]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ونسىَ . . . . أنها لم تكن يوماً حبيبته ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-24 ، الوقت: 00:32:54
  • تقييم المقالة:

ونسىَ . . . . أنها لم تكن يوماً حبيبته  ! !

-------------------------------------

فى حياتنا  أناس يعرفوننا ونعرفهم . . تأبى الأحزان والآلام أن تفارقهم ، وكأنما وقفت خصيصاً على أبوات حياتهم ، تمنع الأفراح والسعادة من الإقتراب منهم . . هكذا جاءت أقدارهم ، وهكذا أراد الخالق الأعلى لهم . . كلما إقترب منهم الفرح إبتعد عنهم . . تمضى أيامهم ، وتنقضى سنونهم ، وتنتهى أعمارهم ، وهم ما ذاقوا طعم السعادة إلا قليلاً . . رَضوا بما قسم لهم العلى القدير ، وكانوا بما أعطاهم الله أو أخذ منهم قانعين . . ولكن نفوسهم تتوق إلى الحياة كغيرهم من البشر . .                                                                                                        إنهم أمثالنا لهم أحلامهم وآمالهم ، مثلما لنا أحلامنا وآمالنا . . لهم أعين مثلنا تشهد الحُسن وتعشق الجمال ، ولهم آذان مثلنا تطرب لسماع أحلى الأنغام ، ولهم قلوب مثلنا تميل إلى الحب والغرام ، ولهم أفئدة كأفئدتنا تهفو إلى الحبيب وتعشق الوئام ، ولكن حياتهم تملؤها الهموم والأحزان ، كلما إقترب منهم فرح كان مصيره البعاد . . تُرى أهم من التعساء ؟ أم أنهم حاملوا الهموم والأحزان ؟ أم كتب الله عليهم الحياة بلا حياة ؟ أم صدق فيهم قول الشاعر حين قال :

          حَظى كدقيق فوق شوك نثروه                ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعوه

          فلما صَعب أمره قالوا أتركوه                قد أشقاه ربه ، كيف أنتم تسعدوه ؟

كان وليد من ذلك النوع ، من حاملى الهموم والأحزان ، أحب منذ سنوات وسنوات ، أحب من هى بحق حسناء الحسناوات ، ولكن قدره كان له بالمرصاد ، راح حلمه وضاع حبه وذهبت الحسناء ، وظل هو فى ذكراها ليل نهار وصباح مساء . . وأمضى سنوات يردد فى أعماقه أنشودة حب ، كم شدا بها طويلاً لفتاته الحسناء :

                     يا حسناء . . أنا رُبان سفينة قادتنى الأقدار لبحر هواكِ

                     جئت لأرمى شباكى وأرحل . . . . . . أسرتنى عيناكِ

                     ضل الشبك . . وفر السمك . . وعُدت وأملى أن ألقاكِ

                     عُدت . . وقدرى أنى سأبقى . .طول العمر فى ذكراكِ

                     هل أجد لديكِ يا حسناء . . . . قلب يهوى من يهواكِ ؟

ولكن . . ذهبت عنه الحسناء ، وتركته وحيداً ، وحمد الله راضياً وقانعاً بما قسمه له . . وظلت الأعوام تطويها الأعوام . . حتى ذات مساء .

ذات مساء . . عرفها . . إنها نرمين . . هذه الفتاة الجميلة ذات العيون الساحرة ، التى وقعت عيناه على صورتها فى إحدى صفحات التواصل الإجتماعى . . كان جمالها أخاذاً ، وكانت عيناها ساحرتين . . لفت إنتباهه إليها أنها كانت قريبة الشبه ممن أحبها وهواها ، وعشقها قلبه وإبتغاها ، منذ سنوات وسنوات . . شئ ما أراحه إليها ، لا يدرى ما هو ، ربما جمالها ؟ أو سحر عيونها ؟ أو خفة دمها ؟ أو ثقتها بنفسها ؟ وربما أنها شبيهة محبوبته ؟ كلها أمور كشفت عنها صورها . .

أحس وليد بميل إليها ، وقرر على الفور التواصل معها ، وهو لا يطلب سوى صداقتها والحديث إليها ، ولو من بعيد . . كان يريد أن يستعيد فيها وليس معها ذكريات حبه ، وأحلام هواه ، التى راحت عنه وغادرته وحيداً منذ سنين .

أسعده كثيراً . . أنها لبت نداء صداقته ، وبدأ يراسلها ويحاورها ، ويقرأ خواطرها وقصائدها ، ثم يُبدى الرأى فيها . . أما هى فقد إهتمت أيضاً بما يكتبه قلمه ، من القصص الأدبية والحوارية ، وأبدت شغفاً وتعلقاً بها . . وبمرورالأيام ، توطدت الصلة ، وقويت الصداقة ، وكان سعيداً بما يقرأه عنها ، ولم يصطدم قط بآرائها . . فقد كانت لديها رقة وجمالاً فى تعبيراتها ، جعلاه يشتاق كثيراً لقراءتها ومتابعتها .

وذات يوم من الأيام . . أخبرته بأن شخصاً ما قد تقدم لخطبتها ، وأنها قبلته ورضيت به ، وطلبت منه الدعاء لها بالتوفيق فى حياتها ، وأخبرته بأنها سوف تنشغل عنه عدة أيام بسبب خطوبتها . . فرح لها وليد من قلبه فرحاً شديداً ، لأنه كان يدرك جيداً طبيعة صلته بها ، وأنهما صديقان عزيزان ، يجمع بينهما الود والإحترام ، و يحمل كلاهما للآخر مشاعر طيبة ، وأمانى وأمنيات سعيدة . . هنأها وليد على خطوبتها ، وتمنى لها أياماً سعيدة ، وحياة هادئة وهنيئة ، مع من إختارته ورضيت به خطيباً ثم زوجاً ورفيقاً ، فى مشوار الحياة الطويل . .

غابت نرمين عدة أيام . . بسبب إنشغالها بتجهيزات الخطوبة  ، شعر خلالها وليد بأنه يفتقد الصديقة العزيزة والأخت الصغرى الجميلة ، ولكنه تحامل على نفسه حتى عادت إليه بعد أيام قليلة . . لقد تواصلا من جديد ، وعاد الحوار بينهما من جديد . . مرت الأيام وأصبح لصداقتهما مذاق خاص ، فهو ممن يفهمون معنى الصداقة جيداً ، ويعرف أن للصداقة حقوق وواجبات ، وأن لها أيضاً ضوابط وقيود ومستلزمات . . كان هو حريصاً على معاملتها بالود والإحترام ، وكانت هى حريصة على مناداته بالأخ والصديق .

وذات مساء . . عاد وليد من عمله ، فوجد نرمين وقد تركت له رسالة عبر بريده الألكترونى ، تخبره فيها بأن خطيبها ، الذى فرح هو من أجله وأجلها ، يغار من صداقته عليها ، وأنه يفتعل المشكلات والخلافات ، وأنها آسفة لما يحدث ، وإلتمست منه العذر وهى حزينة ، أن يتوقف عن التواصل معها ، وعن قراءة خواطرها والتعليق عليها ، منعاً لتلك المشكلات ، وإطفاءً لنار الغيرة غير المُبررة التى تشتعل فى صدر خطيبها .

وعلى الفور . . أرسل إليها وليد برسالة ، يطمئنها أن ما طلبته قد حدث بالفعل ، وأنه على إستعداد لفعل كل ما تطلبه ، كى تهدأ و تستقرحياتها ، وتنطفئ نار الغيرة عند خطيبها . . لقد أراد وليد بفعلته هذه ، ألا يدعها تحيا فى قلق أو توتر ولو للحظات  ، فى علاقتها مع خطيبها ، ما دامت هى قد طلبت منه ذلك . . إحترم رغبتها ، وحقق لها ما أرادت ، كى يرتاح بالها ، وتهنأ بالراحة نفسها .

أما هو . . فلا إرتاح له بال ، ولا هنأت له نفس ، منذ أن إبتعدت عنه . . بدأ يعانى من جديد ، ويتألم من جديد ، لفقدان تلك الصديقة العزيزة . . أحزنه كثيراً ، أنه لم يعد يقرأ خواطرها ، ولم يعد يتواصل معها . . لقد عادت الأقدار مرة أخرى ، لتحرمه ممن إرتاحت إليها نفسه ، وسكن معها ضميره ، وهدأ لها باله ، وإقتنع بها عقله . . إنها الإنسانة الوحيدة منذ سنوات وسنوات ، التى إطمأن إليها ، وحرص على القرب منها ولو من بعيد ، بعدما حرمته الأقدار ممن أحبها ، وكانت تشبهها إلى حد بعيد .

لقد ذهبت هى بعيداً عنه ، وعاد هو مرة أخرى ليسكن ذاته ، ويُحدث نفسه وتحدثه نفسه . . جلس إليها بالساعات الطوال ، وكان كلما جلس يسألها : ما بال الأقدار تحرمنىهكذا ممن أحبهم ؟ وممن أأنس إليهم ؟ وممن تميل إليهم نفسى ؟

ظل وليد على هذا الحال . . أيام وأيام ، لا تغادره أحزانه  ، ولا هو قادر على مغادرة آلامه . . صار يسأل نفسه صباح مساء : أترى . . ألهذا الحد إرتبط وجوده بها ؟ أهى كانت حقاً صديقته فقط ؟ أم أنها كانت أكثر من ذلك ؟

إنه لا يدرى شيئاً . . سوى أنها كانت الوحيدة التى إقتربت من فكره وكيانه . . آلمته الصدمة كثيراً لفقدانها وحرمانه منها . . وترك نفسه وذاته فريسة للحزن من أجلها . . لقد أغرق نفسه فى الإحساس بخسارتها . . ونسىّ أنها كانت مجرد صديقته . . وأنها لم تكن يوماً حبيبته  ! ! !

                                                                           وإلى مقال آخر إن شاء الله .
 

  

         

  • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-27
    الصديقة العزيزة / عطر الوداد . . أسعدتنى للغاية قراءة قصتى هذه ، وأحب أن أوضح أن العلاقة بين بطل القصة وبطلتها ، لم تكن سوى علاقة صداقة منذ الوهلة الأولى لتعارفهما سوياً . . وإذا كانت هى تشبه حبيبته السابقة ، فإن ذلك كان من قبيل الصدفة لا أكثر . . أما بخصوص حزنه الشديد على فقدانها ، فإن ذلك يعود إلى إحساسه بخسارتها العميقة كصديقة فقط ، لأنه من النوع الذى يقدر الصداقة ويعتز بها ، ولكنه أغرق نفسه فى الحزن عليها ، كما لو كانت حبيبته ، ولكنه كان فى الحقيقة ينظر إليها على أنها صديقته . . وجميع أحداث القصة تؤكد الصداقة وليس شيئاً آخر . .   لكِ عميق شكرى ، وإمتنانى صديقتى العزيزة .
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-24
    العزيزة / ياسمين عبد الغفور . . . أرحب بكِ دائماً قارئة ممتازة لقصصى ، ومعلقة آراؤها مُحببة إلى نفسى جداً جداً . . ولكننى أود أن أوضح جزئية معينة بدت لى من تعليقكِ . . بدا لى من تعليقكِ أنكِ إعتقدتِ بأنه كان يحبها لكونها قريبة الشبه من حبيبته . . فى حين أننى حرصت فى أكثر من موضع على تأكيد أن ما بينهما منذ البداية كانت صداقة وليست حباً . . وقد أكدت ذلك خلال سرد القصة فى عدة مواضع : ( هو لا يطلب سوى صداقتها والحديث إليها ) ، (كان يُدرك جيداً طبيعة صلته بها وأنهما صديقان عزيزان ) ، ( هو ممن يفهمون معنى الصداقة جيداً ) ، ( أغرق نفسه فى الإحساس بخسارتها ، ونسىَ أنها كانت مجرد صديقته ) . . كل هذه العبارات أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أنه كان ينظر إليها كصديقة وليست حبيبة منذ بداية علاقتهما ، ولكن لكونه يُقدر الصداقة ويعى معناها جيداً ويدرك تماماً أهمية وقيمة الصديق العزيز ، لذلك لم يستطع أن يتحمل فقدانها وأغرق نفسه فى الإحساس بخسارتها على الرغم من كونها مجرد صديقة وليست حبيبة . . أرجو أن تكون فكرتى قد وضحت ، وإعادة قراءة القصة من ذلك المنظور سوف تبين الأمور أكثر . . وفى كل الأحوال أشكركِ يا عزيزتى على إهتمامك بالقراءة والتعليق . . ويسعدنى دائماً قراءة آرائك ومناقشتك فيها .    ولكِ أرق تحياتى .
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-25

      كلامك صحيح أستاذ (وحيد).....و لكنني قرأت مقالك بتمعن فأنا حريصة على أخذ أكبر قدر ممكن من الاستفادة من مقالاتك التي تعبر عن قصص واقعية صادفناها في حياتنا و هذا ما يزيد من أهميتها.....و نحن بحاجة لمثل هذه القصص....هذه القصص قيمتها عظيمة لأنها تصف نفسية البطل بطريقة تقرب المعنى إلى ذهن القارئ.....يمكن القول أنها قصص تصف النفس أكثر من الواقع و تقول لنا: هذا هو شعور الشخص.....لأننا لن نفهم أي شخص دون أن نشعر به

       

       

      دققت على العبارات التي تدل على الصداقة......و لكن أنا أقصد أمراً آخر عبر تحليلي لشخصية البطل و هو : أن البطل يقول أنها صديقة و لكنها في لاوعيه ليست صديقة إنها تحيي ذكرى حبيبته القديمة......و الدليل على كلامي هو: آلمته الصدمة كثيراً لفقدانها وحرمانه منها....وترك نفسه وذاته فريسة للحزن من أجلها...

       و أمر آخر هو أنه نسي أنها مجرد صديقة....و كلمة مجرد تدل على شخص عابر...........و لكن هل يحزن الإنسان و يتألم لأجل شخص عابر قد يذهب و لكن قد يأتي ألف شخص بدلاً منه.....فعدد سكان الكرة الأرضية ليس قليل بل على العكس مما يزيد من احتمال إيجاد شخص آخر....

      • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-25
        عزيزتى / ياسمين . . . أنا سعيد جداً بتعليقاتك المتعمقة والجميلة فى آن واحد . . أنتِ تشبهيننى فى قراءتى لأى موضوع أو مقال أو قصة . . فأنا غالباً لا تعنينى الكلمات و لا السطور كثيراً ، ولكن تعنينى المعانى التى لم تنطق بها الكلمات ولم تحتويها السطور ، وهذا الأسلوب فى قراءتى يجعلنى أستمتع أكثر وأكثر . . أصبتِ الحقيقة فى تحليلك لنفسية بطل القصة ، وهذا يؤكد لى أن الكاتب مهما حاول أن يخفى شيئاً ما بين السطور ، فإن هناك من يمكنهم مثلك قراءة ما بين السطور ، وهم بالمناسبة قليلون يا عزيزتى . . لجأت للعديد من العبارات والكلمات كى لا أظهر حقيقة ما يعتمل ويتفاعل فى نفس بطل القصة ولكن من لديهم القدرة على التحليل مثلك ، لا تفيد معهم العبارات ولا الكلمات ، لأنكِ مثلى تماماً بتمام ، لا تعنيكِ الكلمات ولا السطور كثيراً ، ولكن تعنيكِ المعانى التى لم تنطق بها الكلمات ولم تحتويها السطور . . تحياتى إليكِ مرتين : مرة لإهتمامك بالقراءة والتعليق ، ومرة لذكائك وقدرتكِ على التحليل . . دُمتِ ودامت روعتك ، وسَلمتِ وسَلمَ قلمك . . وشكراً .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-24

    أستاذ (وحيد): ستصبح رائداً في مجال هذا النوع من القصص لو واصلت الكتابة بهذه الطريقة........هذه القصة جميلة جداً...لأن فيها درس من دروس الحياة..

     

    كما تعرف انا لا أستطيع إلا أن أبدي رأيي في تصرفات الأبطال.....بالنسبة لبطل هذه القصة أنا لا أعتقد أنه خلق ليكون تعيساً و لكنه هو من تسبب بتعاسة نفسه...لماذا؟؟....أولاً الحبيبة الأولى لم يقدر له أن يبقى معها....الحب شيء جميل و لكن هل هذا يعني أن يدفن نفسه في الحزن للأبد........و لكنه أحب فتاة أخرى و السبب الأساسي هو أن شكلها يشبه حبيبته الأولى و كأن الله لم يخلق أجمل منها.....و أحبها....و لكنها كانت تعتبره مجرد صديق.....هي التي كانت تعتبره مجرد صديق و لو أحبته أو اهتمت به لما تزوجت غيره.....

    .....قد يجد هذا الشخص الإنسانة التي تحبه بصدق و لكنه يعمي بصره عن كل شيء ما عدا شكل حبيبته القديمة......

     

    • عطر الوداد | 2012-12-25
      الاستاذ الغالى اوحيد قرأت القصه بتمعن وبالفعل أجد ان كلام الاخت ياسمين جانبه الكثير من الصواب هو استأنس اليها لانها عاودت اليه من تعلق قلبه بها ولانها تشبهها فى أمور كثيره ولكن لنا وقفه الحب عموما لايموت ومن دخل الحب قلبه فبالقطع لن يغادره وحتى وأن كانت الاقدار تتحدث عن شى اخر ولكن لابد للحياه أن تسير بما فيها من حلو ومر وهى خطا كتبت علينا سواء رضينا أم لم نرضى ولا بد لقطر الحياه أن يسير ولكن الى الامام وليس الى الخلف ولابد أن يكون هناك أشياء نتمناها ولكننا لانحصل عليها هى فقط تمنيات نرغب ونود لو حصلنا عليها وقولك كانت تشبهها الى حد بعيد يدل على انه يعيش بروح وقلب الماضى الذى ولا  ومضى ولم يبقى منه الا الذكريات الجميله -وأود القول ان مابداخل القلب والروح أبدا لن ينمحى ولكن لابد للحياه أن تسير وفى المجمل ادعو الله أن يوفق الجميع ويوفقك الى مافيه الخير مودتى دائما واحترامى

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق