]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

السيد الصرخي مرجع العراق الثائر على نهج الحسين سائر و رافض لكل غادر

بواسطة: نبيل السعد  |  بتاريخ: 2012-11-23 ، الوقت: 18:24:29
  • تقييم المقالة:

د. علي التميمي

الثورة الاصلاحية الكبرى التي قادها مفجر الثورات وصاحب التضحيات وكاشف الظلمات الامام الحسين بن علي عليهما السلام ضد الباطل والكفر والانحراف ، ضد الجهل والعصبية ، ضد النفاق وأهله ، ضد الظلم والظالمين ، ضد غصب الحقوق ، ضد تهميش أهل الحق ، ضد الفساد والإفساد والمفسدين ، نعم فهو ثورة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، فهو القائل ( عليه السلام ) : (( إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن ابي طالب عليهم السلام )) ، فهنا عليه السلام يوضح للجميع سبب ثورته وقيامه وخروجه وتحمله كل هذا العناء هو وأهل بيته وعياله وأصحابه حتى التضحية بكل غالي ونفيس من الأهل والأحباب والأصحاب والنفس ،
وفي موضع آخر وليوضح الموقف أكثر يقول عليه السلام : يزيد كافر فاسق شارب الخمر ..... الى أن يقول : ومثلي لا يبايع مثله ) وهنا يوضح عليه السلام للجميع منهجه وما يجب فعله على من نصب نفسه زعيما وقائدا للأمة ، ويدعي السير على نهج وخطى الحسين عليه السلام ، فالمستشف من كلامه عليه السلام أن في كل عصر سيوجد يزيد ، يوجد حاكم ظالم ، توجد سياسة ظالمة ، يوجد مغتصب للحقوق ، يوجد منتهك للحرمات ، يوجد هادم لبيوت الله ، يوجد معتدي على الحرمات ، يوجد ظالم للمساكين ، يوجد متسلط على الرقاب بغير حق ، يوجد سارق وناهب للخيرات والثروات يوجد ناشر للرعب ، يوجد من يتصف بصفات يزيد عليه غضب الله ،
فهل يحق لمن تصدى لأمور المسلمين وتربع على كرسي الزعامة أن يهادن ويجامل بل ويدعم ويساند الظالمين وهو يدعي السير على نهج الحسين عليه السلام ؟ كيف والإمام الحسين عليه السلام يقول ( ومثلي لا يبايع مثله ) فلم يقل عليه السلام وأنا لا أبايع يزيد لأنه كذا وكذا ، بل جعل القضية على نحو القضية التي تتحقق عند تحقق مصاديقها في الخارج ، وهنا نقول أين مواقف مراجع الدين ومن تصدى لقيادة المسلمين مما يحدث بعراق الحسين ؟ وهل عملوا وفق منهج الحسين عليه السلام الثائر الشهيد ، أم رضوا بالذل والهوان ومهادنة الظالمين لتحقيق مصالح ضيقة والحفاظ على أرواحهم من بطش الساسة المتسلطين ؟ فهل  فهموا من ثورة الحسين عليه السلام السكوت والرضا بالظلم ؟!
العراق اليوم يمر بظروف عصيبة جدا في تسلط مافيات الأحزاب التي تسلطت على رقاب الناس بفتاوى من المرجعية العليا وهذا لا يمكن انكاره أبدا ، والأدهى والأمر من ذلك نجد أن المرجعية في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة اتخذت طريقين أو عملت وفق منهجين ، أحدهما ألعن من الآخر ، الأول ظاهري أو اعلامي حيث ادعت المرجعية واقصد هنا مرجعية السيستاني انها تقف على مسافة واحدة من جميع السياسيين ، ( سواء أكان السياسي شريف ووطني ونزيه أم كان سارق ومفسد ومجرم ، سبحان الله ثم سبحان الله فمرجعية السيستاني ترى ان الصالح والطالح سواء وهي تقف على مسافة واحدة منهما فلا تدعو لانتخاب ومساندة الصالح لكي تصلح الامور ولا تدعو او تحذر من الطالح والمفسد حتى لا تسوء الامور اكثر وأكثر فعجبا لهكذا مواقف  ) ، والثاني داخلي اي بعيدا عن الاعلام نوعا ما ، حيث عمدت مرجعية السيستاني الى تعطيل الحوزة في العراق قبل الانتخابات البرلمانية بأسبوعين تقريبا ، وأرسلت وكلائها ومعتمديها وطلبة الحوزة الى المدن والقرى والأرياف للتثقيف على انتخاب السراق والمفسدين من مافيات الاحزاب المتسلطة وتسليطهم على رقاب الناس المساكين و ربما ظهر من ذلك شيء للإعلام كما رأينا بشير الباكستاني احد العظام الاربعة وهو يصرح ويوصي بانتخاب القوائم الكبيرة ويقول اتفقنا انا وأخوتي المراجع على ذلك ،
في المقابل نجد أن هناك من سار ويسير على خط ونهج الحسين عليه السلام والمواقف هي التي تحكي عنه ومثال عصرنا الحاضر هو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني أدامه الله تعالى الذي لم يجامل ولم يهادن ولم يداهن الظالمين والمفسدين على حساب الدين والوطن حتى ادى الامر الى مضايقته وحياكة المؤامرة تلو المؤامرة عليه وعلى اصحابه لكي يتخلصوا منه ويخلو الجو لسرقاتهم وفسادهم ، لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ومشيئة الله فوق كل مشيئة ، ويستمر السيد الصرخي في رفض الباطل سيرا على نهج ابي الاحرار الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام رغم كل المحاولات التي ارادت النيل من سماحة السيد الحسني الصرخي وكلكم شاهد ما  حصل مؤخرا من تهديم وحرق لعدد من المكاتب والحسينيات والجوامع التابعة للسيد الصرخي الحسني واستهداف وكلائه وطلبة الحوزة الدينية وباقي مقلديه من قبل مليشيات الاحزاب المتسلطة ، ولا أريد الاطالة بقدر ما اردت الاشارة الى ذلك وإنصاف اصحاب الحق المعتم عليهم من قبل اعداء العراق ومن اراد الاطلاع على مواقف السيد الحسني الوطنية فما عليه إلا الدخول الى المركز الاعلامي لمكتب مرجعية السيد الحسني دام ظله والاطلاع على بيانات سماحته التي اثبت فيها ومن خلالها حبه للعراق وحرصه على سيادة العدل والمحبة والتسامح والأمن والأمان والعيش الرغيد لأبناء العراق المساكين ، والاطلاع كذلك على المظاهرات التي ينظمها أنصار ومقلدو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني اسبوعياً لرفض ساسة الفساد والإفساد من الاحزاب المتسلطة على الرقاب 
 
http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=337

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ميسون حميد | 2012-11-28
    قال الامامالحسين(عليه السلام)اني ما خرجت اشرا ولا بطرا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جديرسول الله ان الامام الحسين حارب الظلم والظالمين من اجل اظهار الحق ونصرة المظلومينودحض الباطل فبارك الله بهذه بهذه الواقف الحسنيه الحسينية الوطنية المشرفة التي قارعتالفساد والمفسدين

  • ميسون حميد | 2012-11-28
    قال الامامالحسين(عليه السلام)اني ما خرجت اشرا ولا بطرا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جديرسول الله ان الامام الحسين حارب الظلم والظالمين من اجل اظهار الحق ونصرة المظلومينودحض الباطل فبارك الله بهذه بهذه الواقف الحسنيه الحسينية الوطنية المشرفة التي قارعتالفساد والمفسدين

  • ولاء احمد | 2012-11-27
    أين الذين يدعون انهم سائرون على نهج الحسين وثورته المباركة فهذه مواقف انصار السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ترفض الظلم والطغيان والسراق وفي كل الساحات على تنوعها وتعددها لم تخلو من بصمات ووقفات المرجع العراقي الثائر الصرخي الحسني دام ظله ..... 
  • الاعلامية نورهان احمد | 2012-11-26
    ان الدور الذي تمارسه المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني هو فعلا الدورالرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة بالرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم لأنها تتعايش مع المجتمع وتستخدم الاسلوب العلمي والفكر المتجدد البعيد عن الانطواء والعزلة الذي تمارسه الجهات المقابلة بحيث انها تترك الناس في تيه من امرها في خضم الفتن والانحرافات على كافة المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي تجتاح المجتمع على عكس مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تصدت لكل هذه الامور وبينت وكشفت زيفها لذلك نرى الحرب الشعواء ضد هذه المرجعية العراقية العربية الناطقة بسبب فعاليتها وفكرها المتجدد
  • رقية | 2012-11-26
    ذا كان هناك من لديه ذرة من الانصاف نقول نعم لقد ثبت لدى جميع العراقين المنصفين ومن خلال المواقف الثابتة والشعور بالمسؤولية والوطنية الحقيقية الصادقة ان السيد الصرخي الحسني هو الوحيد الذي يدافع عن الشعب العراقي والرافض الدائم لكل فساد وقد عانى بسبب هذه المواقف الوطنية الامريين من الحكومة السابقة ووالاحتلال واعوان الاحتلال من الحكومات التي اتت بعد الاحتلال اما بالنسبة للجانب العلمي فلم فلا يوجد احد من داخل العراق او من خارج العراق ان يرد بجملة واحدة على كتب وادلة السيد الحسني هذا بالاظافة الى الحكمة والدرارية في التعامل مع جميع الاحداث
  • مصطفى الميالي | 2012-11-26
    ان الدور الذي تقوم به المرجعيه ليس الجلوس في المكاتب واخذ الخمس وانما دورها هو ادارة الحياة على نهج الرسول واله الاطهار اما مرجعيه النجف فهي تقوم بدور المخدر للامه وجعل الامه في سبات طويل
  • ابو محمد الناصري | 2012-11-25
    الامام الحسين (عليه السلام) هذا الرجل الاصلاحي الثائر من اجل الكرامة واعزة والاباء خلده التاريخ وسجل ثورته باحرف من نور فهاهي صرخة الحسين الاصلاحية من جديد نسمعها من مرجع عراقي عربي اصيل صاحب مواقف وطنية اسلامية فكرية اصلاحية رائدة وخالدة فس سماء العلم والمعرفة والاصلاح والثورة بوجه الطغاة والظالمين والمفسدين والا وهو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) فقد اثيت انه مرجع اصيل مرجع اصلاحي سائر على نهج امام الثوار والاصلاح سيد الشهداء فهو يجدد صرخة الحسين بكربلاء (هيهات منا الذله) فتحية اكبار واجلال لهذا الرجل الاصيل
  • نور الزهراء | 2012-11-25
    قد ثبت للجميع صدق وثبات موقف السيد الصرخي وحبه للعراق ولامجاملة في هذا القول فالمواقف الدالة على ذلك كثيرة فلقد اثبتت مرجعية السيد الصرخي وطنيتها من خلال رفضها للظلم و
  • نور الزهراء | 2012-11-25
    قد ثبت للجميع صدق وثبات موقف السيد الصرخي وحبه للعراق ولامجاملة في هذا القول فالمواقف الدالة على ذلك كثيرة فلقد اثبتت مرجعية السيد الصرخي وطنيتها من خلال رفضها للظلم والفساد
  • نوار | 2012-11-25

    تعساً لمن جاء بعد الفتح
    هذا شعارنا مع من تعنت وتعصب للهوى والشيطان وعاند واستكبر وتردى واسخط الله ورسوله بانكار تلك المحجة العظمى وهي هذه المرجعية الروحية الأبوية التي لم يشهد التاريخ مثلها .
    ولكن ولكن ولكن اقول من انعم الله عليه الآن وتدارك نفسه وسار في هذه الربقة الصادقة هو من اغتنم وغيره فالى جحيم وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار  
  • الاستاذ محمد الكوفي | 2012-11-25

    كل يوم عاشوراء ...وكل ارض كربلاء
    مقولتا نرددها ونحن صغار والى الان نهتف بها ونحن متاكدون انها كلمات خالدة الى يوم القيامة
    وعندما نتفحص الواقع العراقي اليوم سنجد فئتين احدهما تدافع وتحث وتنصر وتقف مع الشعب العراقي
    في كل محنه وترشده الى الطريق الصحيح ناصحتا له ولا تسال عن اجر او شكر ولكن وجدت نفسها
    مسؤلة عن رعيتها فترشدها من خلال رفض الفساد والمفسدين وتحرر البيانات وتخط اللافتات من اجل
    تحرر عقول ابناء العراق ونجدها في المرجعية العراقية العربية والمتمثلة بالسيد الصرخي الحسني دام الله ظله
    ومن جهة اخرى نجد من يطبل ويزمر للساسة والمفسدين ويبرر لهم اعمالهم ويقول اني اقف على مسافة
    واحدة من القوائم الانتخابية ولا تبين من هو المفسد ومن هو الاخرق ومن هو الدجال والمخادع
    واترك للقارئ ان يحكم بنفسه من منهم حسين العصر المرجعية العراقية ام المرجعيات الاعجمية

  • قبس | 2012-11-25
    « تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ »نقف على أعتاب الذكرى الثلاثمائة والثلاث والسبعين بعد الألف لملحمة كربلاء الخالدة، ولازال الحق مظلومافها هو مرجعنا المفدى يعاني ماعاناه الامام عليه السلام من الاقصاء ..ذلك المرجع الذي أحيا مبادىء الحسين عليه السلام و فكره ونهجه المحمدي الرسالي... في كل بيت وفي قلب كل مؤمن تعلم من ملحمة كربلاء أن الامام الحسين(ع) باق ما بقي الدهر، وأن يزيد واليزيديين إلى زوال يلفظهم التاريخ كما لفظ من سبقهم من الظلمة والطواغيت والفراعنة، نعم سيلفظهم التاريخ ولن تذكر أسماؤهم إلا للتندّر والذم والاستعاذة بالله من الارتكاس.
  • د. سمير الحلبي | 2012-11-24
    ان السير على نهج الحسين لايتوقف عند الكلام فحسب وانما لابد من السير العملي على خطاه في رفض الباطل والظلم ولذلك فانه كان بامكانه ان يسمع صوته الى الجميع لما يتمتع به من مكانه اجتماعية وتاثير في نفوس الناس بحكم ارتباطه النسبي والعقائدي الراسخ بالرسول صلوات الله عليه .
    لكن عندما دخلت الامة في ذلك النفق كان لابد من اشعارها بالخطر فكانت تلك الواقعة الاليمة التي اظهرت حقيقة اولئك القوم .
    واليوم نحن بحاجة الى من يتبنى عمليه ايقاض الامة من سباتها وغفلتها عما يخطط وياك لها
  • عمار ياسر | 2012-11-24
    ان الثورة الحسينية هي  من منطلق الانساني في التحقيق العدل والانصاف من الثوابت هذه الرسالة عدم السكوت عن الظالمين والفاسدين يتصرفون باموال العامة  الخاصة السياسيون في العراق يتصرفون باموال العراق كما في الحكومة بني الامية والعباسيون  
  • ام ايمن | 2012-11-24
    احسنتم ووفقتم على هذا المقال الرائع
  • bb.bb452@yahoo.com | 2012-11-24
    المرجع العراقي العربي السيد الصرخي صاحب دليل وفكر ثاقب وهو الأعلم الواقعي بالدليل الشرعي والعقلي...بينما السيد السيستاني هومرجع ظاهري مؤسساتي لايستند على اي دليل علمي لافقهي ولا أصولي...لذافالفارق شاسع هو كالفارق بين النور والظلمات وبين الظلوالحرور وبين الأعمى والبصير ....... قال الإمام الصادق عليه السلام في خصوص الآية الكريمة قال الله تعالى ( اتخذوا احبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) .... قال الإمام الصادق (عليه السلام): ( أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن احلوا لهم حراما وحرمواعليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون ) الكافيج/2 .... هذا هو الفرق بين العالم الرباني العارف بالأحكام الشرعيةمن أدلتها وبين من هو لا يفقه شئ من الأحكامواتبعوهم الهمج الرعاع والسذج .. بارك الله بالأخ الكاتب
  • علي كريم | 2012-11-24
    لقد اثبت الواقع العملي الذي عشناه ان كل ماقاله وحذر منه المرجع السيد الصرخي قد وقع ولكننا كنا غافلين عنه ولابد لنا من الرجوعله ولحكمته لانه عبارة عن مشروح اصلاح وانقاذ العراق وشعبه بل العالم كله لانه يملكبحق وصدق مقومات الزعامة على الاطلاق

  • iraqe | 2012-11-24
    والله لم ارى اخلص من هؤلاء المخلصين لبلدهم الوحيدين هم اصحاب المواقف المشرفة في كل وقت وزمان
  • قاسم العامري | 2012-11-24

    ان من احب الحسين عليه السلام حري به ان ينقاد له ويقتدي به والحسين ابن على لم يخرج اشرا ولا بطرا وانما خرج من اجل الاصلاح وذم الفساد والمفسدين والان يامكثرهم المفسدين فحرياً بمحبي الحسين عليه السلام الخروج ورفض المفسدين بكل ما استطاعوا من قوة
  • كوثر السامرائي | 2012-11-24
    الحسين بن علي (عليه السلام) قمة من قمم الإنسانية الشامخة، وعملاق من عمالقة البطولة والفداء.اكسحوا من حياتكم أركمة العفن والزيف، حرّروا أرواحكم من ثقل التيه في الدروب المعتمة،نعم نحن نريد من كل صوت عراقي شريف أن يقف بوجه الطغاة والمفسدين ويكون الأمام الحسين مثله الاعلى فبارك الله بهذه المرجعيه التي سارت على نهج جدها الامام الحسين عليه السلام 
  • الباحث علي الاسدي | 2012-11-23
    نعم اثبت المرجع السيد الصرخي انه يسير على منهج وخط الحسين عليه السلام في الثورة على الفساد والفاسدين وطلب الاصلاح في هذه الامة المنكوبة المسلوبة الحقوق تماما 
  • علي الحكيم | 2012-11-23
    نعم ان النهج الذي سار عليه السيد الصرخي نهج حسيني من حيث المبدئ والفكر .
    فقد رفض وبشدة كل الفاسدين من جميع السياسين ولم يكن طائفيا يوما ما ولم يقف بمسافة واحدة من المصلحين والفاسدين , بل شد على ايدي المصلحين وكشف زيف المفسدين .

    ولكنه دفع ضريبة المواقف الشجاعة والوطنية منه تجاه هؤلاء الفاشلين .

    فقاموا باحراق مكاتبة واعتقال انصاره 
  • محمد علي | 2012-11-23

     

    ان السير على طريق الحسين (عليه السلام ) يعتبر من البديهياتالتي يجب ان تتوفر في مراجع الدين ولكن هذا الامر اصبح نادر واصبح الاعم الاغلب منهم وعاظ للسلاطينواصبحت الشعوب ضحية لدجل هؤلاء المراجع المزيفين فحب الدنيا قد مسخهم وجعل الدين عندهمعبارة عن لقلقة لسان مما جرى الويلات علينا فاصبح العراق مدمر كما نعيشه اليومومع هذا الابتعاد عن خط الاسلام وعن ثورة الحسين من الاعمالاغلب الذين يتصدون للمرجعية كذبا وبهتانا حتى وصل الحال بانه لا يكفي تخاذلهم عننصرة الدين بل وللاسف نجدهم يعلنون العداء لصاحب الحق وللمرجعية الحقة  ومصداق ذلك اليوم هو العداء للمرجعية العراقيةوهي مرجعية السيد الصرخي الحسني  والتي تمتلكهذه المرجعية  كل المؤهلات العلمية والاخلاقيةوالشرعية بحيث تجعلها في مقام المرجعية العليا والمواقف والبيانات والتظاهرات والوقفات تشهد لهذهالمرجعية العراقية فقد شاهدت الكثير من مواقف هذا المرجع العراقي الشجاع والتيتنم عن صدقه وشجاعته وايمانه وامتداده الطبيعي لثورة الحسين عليه السلام
  • سراج احسان | 2012-11-23
    الكثير من القادة المدعين بجانب الثورة الحسينية ومفجرها الامام الحسين عليه السلام  استغلوا هذه الثورة في تحقيق مأرب فئوية وشخصية وحرفوا  نهج الحسين بمقارعة الظالمين والفاسدين  الى  مصالح تدر عليهم الاموال لكن شخصية عراقية واحدة في هذا الوقت اثبتت التطبيق الحقيقي  لسيرة الثائر العربي ضد المدعين الا هو المرجع السيد الصرخي الحسني  فقد سار هذا المرجع بتفاني الاباء ولاخلاص في تحقيق الهدف السامي  لثورة الحسين عليه السلام  بكل ما يمتلك وهو رفض الطغاة وسياستهم التعسفية فنحن مع حسين العراق ونقول معه بصدق واخلاص هيهات منا الذلة
  • حميد | 2012-11-23
     أين الذين يدعون انهم سائرون على نهج الحسين وثورته المباركة فهذه مواقف انصار السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ترفض الظلم والطغيان والسراق وفي كل الساحات على تنوعها وتعددها لم تخلو من بصمات ووقفات المرجع العراقي الثائر الصرخي الحسني دام ظله ..... 
  • صادق | 2012-11-23
    عبر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي في بيانه
    69 بقوله.. فلا نكون من الامة التي قعدت عن الامر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة واخذها الله تعالى بعذاب بئيس...
    وبعد الذي قيل لابد ان نتيقن الوجوب والالزام الشرعي العقلي الاخلاقي التاريخي الاجتماعي الانساني في اعلان البراءة والبراءة والبراءة ....... وكل البراءة من
  • المهندس عادل التميمي | 2012-11-23
    حقيقةً هناك صراع بين مرجعية الاعلام والمرجعية الرسالية وحتما سوف تنتصر المظلومية لانها امتداد لثورة ابي الاحرار الحسين عليه السلام ولا يكون ذلك الا بغربال صعب جدا فهنيئا لهذه المرجعية الرسالية ولمن سار خلفها وتباً لمرجعية الاعلام التي جل همها استلام الحقوق الشرعية والركون مع الظالمين
  • عمران موسى | 2012-11-23
    ما قلت أيها الكاتب المحترم هو واضح لكل من يملك لو ذرة من العقل ، فالمراجع الأجانب لم ولن  يتاثروا  بما جرى ويجري على العراقيين من مصائب وويلات ، بينما تبقى المرجعية العراقية العربية هي تدافع عن المسلمين في كل مكان وليس في العراق فحسب بل ان للمرجع العراقي العربي الصرخي الحسني له مواقف مشرفة في الدفاع عن الشعوب العربية وثوراتها ضد طغاتها وحكامها المستبدين ، كالثورة  السوربة والليبية والمصرية والتونسية ...
  • سعد | 2012-11-23
    رسالة  وثورة الامام الحسين عليه السلام كونية انسانية تتجاوز البعد الطائفي أو المذهبي وحتى الاسلامي
    ولها امتداد وبعد زماني لاينحصر بزمن الواقعة فقط وفيوضاتها دائمة العطاء والثمار وصرختها تطمئن
    القلوب الصادقة المؤمنة الواعية لثورته ورسالته عليه السلام وبالمقابل تدخل الرعب والفزع في قلوب
    العصاة والطغاة وتزلزل الارض تحت اقدامهم وتهز عروشهم وتسقطها الى الابد..الحسين عليه السلام يمثل
     معسكر الحق والعدالة والانصاف والقيم الانسانية الصادقة النبيلة في مقابل معسكر الباطل والظلم والجور والفساد
    والانحلال الخلقي...والحسين عليه السلام وثورته وتضحيته هي لطف الهي ورحمة ونعمة منه لعباده اذا ما اتعظوا
    بها وتمسكوا باهدافها تكفل لهم الهدى والصلاح والعيش الكريم والعزة والسعادة الدنيوية والاخروية ومن أهم مواعظ ثورة
    الامام الحسين عليه السلام هو الاصراروالثبات على المسير  والتضحية من اجل الاهداف السامية الرسالية الالهية الحقة
    برغم ما تعرض ويتعرض له قائد الثورة والمصلح والداعي للحق من ظروف وقساوة ووحدة وقلة الناصر وخذلان الصاحب
    واعتراض المعترضين وأصحاب الاراء ذات القياسات المحدودة الضيقة والنقد وعدم الرضا أو اشكالات مزعومة يطرحها
    هذا أو ذاك..فنرى الامام الحسين عليه السلام مضى واستمر في المسير الالهي يسمو بروحه الطاهرة ويرقى الى السماء

  • المهندس منير الجالية العراقية في السويد | 2012-11-23
    النهج الذي يسير علي المرجع الصرخي هو نهج وطني يبعث  الامان  وينبذ كل اشال الطائفية المصطنعة 
    • صادق البصري | 2012-11-25
      من خلال متابعتنا لنهج ومواقف المرجع العراقي السيد الصرخي وكفاحه المستمربوجه الظلم والفساد وتصديه للفتن والشبهات نستدل على ان هناك مسؤولية عظيمة انيطتبه ليس كل انسان يتحملها او ينهض بها ألاوهي الحملةالاصلاحية التي نهض بها الامام الحسين عليه السلام والذي سقاها بدمه الطاهر لاجل الامتدادالرسالي الاصلاحي الذي يؤمن حياة كريمة للمجتمعات لتستضيء بنور الحريةوالتحرر منقيود الانظمة الجائرة التي سببت بفساد البلاد والعباد ومع الاسف الشديد ما نراه فيعراق الحسين من تسلط على رؤس العباد زمرة فاسدة لها مصالح شخصية وفؤية مشتركة بدولخارجية تم انتخابهم بامر من السيستاني ومعه ثلاث من المراجع في النجف تم اتفاقهمعلى القوائم الكبيرة حيث ارغموا الناس بفتواهم انتخاب هؤلاء المفسدين فأين هم منمنهج الامام الحسين عليه السلام والذين هم مسمون قادةً للشيعة ألا بعملهم هذا قدنهجوا نهج قتلت الامام الحسين عليه السلام لسكوتهم على ماجرى في عراق الحسين  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق