]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

عدالة لولبية

بواسطة: حيدر صباح  |  بتاريخ: 2011-08-18 ، الوقت: 12:28:33
  • تقييم المقالة:

رياح تعصف في الوجدان واحلام تصتدم في جدران الحقيقة وتتلاشى واشياء كثيرة تسبح في حوض السنوات والعمر يمضي ومناسيب الحوض تنخفض ....ان الامور لاتأخذ بالتمني وليس الامنيات بسلاح يستخجم في حرب الزمن ولاكن دعونا نتمنى فاالامنيات شيء جميل ....دعونا نتمنى ان يأتي النهار وتشرق الشمس من جديد على ارضنا وتنير السماء نتمنا ان تكون هناك بقعة صغيرة من الارض يعمها الامان والاستقرار وطيب النفوس وانتشار الالفة ...بقعة اسمها وطن هو العراق الحبيب ...تحترم فيه الحياة لان الحياة يجب ان تحترم اينما وجدت سواء في الانسان او الحيوان او النبات ...وان الانسان يجب ان يكون معزز مكرم بين قومه لان الله عز وجل خلقه عزيز كريم فلا يمكن لعبد الله ان يعكس الأية ...من حق الانسان ان تتاح له جميع وسائل الراحة مثل السكن والكهرباء والماء والغذاء ...وكل ذلك يحتاج بالدرجة الاولى الى العدالة فأن انعدمت ...فسوف يتغير حال الانسان تغير عرضي ...والتغير العرضي هو تغير من حال الى حال اخر ...وان انعدام العدالة يسبب البشاعة والحقد واكل الانسان لاخيه الانسان  كما يقول هزيود اقدم شاعر تعليمي في الغرب ((السمك والوحش والطير يأكل بعضهما البعض لانعدام العدالة )) ...نعم قد تكون هناك عدالة في العراق لاكن اغلبها ملتوية لان العدالة التي تتأثر بالهدايا هي عدالة ملتوية كما يقول اليونانيين ...فأذا التوت العدالة في البلاد سيعم الخراب من جديد ونعود الى نقطة الصفر حينها تتلاشى الاحلام وتموت الامنيات ..ومن يقول ان العدالة غير ملتوية ...اذن لنبدأ من الصفر ونحكم العقل ...علميا ما الشيئ الذي يسيطر على العقل ((الشهوة)) كيف نتغلب عليها ...ان من اساطير الغرب القديمة ان الشهوة توكيد للشخصية فكانو يحددون شخصية الانسان من خلال غرائزه  اذن معالجة الشخصية والعقل تعود للشهوة اذن الشهوة سلاح ذو حدين هما العقل والشخصية  .....والشهوة لها اشكال متعددة والشكل الرئيسي لها هو حب الناس للمال كما يقول الباري عز وجل ((وتحبون المال حبا جما))((صدق الله العظيم)) وقضية المال ترجع الى اصحاب القرار في البلد وذلك بتزويد المخصصات والرواتب الشهرية لموضفي الدولة وباالاخص الوزاراة الحساسة ..كما وتوفير المهن للعاطلين لاانقاذهم من الضياع والانحراف الى اعمال التخريب لان حب المال غريزة فطرية لا يمكن التغلب عليها واين لك ان تجد عزيز النفس الذي يتغلب عليها .. وان قامت الدولة بذلك فسوف تكون اعطت كل ذي حقا حقه ...وان ضلت بعض النفوس تسعى للحصول على الهدايا المالية فتلك نفوس ضعيفة او بالمعنى الاصح مريضة وتوجد لها الاماكن التي يجب ان توضع فيها ...كلمة اخيرة ((ان التغلب على النفس الامارة ذكاء من نوع خاص يلبي حاجة ضرورية  والحليم تكفيه الاشارة))

  • طيف امرأه | 2011-08-18
    والتقي من اتعض بغيره والشقي من اتعض بنفسه.
    سلمتم كلامك له اثر جانبي ,, وسيكون لنا حديث اخر.
    جزيل الشكر اخي الفاضل.
    طيف بتقدير
    • قيصر الكلام | 2011-11-27
      اهلا وسهلا بك اخ طيف وبعد السلام التحية الخاصة وانا يشرفني ان تكون احد قرائي وان الذهب ما اصبح ذهبا لولا راغبيه وابداعي يزداد بكم احبائي وانا لوحتي الخاصة كما ذكرت انا ارسمها بك يا طيف وبزملائك اتمنى ان اقراء المزيد من تعليقاتك حتى لو كان نقدا فهو يشرفني اخي العزيز

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق