]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

وقفات مع الانتصار

بواسطة: رباح محمد يوسف قنديل  |  بتاريخ: 2012-11-22 ، الوقت: 08:49:55
  • تقييم المقالة:
وقفات مع الانتصار ...   بقلم / رباح محمد قنديل

 

 

لقد تعرضت المقاومة في غزة عموما وكتائب القسام خصوصا لضربة ٍ قوية من دون شك ،عندما فقدت رئيس أركانها الشهيد القائد أبو محمد الجعبري ... وهذه النقطة تحسب للعدو الصهيوني الذي اعتقد أن ّ المقاومة ستنهار ولن تكون قادرة على النهوض مجددا ً ،إلا أن ّ المقاومة فاجأته بل أفجعته بسرعة امتصاصها للضربة الأولى ، ونهضت بعد سويعات من الصدمة لتدك عرش هذا المحتل ... فتلاشت فرحة العدو بقتله للجعبري ، ونمت عزيمة وقوة الجعبري في نفوس كل المجاهدين ، فأعلنوا حربا ً مشرعة الأبواب لن تقفل إلا بإرادة الشرفاء .

أعلن الجيش الذي يقهر بدء عملية عسكرية ضد قطاع غزة متعددة الفصول والأهداف وفق ما خطط له ، إلا أنه لم يمتلك القدرة لتنفيذ كل فصوله ولم يحقق أي من أهدافه ، بل نزع من تفكيره فكرة الاجتياح البري لغزة ، لأنه انبهر من عظمة المقاومة وإبداع تصرفها ، وهو يحسدها في عملها إلا أنه لا يجاهر بذلك !!! ... ثمانية أيام من الحرب على غزة رسمت معادلة ً للصراع الفلسطيني الصهيوني بل العربي الصهيوني / معادلة تفرضها المقاومة بصواريخها وسلاحها المبارك ، معادلة الكرامة للعرب جميعا بعد أن ضاعت كرامتهم في حروب النزهة عامي 48و67 من القرن المنصرم .

بقد أربكت المقاومة الباسلة حسابات العدو وجعلته يعض على أصابعه ندما ، فهم يقولون في سريرتهم ليتنا لم نفتح باب الحرب حتى لا نرى ما رأيناه من قوة المقاومة والرد المكثف ... فما تملكه المقاومة يا عدوي هو كثير كثير وما أخرجته لك من جعبتها ما هو إلا القليل ! ... الآن بمعادلتنا الجديدة لم نعد ننظر إلى مستوطنات غلاف غزة .. بل علا طموحنا ولم نرض هدفا دون تل الربيع المحتلة والقدس المحتلة وما خفي بعون الله أعظم ..

عندما يتحدث إعلام العدو عن حجم الخسائر التي لحقت بجيشه نشعر بالفخر ولذة الانتصار ، ولا ننسى القاعدة الصهيونية بأن ّ الاعتراف بالقليل يعني الكثير ! فهم اعترفوا بمقتل عشرين صهيونيا من بينهم عشرة جنود وإصابة ستمائة وخمسين بجروح ناهيك عن حالات الهلع بالألوف ...لا أبالغ فيما أقول بل هي الحقيقة بذاتها ، فسلمت تلك الأيادي المتوضئة التي أرعبت العدو وجعلته يخضع لها ويستجيب لشروطها ، ثمة مجموعات مسلحة بالإيمان لا تقارن بتلك الجيوش المنظمة والمعقدة سلاحا استطاعت أن تهزم دولة أوهمت العالم أنه قوية ومسيطرة  ... فبوركت مجددا ً السواعد المجاهدة الساهرة على حماية شعبنا ، كل المقاومة بكل ألوانها سلمت أياديهم ... فها هم رسموا الابتسامة على شفاهنا رغم ما أصابنا من دمار وقتل ، ولكن العزة لا توجد في الحجارة التي تسقط بل هي متربعة في كل شئ يتنفس ... فمع كل قطرة دم تسيل تنبثق روح مجاهدة ، مع كل حجر انهار صعد صاروخ يتفجر ... فهنيئا ً لكم النصر العظيم يا شعب فلسطين ....

 

 

وكل نصرٍ وأنتم بخير ...

 

رباح محمد قنديل الخميس 22/11/2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق