]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكم الديمقراطية في الاسلام

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-08-18 ، الوقت: 18:56:09
  • تقييم المقالة:

                       بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيد المرسلين وعل اله وصحبه اجمعين.

ان واقع الديمقراطيه مفهوم يخالف الاسلام بكل ما تعني الكلمه فلا يجوز الايمان بها والدعوه الى تطبيقها ,فضلا عن انها فكره خبيثه منبثقه من الحضاره الغربيه التي يؤمن بها اوربا وامريكا .وهي نبعت من فكره فصل الدين عن الحياه ,فلا تتفق مع مفاهيمنا الاسلاميه ابدا وانها فاسده ويحرم اخذها للاسباب الاتيه:

    الديموقراطيه :تعني حكم الشعب للشعب بينما يقول الله تعالى في كتابه الكريم :ان الحكم الا لله امر ان لا تعبدوا الا اياه . وقال تعالى:وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهوائهم.....ومن لم يحكم بما انزل الله فألئك هم الكافرون ...وغيرها كثير وهذه ادله قطعيه الثبوت قطعيه الدلاله لا يجوز تفسيرها لاكثر من هذا المعنى القطعي الدلاله فضلا عن انه لا اجتهاد في نص قطعي الدلاله. من المعاني الثابته لمفهوم الديمقراطيه تحقيق الحريات الاربع:حريه التملك وحريه التدين وحريه اشباع الغرائزالجنسيه واخيرا حريه اشباع الحاجات العضويه كالاكل والشرب .
اما حريه التملك فباطل ذلك لان الدارس للنظام الاقتصادي في الاسلام سيجد ان مصادر التملك او الكسب لا تتعدى اكثر من سته مصادر ولا يجوز في غيرها :مثل الجهد الذي يبذله الفرد في الزراعه والصناعه والصيد وبقيه الاعمال الاخرى التي ذكرها الشرع بينما في النظام الراسمالي الديمقراطي ممكن ان يتملك عن طريق ممارسه البغاء والقمار ونحوها كثير. والمصدر الثاني للتملك بعد الجهد راس المال واستثماره بالطرق ونوع الشراكه التي حددها الشرع ليست محل البحث. المصدر الثالث الهبه والعطايا سواءا كانت من الدوله او الافراد . والمصدر الرابع الارث ولقد فصل العلماء كل ما يتعلق به والخامس التعويضات من قبل الافراد او الدوله ويدخل فيها الديات بانواعها. والمصدر السادس مثل اللقطه بانواعها اذا كانت في طريق ميتاء اوغير ميثاء و الركائز والكنزوغيرها. اما ما يتعلق بحريه الفكر او التدين فقد حذرنا القران الكريم من اعتناق أي دين كما جاء في كتابه العزيز:ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين.فليس للمسلم أي خيار الا ان يكون عبدا لله ورسوله,وفي السنه المطهره يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما اراد ان يقرأ التوراه الذي نزل على موسى :والله يا عمر لو كان موسى بين ظهرانيكم ما حل له الا ان يتبعني واحاديث وايات كثيره تحرم على المسلم ان يتبع غير ما هو وحيا. وحريه الجنس وغريزته حددها الشرع بالزواج وملك اليمين بشروطه.ولم يطلق العنان للفرد ان يشبع غريزته كيف ما كان .في حين ان النظام الديمقراطي يبيح للفرد اشباع الغريزه حتى ولو مع حيوان او ذكر مع ذكر او انثى مع انثى والمطلع على برلمانات الدول الديمقراطيه يجد هذا مقنن بقوانين ثابته ورصينه. اما اشباع الحاجات العضويه في الاكل والشرب فلقد تدخل الاسلام بنوع الاكل والشرب ولم يطلقه .ففي القران جاءت نصوص تحرم الخمر والميتته ولحم الخنزير....وجاءت السنه بقائمه ممنوعات اخرى تحرم تناول كل ذي ناب من السباع وكل ذي ظفر من الحوايا وكل ذي مخلب من الطير وما كان مسكرا او مفترا ,فاكملت السنه ما جاء في القران الكريم. وللاسف جاءت كتله اسلاميه ضاله ضلت بها بعض المسلمين واختصرت في تفسيرها للديمقراطيه على انه انتخابات وقد كان المسلمين ينتخبون فاباحت الايمان بالديمقراطيه وان الاسلام هو اول من استخدم وسيله الانتخابات ,فدخلت في البرلمانات ودعت المسلمين لانتخابها ولم نجد من علماء السلاطين من ينكر عليهم هذه البدعه لان فاقد الشيء لا يعطيه.وفسرت مشاركتها بالبرلمان بان سيدنا يوسف اشترك في حكم الجاهليه فتجنت على نبيها الكريم الذي كان يحكم بشريعه يعقوب فضلا على انه معصوم من عند الله ان يرتكب مثل هذا الخطا الجسيم.والبعض اعتبر مجلس الشورى في الاسلام هو نفسه البرلمان كذبوا والله ان مجلس الشورى الذي يضم كل مكونات الدوله حتى من غير المسلمين ما هو الا مجلس يرافب فيه اجهزه الدوله على تنفيذ مهامها الكبرى في تطبيق الشرع على الامه وقد سمح لهذا المجلس ان يضم كل الاطياف والديانات من اجل التشكي الى القضاء اذا ساء الحاكم او احد اعوانه الى الامه ولم يكن مجلس الشورى محل تشريع للقوانين لان الشرع هو من يشرع والدوله هي من ينفذ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.  

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mohamed Shaher | 2011-08-23
    انت ادخلت الامور فى بعضها عفوا انت لاتفهم فى الدين كى تتحدث عن علاقتة بالسياسة
  • عبدالرحمن السرحدي | 2011-08-19
    السلام عليكم ورحمة الله ......اخي الاسلام لا يحارب الديمقراطيه بوجه خاص انما يحارب ما يخالف ديننا الحنيف ولكن المشكله اننا نطالب بها بصفه عامه وشامله من حيث لا نعلم وبطرق ما انزل الله بها من سلطان ونعرض ديننا وبلداننا وانفسنا لما لا يحمد عقباه ،ومن يدعون انهم يؤيدون الديمقراطيه ويتفاخرون بها لا شك لهم اهداف اخرى غير ما يوهموننا بها بل ان هدفهم الاساسي هو هذ الدين نعم هذ الدين الاسلامي الحنيف ولن يهدء لهم بال حتى يضعفونا وويضعفو ديننا ووالله لن يمكنهم الله من ذلك الى ان يشاء الله غير ذلك في اخر الزمان،ولكن هذ ليس زمانهم بل هو زمان الاسلام والله سوف ينصرنا وينصر دينه ولو كره الكافرون ، اللهم امنا في اوطاننا واكفنا شر سفهائنا وانصرنا على اعداء الدين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق