخصي نفسي ؟

أم أنه إهمال ولا مبالات ؟

أم ماذا؟

لقد شاهنا من ضعف التلاميذ وعدم قدرتهم على القراءة ومنها نسيان الحروف الأبجدية لكثير .

ونفسر ذلك في أن التلميذ لا يحب القراءة ؟

ولا يريد المواصلة . ومن جهة أخرى نفسر هذا الضعف على أن درجة الذكاء تختلف من تلميذ إلى أخر

هنا نريد أن نقول أن التلميذ المعاني من الضعف لن يتغلب على ضعفه إلا إذا بذل هو جهدًا من نفسه وبنفسه .

كما على الوالدين سند أبنائهم وترغيبهم في الدراسة بدل ترهيبهم . هذا إذا كان عند التلميذ رغبة .....

نسأل من الله التوفيق للجميع .........اَمين ..........


« المقالة السابقة
  • محمد احمد محمود | 2012-11-28
    تحيه لهذا الموضوع المهم فى تربيه الابناء وزياده ثقافاتهم  هناك طريقة جيدة كان يستخدمها من هو اكبر منا وهى ان الصحف اليوميه كان الاباء يحضرونها للابنائهم ويعاونوهم فى الكلمات طبعا ان تلك الطريقة انشات جيل يعرف الحروف واوضاعها من الصغر بل ان كان منهم من كان يجعل ابنائه يكت مانشيت منقول من صحيفة كا اختبار

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق