]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رفعنا مكانتهم وللاسف..!

بواسطة: Mr. penman  |  بتاريخ: 2012-11-22 ، الوقت: 10:52:35
  • تقييم المقالة:

هذا ماحصل..

من الواضح ان انتشار الديانات بهذا الشكل السريع واختلاف الناس في عقائدهم وارتدائهم عن اديانهم سبب لضعف او لاهمال الدين او لاتباع مايريده ذلك الانسانَ كما قال الله تعالى (يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ )

فمن الواضح اصبح الوضع اخطر بالكثيرمن الغزو الفكري فكأن الامر اشعلت النار بخلية اشتعلت معها باقي الخلايا، وكما سمعنا نحن كمسلمين ان في هذه الآونة الاسلام اصبح فريسة مطاردة من اهل الافكار المحايدة للواقع او للطبيعية التي خلقها الانسان ليتكيف بها البشر فقد اصبح فيها أناس معارضون وكما ان الألحاد العدو الاول للسلام فقد حطم الرقم القياسي ، وتخطى به اليهود والنصارى بحيث ان اليهود والنصارى اصبحوا يحاربون هذه الظاهرة نعلم ان بداية الالحاد لم تكن موفقة بقيادة الطاغية (فلادييمر لينن) الذي اعتقد بانه سيخلص الناس من الظلمات الى النور، نعلم ان الالحاد ليس بدين وليس بكتاب وليس بـنبي انما هو مجرد شخص يدعى (كارل ماكس) كتب تلك الظاهرة فتعارض عليها من أظلهم الله ولكن الخطر قائم في الدول الاسلامية او الامة الاسلامية فوجدنا انحراف شبابنا وفتياتنا على تلك المواقع الاجتماعية بأتصالهم بالخارج المظلم ونعرف ان الاتصال بالخارج عن طريق المواقع الالكترونية ضرورة ملحة وفي هذا الفكر في اختلاف المذاهب والعقائد يتضح لنا قول سيد الهدى صلى الله عليه وسلم (يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار من تلك الاسباب التي تؤدي الى الانحراف التعمق أو الفلسفة كما قال الملحد : عبد الله القصيمي عندما زاره الشيخ عبد الرحمن القاسم (رحمة الله ) وطالبه بالتوبة ولكن ظلالة الشيطان منعته فقال عبدالله : احذروا ان يقرأ ابنائكم كتب الفلسفة نسال الله السلامة والعافية.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق