]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المفاسد المترتبة على تقديم وقت أذان الفجر

بواسطة: اسرة القطاوى  |  بتاريخ: 2011-08-17 ، الوقت: 22:15:45
  • تقييم المقالة:

1-قيام بعض المساجد وخاصةالتي على الطرقات بالصلاة قبل دخول الوقت، وكذلكالمساجد في رمضان حيث يصلي كثير منهم بعد عشر دقائق من الأذان. 
2-صلاة المرضى وكبار السن في البيوت وممن يسهر إلى الفجر بعد الأذان مباشرة. 
3-صلاة النساء في البيوت حيث يصلي أكثرهن بعد الأذان مباشرة. 
4-مبادرة أكثر المصلين بأداء سنة الفجر فور دخوله المسجد، وبذلك يكون قد صلىسنة الفجر قبل وقتها. 
5-التبكير في السحور، وهذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. 
6-الناس في المطارات وعلى الطائرات قد يؤدون الصلاة عند دخول اول الوقت حسبالتقويم. 
7-طهارة الحائض والنفساء بعد وقت التقويم بوقت قصير، وعدم تمكينها من الصيامذلك اليوم. 
وغيرها من المفاسد التي لو وجدت واحدة منها لكانت كافية لتعديل التقويم، فكيفاذا اجتمعت» 

وفي الآونة الآخيرة شكلت لجنة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بدراسةهذا الموضوع، وكان الباحث الرئيسي في مشروع دراسة الشفق(الفجر الصادق) هو
الدكتور زكي بن عبدالرحمن المصطفى. 
والمشاركون في البحث هم: 
د.أيمن بن سعيد كردي (أستاذ علم الفلك المساعد
عبدالعزيز بن سلطان المرمش (باحث فلكي، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء
معتز بن نائل كردي (باحث فلكي، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء
الشيخ د.سعد بن تركي الخثلان (ممثل رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء
الشيخ محمد بن سعد الخرجي (رئيس كتابة عدل الأولى بالرياض، ممثل وزارة العدل. لا اله الا الله !!
الشيخ عبدالرحمن بن غنام الغنام (وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد،ممثل وزارة الشؤون الإسلامية
صالح بن عثمان الصالح (متعاون)
ملخص لمنهجية البحث
تمت الدراسة في منطقة مظلمة بعيدا عن أضواء مدينة الرياض على بعد 170 كم لضمانالبعد عن الملوثات الضوئية ولقد تم الرصد لمدة يومين من كل شهر في فترتين مسائيتينبعد غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء وبعد منتصف الليل إلى بعد شروق الشمس وذلكلضمان تغطية كافة فصول السنة وما يحدث فيها من تقلبات جوية تؤثر على الرصد وبالتاليتؤثر على دالة الشفق. 
ولقد قام فريق البحث برصد شرعي يعتمد على مشاهدات أعضاء اللجنة ولقد اتبعت عدةأساليب في ذلك لتأكيد دقة النتائج التي يتم الحصول عليها، ولقد كانت بداية الرصد أنيتم الرصد والتدوين بشكل جماعي، وخشية في أن يكون هناك تأثير من بعض الراصدين علىالآخر تم استخدام الرصد الفردي المتفرق والمتباعد، ومن ثم تمت المقارنة بين نتائجالرصد والتي أعطت مؤشرا على دقة الرصد وعلى توافق في عملية تحديد الشفق وذلك عنطريق الوصف. ولقد اتبع في الرصد الفردي بأن يعطى كل راصد شنطة تحتوي على ساعةمعيارية مختلفة عن التوقيت الفعلي ومعروف فرقها عن التوقيت الحقيقي - التوقيت فيهذه الساعات مختلف وغير مطابق للآخرين -. ومن ثم يقوم كل راصد بتدوين المشاهدات فيملف خاص يسلم للمبرمج بعد انتهاء عملية الرصد. وتم الاستعانة بعدد من الأجهزةالمساعدة من آلات التصوير عالية الدقة وأجهزة المساحة الجغرافية G.p.S. 
بيانات الرصد والنتائج
تم جمع جميع الأرصاد لكل شهر على حده، ومن ثم تم أخذ المتوسط الشهري للأرصاد،ولقد روعي في ذلك إتفاق أغلبية الراصدين في رؤية الفجر، وذلك لغرض التحقق منبدايته، ومن ثم الأخذ بمتوسط المتوسطات الشهرية، وهي النتيجة التي تحدد وقت بدايةالفجر في منطقة الدراسة وهي 14،6 درجة +0،3 درجة، حيث كانت أعلى قيمة 15،1 درجة،وأقل قيمة 14،. درجة. 
وتعتبر هذه النتيجة أول نتيجة تتحقق علميا لدراسة الفجر. 
ثم ذكروا الخلاصة، فقالوا
من خلال الرصد الميداني لمدة عام كامل لتحديد بداية الفجر الصادق)الشفق الشرعي (في منطقة الرصد تبين أنه ينضبط باستخدام المعيار الفلكي عندما تكون الشمس تحتالأفق بمقدار 14,6 درجة قوسية وانحراف معياري بمقدار 0,3 درجة قوسية. 
قلت: يعني قرابة 21 دقيقة عن تقويم أم القرى. تزيد قليلا أو تنقص. 
وقد أكدت اللجنة أنها لم تجد أساسا مكتوبا لتقويم أم القرى - بعد البحثوالإستقصاء -، وقد أمكن اللقاء بمعد التقويم سابقا الدكتور/ فضل نور، الذي أفادبأنه أعد التقويم بناء على ما ظهر له وليس لديه أى أساس مكتوب، ومن خلال الحديث معهومحاورته تبين أنه لا يميز بين الفجر الكاذب والصادق على وجه دقيق، حيث أعد التقويمعلى أول إضاءة تجاه الشرق في الغالب، أى على درجة 18، وبعد عشر سنوات قدمه إلى درجة 19 احتياطا.... وقد تم إعداد محضر مفصل لمقابلته)اه، مشروع دراسة الشفق (ص10).
بل أكد لي فضيلة الشيخ الدكتور سعد الخثلان - الذي هو ممثل رئاسة إدارة البحوثالعلمية والإفتاء - بأن الذي أعد التقويم أخبره بأنه أعد التقويم على 19 درجة،وبدون النظر إلى التحقق من الفجر الصادق، وأبدى رغبته في إعادة النظر في هذاالتقويم ما دام أنه ثبت خطؤه. 
وقد ظهر للجنة بعد البحث والاستقصاء ان سبب الإشكالية في التقويم هو اشتباهالفجر الكاذب بالفجر الصادق عند من قام بإعداده.
وأؤكد مرة أخرى ان أمر الفجر ليس كالهلال يُتراءى، ولا يراه الا حديد البصر أوبالمراصد...... 
بل ان الفجر مما يشترك في رؤيته الجميع، فيراه الكبير والصغير والعالم والجاهل،بل حتى البدوي في باديته وبين غنمه فهو لا يعتمد الا على الرؤية البصرية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق