]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل التهدئة الدائمه أوسلو جديده من بوابة العراب المصري

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2012-11-23 ، الوقت: 11:35:13
  • تقييم المقالة:

مازلت ألملم الكثير عن الحدث القادم وليس مانحصره فقط في 
موضوع توقف العدوان الهمجي الصهيوني ومانتج عنه من إتفاق تهدئة قد تصل لتهدئة 
دائمه ..وهذه التهدئه الدائمه هي بنظري أوسلو حمساويه من بوابة العراب المصري 
وبرعاية أمريكيه ..
ونرى في الوقت نفسه أن حماس كفصيل مقاوم قد أعطت للجهاد الأسلامي فرصة الحضور 
البروتوكولي وهذا مقصود منه أن تنضم الجهاد مستقبلا لتعزيز الترتيبات الأ منيه 
التي هي تنسيق أمني مع الكيان الصهيوني على طريقة حماس وبنظرتها للأتفاق 
أنه خروج بماء الوجه للطرفين الصهيوني والفلسطيني رغم يرد من ملاحظات
حول التوصيف بعدم القيام من الطرفين بأعمال عدائيه وهذا منطق فيه إسقاط لحق
شعب محتل بالمقاومه وتصنيف هذا الحق بخانة عمل عدائي ..
هنا نرى أن كافة الترتيبات تصب في خانة واحده وهي خلق صحوات فلسطينيه 
وشرطي حراسه للكيان الصهيوني تحت عطاء التهدئة الدائمة ..وسيبق الكيان الصهيوني
يسعى لهذا الهدف بكل الوسائل ومنها خرق الهدنه لأنه يفسر أي تحرك في الجانب 
الفلسطيني عملا عدوانيا حتى بمجرد الشبهه وهذا يعطيه حق الرد في الوقت الذي 
يعتبر تهريب السلاح أيضا عملا عدائيا يجب وقفه من خلال التنسيق الأمني مع مصر 
والضغط من مصر على حماس وبالمقابل حماس تقوم بمراقبة تهريب السلاح للعناصر 
المسلحة من غزه ومن ضمنها عمليات بيع السلاح غير المشروع ..إذن هي حزمة 
متبادله تصب في خدمة امن الكيان الصهيوني وأمن سيناء للجانب المصري .
الذي يشهد إنفلاتا أمنيا تسعى مصر من السيطرة عليه من بوابة التهدئة وخاصة
ما يتعلق وكما ذكرنا تهريب السلاح .
إن هذا الواقع سيخلق للقوى والفصائل الفلسطينيه التي تستبعد من أي ترتيبات 
أمنيه بل تهمش نظرا لنظرة حماس لها أنها فصائل لاتعتبر ذات أهمية وقيمة في هذه
الترتيبات وهذا بالطبع يجعلها خارج إطار إتفاق لم توقع عليه وتعتبر نفسها غير 
معنية به مما تعرفه حماس وتعيه حتى إنطلق نداء إسماعيل هنيه بالطلب من الفصائل
الفلسطينيه أن تلتزم بالتهدئه ووقف إطلاق النار ..ولكن هذا هل يمر دون ماتسعى إليه
قيادة العدو أن تفجر الوضع الداخلي الفلسطيني في غزه لماهية تفسير التهدئة وموقف 
الفصائل التي تعتبر المقاومة حق مشروع طالما هناك إحتلال صهيوني وعدم إقرار 
بالحقوق الثابته للشعب الفلسطيني ..
لذلك وجدت أن زيارة د صائب عريقات للقاهره لم تثمر عن أي نتيجة لتكون
السلطة الوطنيه في إطار الترتيبات كونها السلطة التي تمثل الشعب الفلسطيني 
من خلال مؤسسات منظمة التحرير ..
ومن هنا نضطر أن ننظر لجانب التصريحات التي تدخل في باب الهروب من مواجهة
الجماهير الفلسطينيه عن نتائج العدوان على مختلف الأصعده ونرى الاخ خالد مشعل 
أنه قد عاد للسا حة من بوابة العدوان بعد إعلانه إعتزال قيادة المكتب السياسي 
والحديث ع د موسى أبو مرزوق خلفا له ونرى في تصريحات مشعل مايشكل
تحديا لحماس في أطروحاتها أن المصالحه تأتي من بوابة المقاومة وهو بالتأكيد
كان حريصا على عدم تسمية المقاومه بمعناها المفتوح وهو يوجه رسائله للقيادة الفلسطينيه 
برام الله أن المصالحه تمر عبر المقاومه في نفس الوقت التهدئة الدائمة تفاوض
معلن ولم يعد خفيا والضمانات تنسيق معلن ولم يعد خفيا وهذا يقودنا للوقوف أمام منع 
حماس قيام إحتفالية بذكرى الراحل ياسر عرفات ..لذلك نرى أن حماس تحاول توظيف
العدوان على غزه وترجمته لمهرجان خطابي يشيد بالوحدة الوطنيه ووحدة الفصائل في 
مقاومة العدو والمناداة بتطبيق إتفاق المصالحه ..هل العدوان يجب أن يكون مدخلا 
وحيدا معمدا بالدم الفلسطيني لنعرف معاني الوحده وتوحيد الصف .وبدونه نتمرس خلف
الشعارات كل في موقفه . هل ما جرى من حراك وطني مساند ليس لغزه ونصرتها
في الضفة الغربيه وكانت حماس جزءا من هذا التحرك والمناداة بوحدة الموقف الفلسطيني 
من المصالحه ثم قرآءتنا تصريحات متناقضه من السعي للذهاب للأمم المتحده حيث نقرأ 
مساندة قيادة حماس للتوجه للامم المتحده ومن ثم نقرأ المتحدث بإسم حماس (النونو)
نافيا ذلك عن قيادة حماس ..فما الذي تريده حماس بصراحه ..كيف تنادي بوحدة الموقف
والتوجه نحو المصالحه ونرى فيها إزدواجية التصريحات التي تعبر عن التخبط في الموقف 
الذي يدل على عمق ألازمة التي تعيشها حماس بعد العدوان مما سيترتب عليه من نتائج
التهدئه التي لم تغمض عينيها ليسجل الكيان الصهيوني أنه لايقيم وزنا إى لأمنه ومصالحه 
إن الواقع الفلسطيني يفرض على قيادة المقاومة في غزه أن تعي أنها لم تعد بمفردها 
بعد الاتفاق فكيف نرى الأتفاق تكون فيه الولايات المتحده راعية وآمرة هل ستقدم 
للشعب الفلسطيني شيئا غير المقايضه على دم الشعب الفلسطيني ..هنا وأمام التعنت الصهيوني
وخرقه الهدنه بدواعي حق الدفاع النفس في وجه أعمال عدائية مفترضه من الجانب الفلسطيني 
سنرى موقف العراب المصري من الضمانات التي قدمها وهل هي ضمانات للجانب الفلسطيني 
فيها نصيب من الحماية ام أن شروط الأذعان هي سيدة الضمانات التي ستكون لصالح الكيان الصهيوني
ونحن نعرف أن مصر ملتزمة بها منذ توقيعها إتفاقيات كامب ديفيد .فها إستبدلنا دايتون بهيلاري كلينتون
ومن أهداف العدوان لدى الجانب الصهيوني فكان يختبر القبة الحديديه إختبارا فعليا ليرى مدى فعاليتها
والتأكد من مدى الاسلحة الايرانيه التي وصلت المقاومه عن طريق السودان ..ووضع
القيادة المصريه بحالة من التنسيق الغير معلن مع الكيان الصهيوني لضبط الأمن
بضمانات مصريه فهل ستفصح مصر عن ضمانات تقدمها حماس أيضا لمصر 
الساحة مليئة بالمفاجاءآت والكيان الصهيوني لايمكن أن يتنازل عن 
ما يعتبره أمنا والفلسطنيون لايتنازلوا عن التهدئه لأنها بنظرهم تحقق لهم الامن 
المنشود ووقف العدوان ..
نحن مع حقن الدم الفلسطيني وعدم تعرضه للقتل والدمار تحت أي وصفة
ومسمى ..وعلى القيادات الفلسطينيه أن تقف أمام المسؤولية التاريخيه في
الحفاظ على الدم الفلسطيني والشعب الفلسطيني مادمنا نطالب بفتح المعابر
من الكيان الصهيوني ونعرف حوجتنا لها .
هناك الكثير والكثير عن الموضوع ولندع التاريخ يتحدث ويرسم صورة الواقع 
وعندها ستصمت الأقلام وتتحدث الحقائق  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق