]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العنوسة مأسأة تهدد بنات العرب

بواسطة: وسام السرى  |  بتاريخ: 2012-11-21 ، الوقت: 19:12:44
  • تقييم المقالة:

لأنها تجربة مريرة تمر بها الملايين من بنات العرب حالياً ، وقد قدمت التقارير مثالاً واضحاً بتوضيح الأعداد التى تتزايد كل عام، فقد أصبحت ظاهرة تنتشر ، بل اصبحت كابوساً يهدد بمآسى عديدة، ولأن الرجل يملك حق الاختيار، ومساحة أختياره شديدة الاتساع، أما الفتاة العربية فهى تختار من المتاح أمامها، أى المتقدمين لها، ولأن الكفاءة انعدمت كأساس لأختيار الزوج وذلك تحت ضغط المجتمع الذى يفرض ضغوطه المهلكة على الفتاة بمرور الوقت ويحجم فرصها كلما كبرت سناً، لذا فقد أصبح من الضرورى أن يتكاتف العالم العربى لحل تلك الأزمة، فقد خلقنا الله لتعمير الكون، والفتاة العربية سواء المسلمة أو المسيحية من الملتزمات ، يقفن عند حافة الهاوية، ليس فقط لأنها تكبت مشاعر خلقها الله داخلها، ولكن لأن لها دوراً خلقت من أجلها ولا تستطيع القيام به رغماً عنه، وما يثير الرعب فى النفوس هو أن الفتيات الصالحات يقعن فريسة للعنوسة، أما لأنهن تربين تربية ملتزمة وأحياناً متشددة، وأما أنهن لا يجدن الأعلان عن أنفسهن حياءًا وخجلاً ورغبة فى الحصول على زوج دون خدش كرامتهن، وقد أوصلهن الحال إلى أن يقارن أنفسهن بمن هن أقل منهن فى المستوى الأخلاقى والاجتماعى والثقافى، بل ويكرهن ماهن عليه من ألتزام ومميزات حباهن بها الله سبحانه وتعالى حيث يعتقدن أن ذلك الألتزام وتلك المميزات أصبحت عقبات أمامهن للحصول على زوج لذا فوجب على الجميع التكاتف لحل تلك الزمة التى لا يعانى منها الفتيات فقط بل يعانى منها الأهل أيضاً فكل الأمهات والآباء يقفن عاجزين مكتوفى الأيدى أمام تلك المشكلة التى يدعوان الله ليل نهار أن يخلصهم منها ولا أقصد بذلك كرههن لبناتهن ، بل حبهن الشديد يجعل قلوبهم ترجف من الخوف على فتياتهم من شبح العنوسة ولذا فقد جعلت أقوم بعمل مدونة إليكترونية بعنوان وصفات عانس متجربة، أصف فيها تجربتى خلال فترة كنت فيها ملقبة بالعانس قبل أن أحظى بلقب زوجة وقد نشرت تلك المدونة على بلوج على جوجل بالعنوان السابق أحاول فيها أن أدلى بدلوى للمساهمة ولو قليلاً فى حل تلك المشكلة


http://wesam762012.blogspot.com

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق