]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حالات الضرب في المدارس العراقية

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2012-11-21 ، الوقت: 19:10:53
  • تقييم المقالة:

 

( العراق أبو الدنيا )

 

حالات الضرب في المدارس العراقية

 

   عرضت إحدى القنوات الفضائية العراقية فيدو يصور

 مدير إحدى المدارس الابتدائية في مدينة الصدر ببغداد

  وهو يمارس ضرب مجموعة من التلاميذ، فوجئت بصراحة

 عندما شاهدت لقطات الفيديو لكون المدير صديقا لي..

وهو إنسان على قدر كبير من دماثة الخلق.. وحاصل على

 الماجستير في اللغة العربية... التقيته في اليوم التالي، قال

 لي مستغربا : لا اعرف سبب عرض هذا الفيديو من قبل

 القناة مدعية انه عاجل وحصل اليوم!! فالحادثة قد حصلت

 عام 2008 أي قبل أربع سنوات بالتمام والكمال، وقد ندمت

على فعلتي تلك وكانت عقوبتي من الجهات ذات العلاقة لفت

 النظر... المهم ليس موضوعي المباشر عن الأستاذ

 الفاضل، ولكن عن بعض الأصوات والأقلام التي صدحت

وكتبت عن هذه الحالة وكان مدارسنا ( جنة الأحلام )

ناسية أو متناسية أن مثل تلك الحالات تكاد تكون معدومة في

المناطق الراقية حيث تمتلك عوائل الطلاب قدرا من الثقافة

وحسن الرعاية لأبنائها وتربيتهم بالشكل السليم..  

أما في المناطق( الشعبية) كما نسميها حيث الكثافة السكانية

وتدني المستوى المعيشي للفرد .. تقل اهتمامات الأسرة

بمتابعة أبنائها أما لجهل الأبوين أوالعوز المادي مما يدفع

الأب إلى التفكير بمشاركة الأبناء معه في العمل ومنعهم من

التحصيل الدراسي ، ناهيك إن بعض الآباء لو سألتهم :

عن اسم مدرسة ابنه  وفي أي مرحلة ؟ فيجيبك بعدم معرفتهما !!

  بل الغريب حتى لا بعرف اسم ابنه أزيد هو أم عمرو!!

وتصوروا كيف تكون سلوكيات هذا الطالب الذي يعاني كل هذا

الإهمال من العائلة ، داخل المدرسة.نعم، الضرب ممنوع داخل

المدارس العراقية، وهناك مادة نصت على ذلك في نظام المدارس

الابتدائية ، ولكن علينا أن لا نلوم المعلم أو المدير وحدهما، فهما

بشر وعرضه للخطأ وفقدان الأعصاب أمام هكذا طلاب وارد ،

خاصة لو علمنا إن بعض المدارس في هذه المناطق يتجاوز

عدد طلابها 1400 طالب!! أي بمعدل 100 طالب في الصف الواحد!!

إضافة لافتقارها إلى المرشد التربوي الذي  يتولى متابعة

 حالة الطلاب المشاكسين سواءً داخل المدرسة أو خارجها.   

إن مثل تلك الحالات نجدها في أكثر دول العالم رقيا في مجال

 التعليم، كالولايات المتحدة الأمريكية، التي تصل حد إطلاق

النار داخل مدارسها، مع وجود القوانين الصارمة التي تحمي

 الطلاب والهيئات التعليمية. 

فرفقا بمديري المدارس عندنا الذين يعانون حتى من الفصل

 العشائري أحيانا نتيجة لحادث عرضي تعرض له احد الطلاب!! 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق