]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رؤية للاعلان الدستوري الذي اعلنه مرسي . بقلم سلوي احمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-11-23 ، الوقت: 09:52:22
  • تقييم المقالة:

   جاءت المادة الاولي من الاعلان الدستوري الذي اعلنه مرسي تنص علي "اعادة التحقيقات في جرائم القتل والشروع في قتل واصابة المتظاهرين في ظل النظام السابق " واري ان هذه المادة هي العظمة التي رماها لالهاء الكلاب تلك الكلاب التي تبحث عن اي شئ فيه ادانه لمبارك ونظامه تلك الكلاب التي تحمل في قلوبها غلا وحقدا يكفي لكي يحرق مصر بمن فيها ولان مرسي واثق من تفكير هؤلاء فقد جاء ت هذه المادة التي هو علي ثقة انها سترضي الكثيرين حتي وان ذلك علي حساب مصر فكل ما يهم هؤلاء ان يرضوا رغبتهم في التشفي والانتقام ومن المحزن ان تفكير مرسي صحيح فلم اجد احد يعترض علي هذه المادة او يعلق عليها سوي بالموافقة الا  القليلين ممن لازال لديهم قدر من الضمير الحي ويرون ان هناك محاكمات تمت وتتم وان القانون يطبق فلا حاجة لمثل هذه المادة التي وضعها مرسي .

   اما المادة الثالثة والخاصة باقاله النائب العام فقد وضعها مرسي ليثبت للزند والنائب العام انه هو الاقوي وانه هو من يملك هو وجماعته وكما قال البلتاجي معلقا علي الاعلان بعد صدروره وموجها كلامه  للنائب العام لمن الحكم اليوم في اشارة انهم هم من يحكمون ويقرورن وعليهم وعلي القانون ان يستجيب لهم.  اذا فهذه المادة ارضاء لغرور مرسي وجماعته وفي نفس الوقت اثبات منهم لانفسهم وللشعب انهم هم من يحاسبون القانون وليس القانون هو من يحاسبهم .

   اما المادة الثانية والتي جاء الاعلان كلها من اجلها واستطيع ان اقول انها هي الاعلان نفسه والطبق الرئيسي علي المائدة وما جاء معها من مواد هي مقبلات لفتح الشهيه تلك المادة التي تنص علي  أن -الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات السابقة عن رئيس الجمهورية منذ توليه السلطة في 30 يونيو 2012 وحتى نفاذ الدستور وانتخاب مجلس شعب جديد تكون نهائية ونافذة بذاتها غير قابلة للطعن عليها بأى طريق وأمام أية جهة ، كما لا يجوز التعرض بقراراته بوقف التنفيذ أو الإلغاء وتنقضي جميع الدعاوى المتعلقة بها والمنظورة أمام أية جهة قضائية.  

     تلك المادة اراح بها مرسي نفسه من كل شئ يمكن ان يزعجه او يزعج جماعته فهذه المادة تلغي القضاء واحكامه تلغي الاعتراض بكل الوانه يعلن بها مرسي ان كلمته هي العليا وعلي الجميع السمع والطاعة وبهذا يضمن انه لن يكون هناك اي قرارات او اجراءات تزعجه او تزعج جماعته هذا من جانب, من جانب  اخر انه وبهذه المادة اراد ان يتأكد من موت الارادة الشعبية فان هي وافقت ومر هذا الاعلان الدستوري بتلك المادة والتي لا يحتاج مرسي سواها ليفعل ما يريد فسوف تأتي بعد ذلك قراراته والتي سيكون الاول منها في ظني واعتقادي هو ازاحة كل صاحب منصب في الدولة من غير الاخوان المسلمين وتسكين الاخوان في كل المناصب الهامة والمؤسسات الحيوية ثم القرار الاخطر والاهم وهو اعطاء جزء من اراضي سيناء لاهل عزة وتوطينهم بها باعتبارهم اخوة عرب في حاجة الي المساعدة والدعم وليس هذا فقط فانا علي يقين من انه وفي حال الرضوح الشعبي لهذا الاعلان فان هناك من القرارات التي  ستتخذ لم يكن احد يتخليها او يتوقعها.  

   هكذا اري هذا الاعلان وهكذا اري متاجرة مرسي بدماء من مات في 25 يناير واستغلاله لروح الحقد والتشفي التي انتشرت عند المصريين واعمت قلوبهم وابصارهم  واختباره لما ثبت في نفسه وهو انه لا ارادة تعلو فوق ارادته وان الشعب المصري الان وبعد ما راه منه من تطبيل وتهليل له برغم فشله اصبح اليف مستأنس لا خوف منها .والسؤال هنا هل يثبت الشعب المصري لمرسي انه لا ارادة تعلو فوق ارادته وانه ليس بهذا الاليف المستأنس بل له انياب ومخالب قادرة علي ان تلقن مرسي درسا ابدا لم ولن ينساه ؟ الكرة الان في ملعب الشعب فعليه ان يقرر اما ان يعلن عن انه مازال علي قيد الحياة واما ان يعلن انه مات والي الابد .    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • kamal | 2012-11-23
    you are followers to usa dr morsi is the best,, do you even know what is the islam
  • الامير الشهابي | 2012-11-23

    لن أكون مندهشا أن تتمخض هذه المسرحية الهزليه بعد رفع الدعم عن المشتقات النفطيه  وبعد مهزلة إتفاق التهدئه الفضيحه لنظام مرسي

    الذي اثبت ان مصر تديرها ازمرة تدين بالولاء للولايات المتحده  وهي حارسة أمينه لمصالح الكيان الصهيوني  في الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني

    إن المتتبع للحدث في الشأن المصري يقرأ  بوضوح أن خراب مصر قادم لامحاله وليس الموضوع أطرحه من باب المزايده والمراهنه .

             سيزداد الشارع إنفلاتا وليخجل على انفسهم من يدعون أنهم ضحوا للثوره ومصر ويطلبون العوض

     أحرى من مرسي أن يحاسب الكيان  الصهيوني  على كل جرائمه بحق مصر والمجازر التي سجلها التاريخ أم أنها سقطت بالتقادم وأن عصر

    التحالفات من أجل السلطه لايهم حتى لو كانت بوابتها تل أبيب وواشنطن ..

    هذه الأنحاط في النهج  السلطوي الذي سيجر الويلات على مصر ..وعراب الكيان الصهيوني الذي كان قبل إنتخابه رئيسا للجماعه وليس رئيسا

    لمصر  كان صباح مساء يصرح عن  أن العدو الرئيسي هو الكيان الصهيوني  بل والدعوة لأتخاذ موقف من إتفاقيات التسويه ..بلأمس كانو ضد

    قوانين الطوارىء وهو ألان يمهد لقانون طوارىء جديد ..

           نعم السلطه أصبحت عزبة إخوانيه أمريكيه صهيونيه هذه الحقيقه والذي سيشهد الاحداث سيجد أن الولايات المتحده والكيان الصهيوني

    ستكون أول من يسارع  بتأييد مرسي وأخوانه ضد الشعب حفاظا على حليفهم الأستراتيجي  الذي لايخيب ظنهم فيه

             رحماك يارب في مصر من شذاذ الافاق الجدد الذين سيدمرون مصر والتاريخ سيشهد على ذلك

    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-26
      الأخ اللبنانى العزيز / الأمير الشهابى . . . أرجو منك بإسم المصريين جميعاً أن تحدثنا عن بلدك لبنان وعما يجرى فيها من خيانات لها ليل نهار ، كما أرجو منك أن ترفع قلمك عن مصر وشئونها الداخلية وروؤسائها . . أراك قد أغرقت نفسك فى شئوننا ، ونسيت شئون لبنان التى باعها اللبنانيون ، إما للشيعة الإيرانيين وإما للبعثيين السوريين . . لقد سبق أن رددت أنا عليك فى تعليق لك سابق على إحدى مقالات الأستاذة سلوى " مرسى فى ضيافة أمير قطر فى قصر الإتحادية " ، ويومها تضمن تعليقك إهانة لوؤساء مصر جميعهم وقلت : " عندما تباع الأوطان ، فتاريخنا أسود فى الثلاث . . محمد أنور ومحمد حسنى ومحمد مرسى . . . . . " وللأسف الشديد لم ترد على تعليقك الأستاذة سلوى المصرية ، ولا حتى للدفاع عن محمد حسنى مبارك وحده ، الذى تدافع عنه ليل نهار ، فى مواجهة أخوانها المصريين فقط ، ولكننى رددت عليك رداً مطولاً دافعت فيه عن مصر ورؤوسائها جميعهم بما فيهم محمد حسنى مبارك ، لأنهم مصريون قبل وبعد أى شئ ، ويومها عاتبت الأستاذة سلوى لعدم ردها على إهانتك لروؤسائنا ، وتعللت بأنها لا ترد على أحد لا تعرفه . . لكننى سوف أذكرك وأذكرها بما قلته لك فى حينها . . . ( الأخ العزيز / الأمير الشهابى . . ليس عندنا فى مصر زعيم أو قائد أو رئيس باع مصر قط ، كما باع قادة لبنان وساستها الأرض اللبنانية والسماء اللبنانية والشعب اللبنانى ، ومزقوا العلم اللبنانى وإستبدلوه بالعلم السورى والعلم  الإيرانى ، بلدكم يا عزيزى باعها الساسة اللبنانيين منذ نشوب الحرب الأهلية فى لبنان فى أواخر السبعينات من القرن الماضى _ وأنا أذكرها جيداً بحكم سنوات عمرى التى تجاوزت الخمسين - كما أذكر أيضاً أن السادات - رحمه الله - الذى ذكرته فى تعليقك وقف صارخاً ومحذراً الجميع بقولته التى سجلها له التاريخ وسجل له أن كان بعيد النظر ، وكان سياسياً من طراز فريد ، صرخ بأعلى صوته " إرفعوا أيديكم عن لبنان وأتركوه وشأنه " ، أنا لا أعلم كم هو عمرك ، وإن كنت حضرت ذلك التاريخ أم لا ؟ ولبنان منذ تلك الصرخة لم يذق شعبها الشقيق طعم الأمان . . ليس عندنا يا عزيزى من باع مصر ، كل قادتنا وزعمائنا ورؤسائنا وطنيون مصريون مخلصون لمصر ، تاريخ مصر ليس فيه خائن واحد ، ولا عميل واحد ، نتفق معهم و نختلف حولهم ، ولكننا نحبهم جميعاً ويحبوننا ، هم منا ونحن منهم ، وتاريخ مصر ليس أسوداً ولا نتبرأ من أفعالهم . . السادات رحمه الله كان وطنياً ومصرياً مخلصاً لمصر وشعبها ، ومبارك كان بطلاً مظفراً فى نصر أكتوبر المجيد ، أعظم حروب العرب قاطبة ضد الصهاينة وآخر الحروب ، فما عاد العرب قادرون على محاربة الصهاينة بعد السادات ومبارك . . إختلفنا مع مبارك ولكنه إبن مصر البار أصاب وأخطأ ، وحاسبناه على خطئه الذى كان عن غير عمد ، ولكنه إبن مصر البار ولا نزايد على وطنيته ومصريته ، أما أنتم - يا عزيزتى - فانظروا إلى ساستكم الذين باعوا لبنان وقبضوا الثمن وقتلوا الشرفاء منكم أين رفيق الحريرى ؟ أين بشير الجميل ؟ أين روبير الجميل ؟ أين وسام الحسن مؤخراً ؟ إسألوا حسن نصر الله من قتل الحريرى ؟ وإسألوا وليد جنبلاط من قتل بشير الجميل ؟ وروبير الجميل ؟  للأسف تاريخكم الحديث ملوث بالخيانة والدماء وبيع لبنان وقبض الثمن . . السادات مصرى ، ومبارك مصرى ، ومرسى مصرى ، وكلهم وطنيون مخلصون عاشقون لتراب مصر ، أما قادتكم وساستكم جميعهم إلا قليلاً ، كلهم خانوا لبنان وخانوا الشعب اللبنانى الشقيق وباعوا الأرض والكرامة والسيادة ، وهم الذين يتعين على اللبنانيين أن يتبرأوا منهم ، أما نحن فنفتخر بكل قادتنا وزعمائنا ورؤسائنا . .               لك التحية ولشعب لبنان الممزق المعذب الراحة والسلامة . ) . . . واليوم أراك تعاود الكرة مرة أخرى ، لتضع أنفك فى شئون مصر ، والأولى أن تضعه فى شئون بلدك الممزق لبنان . . صحيح أننا أخوة عرب ، ولكن لنا سيادتنا الداخلية كما لكم سيادتكم الداخلية ، ولسنا نقبل منكم التدخل فى شئوننا ، الأولى بمداد قلمك وكلماتك هى لبنان وليست مصر . . فنحن المصريون أولى بشئوننا وأنتم اللبنانيون أولى بشئونكم . . وكان الأولى بالأستاذة سلوى المصرية التى تحب مصر مثلى تماماً وربما أكثر منى ، ألا تدع لك الفرصة للحديث فى شئون مصر بعد أن أهنت رؤوسائها ومنهم محمد حسنى مبارك الذى إتهمته بأنه باع مصر . . . . والآن أقولها لك أيها العزيز مثلما قالها السادات رحمه الله منذ أكثر من ثلاثين عاماً " إرفعوا أيديكم عن لبنان " وأقول أنا لك " إرفع قلمك عن مصر وشعبها وشئونها ، لبنان أولى بك وبقلمك " . . . ولا تغضب يا عزيزى ، فأهل مكة أدرى بشعابها . .    ولك التحية ولمصر السلامة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق