]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عمرو موسى كان وما زال صديقا للصهيونية

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-24 ، الوقت: 11:23:52
  • تقييم المقالة:

 

سمعت حوارا قبل عامين لشمون بيريز رئيس الدولة الصهيونية سابقا يتحدث لإحدى القنوات الغربية صرح فيه: " أن عمرو موسى يعد من أعز الأصدقاء العرب إليه".  واليوم يؤكد الصحفي المعروف السيد باري عطوان هذه الصداقة مع الإسرائيليين. فقد كشف رئيس تحرير جريدة القدس العربي في حوار على القناة الفضائية "الحوار" عن تقارير استخباراتية تناولها موقع  إخباري إسرائيلي "والا" عن لقاء سري جمع بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وعمرو موسى عند زيارته لرام الله، بتاريخ 4 نوفمبر 2012. وتحدثت التقارير أن ليفني طالبت عمرو موسى بشكل صريح بإحداث فوضى للرئيس المصري محمد مرسي وإرباكه بالمشاكل، وهو ما أكده عندما أنسحب من الجمعية التأسيسية للدستور من دون أسباب، وحث على الفوضى ودخل في شجار مع رئيس الجمعية التأسيسية معترضا على مواد وردت في الدستور رغم أنه هو من اقترحها.

 

 ولا يشك في أن عمرو موسى كان وما زال عميلا لإسرائيل، وأنه أصبح عبارة عن مسمار للمصريين وعقبة أمام الإصلاحات في مصر. وقد عرفناه في مؤتمر دافوس الاقتصادي عندما أنسحب الرئيس التركي من جلسة المؤتمر على حين بقيَ عمرو موسى إلى جنب شيمون بيريز يجماله في أقواله ولا يعترضه في شيء. ومن ثم ثبت أن عمرو موسي هو أحد أصدقاء إسرائيل الأوفياء. 

 

عبد الفتاح بن عمار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق